0 78
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا يا سائلا عن دار خضر ولم
همت في حب رشاً رحماك بي يا فتنة النساك كم قتيل من عاشقيه شهيد
ما بال هاشم لا تثير عرابها يا عذولي لا تلمني في هوى القلب أصبح هائماً
آية الحسن أنني أهواك ما بال تجار قومي طاف النديم علينا بابنة الكاس
كيف لا يصبح قلبي وطنا واحر قلباه من دهر فوارسه قم فاسقنيها يا شقيق القمر
يا جميلا قد راعني فرط صدك تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا كيف يقوى على رثاك لساني
وصلت فأحيت بهجتي بوصالها قسما بمن لا ولي الهوى سواك زار شقيق البدر بعد هجره
ما للعراق به المحافل تعقد يا سعد دع ذكر الدما أنا قد سلوت بحسنك الفتان
سل الذين على حدّ الهوى وقفوا وحبيب قلت ما الاسم يا فقيهاً أفتني في رشأ
كن صبوراً ولا تعض بنانا يا ملكا صيرني عبدا زفّ شمس الراح ليلا قمر
أنا القتيل شهيدا أدرها شمولا واسقنيها فشربها حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا
نقط الحسن حمرة لك في الخد كيف تحصي صفاتك الكتاب سلب الكرى عن ناظري
درسيني آيات سفر هواك يا فقيهاً أفتني في كاعب من عذيري من غادة كسرويه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©