0 291
خضر القزويني
خضر القزويني
( 1324 - 1357 هـ)( 1905 - 1938 م)
خضر بن علي بن محمد الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، وفي ثراها كانت رقدته.
عاش في العراق.
شاعر وخطيب ينتسب إلى أسرة نبغ فيها عدد من الشعراء الأعلام.
جمع بين جمال الصوت، وجمال الصورة، وأدب النفس.
أصيب بذات الرئة فأقعده المرض في داره، ورحل وهو في أوج عطائه، وقد ورث أحد ابنيه (ياس خضر) جمال صوته، وهو مطرب بالإذاعة العراقية.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، نقّحه المترجم له وكتبه بخطه، وهو عند ابن عمه ياسين طاهر القزويني.
شعره متنوع الأغراض، يجاري أساليب القدماء، وقد تتطرق إليه النثرية، كتب في المديح، وفي الغزل بأنواعه، وفي الخمر، وفي الرثاء، كما نظم القصيد، والموشح. عبارته طلية، وإن مازجتها النثرية أحياناً، وقوافيه طيعة، وإيقاعاته متجاوبة.
وفي عباراته أو إشاراته أو صوره ما يستدعي المأثور من الشعر القديم .
مصادر الدراسة:
1 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني - (جـ1) مطبعة القضاء - النجف 1977.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ3) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا يا عذولي لا تلمني في هوى
يا سائلا عن دار خضر ولم ما بال هاشم لا تثير عرابها طاف النديم علينا بابنة الكاس
كيف يقوى على رثاك لساني كيف لا يصبح قلبي وطنا رحماك بي يا فتنة النساك
تردى ثياب العيد قبل الورى طرّا وحبيب قلت ما الاسم زار شقيق البدر بعد هجره
كم قتيل من عاشقيه شهيد همت في حب رشاً ما بال تجار قومي
يا جميلا قد راعني فرط صدك القلب أصبح هائماً قسما بمن لا ولي الهوى سواك
أدرها شمولا واسقنيها فشربها سل الذين على حدّ الهوى وقفوا آية الحسن أنني أهواك
كيف تحصي صفاتك الكتاب كن صبوراً ولا تعض بنانا أنا قد سلوت بحسنك الفتان
أنا القتيل شهيدا وصلت فأحيت بهجتي بوصالها ما للعراق به المحافل تعقد
زفّ شمس الراح ليلا قمر واحر قلباه من دهر فوارسه يا فقيهاً أفتني في رشأ
يا سعد دع ذكر الدما قم فاسقنيها يا شقيق القمر درسيني آيات سفر هواك
نقط الحسن حمرة لك في الخد حكم الهوى أن لا أعيش سعيدا يا ملكا صيرني عبدا
سلب الكرى عن ناظري من عذيري من غادة كسرويه يا فقيهاً أفتني في كاعب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عيد الغدير بك العرب قرب الكاس من فمي فالحميا 39 0