0 87
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا يا سائلا عن دار خضر ولم
همت في حب رشاً رحماك بي يا فتنة النساك كم قتيل من عاشقيه شهيد
ما بال هاشم لا تثير عرابها يا عذولي لا تلمني في هوى القلب أصبح هائماً
آية الحسن أنني أهواك ما بال تجار قومي طاف النديم علينا بابنة الكاس
كيف لا يصبح قلبي وطنا واحر قلباه من دهر فوارسه قم فاسقنيها يا شقيق القمر
يا جميلا قد راعني فرط صدك قسما بمن لا ولي الهوى سواك تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا
كيف يقوى على رثاك لساني ما للعراق به المحافل تعقد وصلت فأحيت بهجتي بوصالها
زار شقيق البدر بعد هجره سل الذين على حدّ الهوى وقفوا يا سعد دع ذكر الدما
أنا قد سلوت بحسنك الفتان وحبيب قلت ما الاسم كن صبوراً ولا تعض بنانا
يا فقيهاً أفتني في رشأ يا ملكا صيرني عبدا حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا
زفّ شمس الراح ليلا قمر كيف تحصي صفاتك الكتاب أدرها شمولا واسقنيها فشربها
أنا القتيل شهيدا نقط الحسن حمرة لك في الخد درسيني آيات سفر هواك
سلب الكرى عن ناظري يا فقيهاً أفتني في كاعب من عذيري من غادة كسرويه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©