1 2205
حنا الأسعد
حنا الأسعد
( 1235 - 1315 هـ) ( 1820 - 1897 م)
حنا بن أسعد بن جرجس أبي صعب.
ولد في مزرعة أبي صعب (قضاء البترون - شمالي لبنان)، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومالطة، والقسطنطينية.
تلقى علومه الأولى في قريته والجوار فأتقن العربية والسريانية، ثم سافر إلى جزيرة مالطة والقسطنطينية، وهناك تعلم الإيطالية والفرنسية والتركية، إضافة إلى تفقهه في العلوم الإسلامية وإتقانه للخط العربي.
عمل كاتبًا لدى الأمير أمين بن بشير الشهابي، ثم أقامه المتصرف داود باشا رئيسًا للقلم العربي، وظل على عمله هذا حتى وفاته، وذكر أنه أنشأ مطبعة حجرية في بيت الدين.
كان له دور بارز في إخماد نار الفتنة الطائفية التي عصفت بلبنان وسورية عام 1860.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «التنظيمات الشعرية» - طبع بالعربية والتركية عام 1893، و«ديوان حنا بك الأسعد بن أبي صعب».
يدور ما أتيح من شعره حول المناسبات والتهاني، مازجًا ذلك بمدح القادة والوجهاء في زمانه. يميل إلى إسداء النصيحة والحث على التوبة، وكتب الأناشيد ذات المنزع الديني، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له في حب وطنه لبنان، وكتب التأريخ الشعري. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية في بناء ما أتيح له من الشعر مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
منحه الوالي رستم باشا نيشانًا عام 1873، كما منحه المتصرف داود باشا نيشانًا وجائزة مالية كبيرة، ونال لقب شيخ من لدن السلطات التركية.
مصادر الدراسة:
1 - إميل يعقوب: موسوعة أدباء لبنان وشعرائه - (مجلد 6) - دار نوبليس - بيروت 2006.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مراجع للاستزادة:
1 - إليان يوسف سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - مصر 1928.
2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا خالق الأكوان يا باري الورى لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه
من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السما أرى آثارهم فأذوب شوقاً أَضاعَ الصِبا من ليس يهوى التصابيا
يا قلب سلطانة الكونين في شَرفٍ ما كُلُّ من يدعي في الحب عادتُهُ يا خائضاً بحر جهلٍ أنت جاهلهُ
نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي أَجبتُ من قال راسي في البياض نقي هَل عيونُ العينِ أَم حور السما
شاور أخا الحزم إن تُدهى بمشكلة في غفلة الدهر ما للفنّ أَوطارُ بحب زليخةٍ قد هام قَلبي
أبكي على الود دهراً فإن حنق الزَمان عليك يَوماً أَلا دأبي أَخيذٌ عن كرام
وَغانية حسناءَ تبدي تواضعاً عَلى حفظ المودَّة كن أميناً فإن حنق الزَمان عليك يَوماً
خَليلي إني في المحبَّة والجفا يا سيد الأكوان يا فادي الورى بُليتُ بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
قد رامَ غدري زَماني جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي كَم ضاقَ من نُوَب الزَمان صدورُ
يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ لفي العيد الكبير لك التهاني خداع الناسِ كم لامني ربوعا
أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ يا أيُّها الحبر الَّذي فقت الورى وإخوان تخذتهمُ دروعاً
إني إلى نصح النَصوح شكورُ زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آمالي
مَن يَبتَغي طول الحياة بذلَّةٍ نَرى زاهيات الروض ماست قدودها سميرى كن إلى نصحي سموعا
مررت على المووة وهي تَبكي أَيا ماطِلاً عمداً بوصل الأَحِبَّة خَليليَّ هَل لي في الجفا من مُطانِبِ
هجمت عليَّ مصائبُ الدنيا وَقَد وَخريدة لما تسامى حسنها إِذا النَحسُ وافى المرءَ يصحبهُ دهرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا خالق الأكوان يا باري الورى 752 0