0 162
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا يا سائلا عن دار خضر ولم
همت في حب رشاً ما بال هاشم لا تثير عرابها رحماك بي يا فتنة النساك
كم قتيل من عاشقيه شهيد كيف يقوى على رثاك لساني يا عذولي لا تلمني في هوى
كيف لا يصبح قلبي وطنا القلب أصبح هائماً ما بال تجار قومي
آية الحسن أنني أهواك قم فاسقنيها يا شقيق القمر طاف النديم علينا بابنة الكاس
يا جميلا قد راعني فرط صدك قسما بمن لا ولي الهوى سواك تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا
واحر قلباه من دهر فوارسه وصلت فأحيت بهجتي بوصالها يا سعد دع ذكر الدما
وحبيب قلت ما الاسم ما للعراق به المحافل تعقد زار شقيق البدر بعد هجره
أنا قد سلوت بحسنك الفتان سل الذين على حدّ الهوى وقفوا درسيني آيات سفر هواك
حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا كن صبوراً ولا تعض بنانا يا فقيهاً أفتني في رشأ
يا ملكا صيرني عبدا زفّ شمس الراح ليلا قمر نقط الحسن حمرة لك في الخد
أنا القتيل شهيدا أدرها شمولا واسقنيها فشربها كيف تحصي صفاتك الكتاب
سلب الكرى عن ناظري من عذيري من غادة كسرويه يا فقيهاً أفتني في كاعب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©