0 241
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا يا سائلا عن دار خضر ولم
يا عذولي لا تلمني في هوى ما بال هاشم لا تثير عرابها كيف يقوى على رثاك لساني
رحماك بي يا فتنة النساك كيف لا يصبح قلبي وطنا همت في حب رشاً
طاف النديم علينا بابنة الكاس كم قتيل من عاشقيه شهيد وحبيب قلت ما الاسم
زار شقيق البدر بعد هجره تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا ما بال تجار قومي
القلب أصبح هائماً آية الحسن أنني أهواك يا جميلا قد راعني فرط صدك
كن صبوراً ولا تعض بنانا سل الذين على حدّ الهوى وقفوا أنا قد سلوت بحسنك الفتان
وصلت فأحيت بهجتي بوصالها ما للعراق به المحافل تعقد قم فاسقنيها يا شقيق القمر
قسما بمن لا ولي الهوى سواك واحر قلباه من دهر فوارسه يا سعد دع ذكر الدما
درسيني آيات سفر هواك أدرها شمولا واسقنيها فشربها أنا القتيل شهيدا
حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا يا فقيهاً أفتني في رشأ كيف تحصي صفاتك الكتاب
نقط الحسن حمرة لك في الخد زفّ شمس الراح ليلا قمر يا ملكا صيرني عبدا
من عذيري من غادة كسرويه يا فقيهاً أفتني في كاعب سلب الكرى عن ناظري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0