1 3071
خليل شيبوب
خليل شيبوب
( 1310 - 1371 هـ)( 1892 - 1951 م)
خليل بن إبراهيم عبدالخالق شيبوب.
ولد في مدينة اللاذقية (غربي سورية) وتوفي في مدينة الإسكندرية.
هاجر من موطنه إلى مصر عام 1908.
في اللاذقية التحق بمدرسة الفرير حيث درس اللغتين: العربية والفرنسية، ثم أنهى دراسته بمدرسة التجارة عام 1908 - وفي العام نفسه هاجر إلى مصر، وعاش في الإسكندرية، والتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية بالقاهرة ليحصل على ليسانس القانون 1926.
عقب وصوله إلى مصر شغل وظائف في مصرفين - دفعته إلى دراسة الاقتصاد والقانون، كما دفعه حبه للقراءة إلى أن يعمل محررًا للصفحة الأدبية بجريدة «البصير» بالإسكندرية منذ عام 1920.
شارك في تأسيس رابطة موظفي الحكومة بالإسكندرية 1932 - وكان لها نشاط ثقافي ملحوظ، وانتخب عدة مرات في المجلس المحلي لطائفة الروم الأرثوذكس.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «الفجر الأول» - مطبعة جريدة البصير بالإسكندرية - 1921 - كتب مقدمته الشاعر خليل مطران، كما صدّره الشاعر نفسه بمقدمة أخرى، و«أحلام النهار» (د. ت)، ونشرت في مجلة أبولو قصيدة «المسيء» - العدد العاشر - يونيه 1934، كما نشرت في مجلة الرسالة (القاهرة) قصيدة: «الحديقة الميتة والقصر البالي» - 13/12/1943، وشارك في ترجمة أشعار للشاعر الفارسي الفردوسي، والشاعر الهندي طاغور - نشرت في ديوان بعنوان: «قبس من الشرق» (بالاشتراك مع الشاعر عثمان حلمي) 1935.
الأعمال الأخرى:
- ألف رواية سماها «ندى»، ونشر مجموعة من القصص القصيرة في الصحف، وله كتاب عن عبدالرحمن الجبرتي (المؤرخ المصري) - صدر عن دار المعارف بمصر (سلسلة أقرأ).
يُذكر شعر خليل شيبوب في مجال القصيدة الرمزية الصادرة عن رؤية جديدة، المرتكزة على رصيد ثقافي متنوع تجاوزت به حدود التجديد الذي نادى به خليل مطران، وإن لم تنسلخ عن دعوته. يصف خليل مطران شعر شيبوب بأنه يصف الإحساس على مثال غير مسبوق، ويقول محمد غنيمي هلال في وصف إحدى قصائده إن فيه انتقالات نفسية مفاجئة وموحية، ومع هذا فإنها مستوفية لوحدتها العضوية في مجموعها على طريقة الرمزيين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د.ت).
2 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ2) مطبعة الاتحاد - دمشق 1958.
3 - عبدالعليم القباني: رواد الشعر السكندري - المكتبة الثقافية - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1975.
4 - عيسى فتوح: من أعلام الأدب العربي الحديث - دار الفاضل - دمشق 1994.
5 - محمد إبراهيم أبوسنة: آفاق شعرية - دراسات - الهيئة المصرية العامة للكتاب (المكتبة الثقافية) - القاهرة 1995.
6 - محمد غنيمي هلال: النقد الأدبي الحديث - دار النهضة العربية (ط4) القاهرة 1969.
7 - محمد فتوح أحمد: الرمز والرمزية في الشعر المعاصر - دار المعارف بمصر 1977.
8 - نسيب نشاوي: المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر - مطابع ألف باء - الأديب - دمشق 1980.
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌ أما آن القلب أن يهدأ أتغضبين لقولٍ قلته عرضاً
عيناك علمتاني الشعر والغزلا أحب الضحى وأحب المساءَ وحقُّ عينيكِ وما فيهما
إذا اصفر وجه الشمس في الغرب وانتحى أجيري الذي بهواك استجارا نحن تواعدنا بأن نلتقي
راح ابن إبراهيم فرع العلى جلستُ وجفني جارياتٌ سواكبه إلام هذي المقلة السائله
عواطف هذا القلب مختلفاتُ لا تقتدي بهم إذا شاهدتهم ماذا يريد الناسُ مني
كذب المسمي والمسمى أنهم فاخري بالذي لبست السماءَ قفي فوق قبري وابكي تعيدي
إذا ضجَّ في صدري الغرامُ وثارا أَكرم بهنَّ أواتياً وذاوهبا أرى البحر مرآة هذي الحياة
أبو قير والأمسُ لا يرجعُ حليت بالكهرمان الصدر لابسةً تملأُ الذكرى فؤادي
لا أكذبُ اللَه فقدتُ الرمقا لا تسأليني عن حياتي فقد حبيبِ يا ثالثَ القمرين
مُنىً لحنَ لي ثم انثنينَ عجالا لجَّ الهوى وتفاقم الخطبُ رأيتكِ باسمةً فأَراني
نزلت لتشهد روضةً نبتت يا حُبُّ قد أفنيتني فِكرا يا رب قد طال السقام
شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ إله الورى أين المواعيد والذكرُ تبدَّد الليلُ مضمحلا
أنا بين الأمراضِ والحسرات واصل اللهوَ فالزمانُ مؤاتِ لو أن لي الأرض والسماءَ
نعم مات في صدري حديثُ رجائه لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً ألا ليتني وحبيبة قلبي
رأيتك باكيةً فرأيتُ حسبتِ في الهجر أَني لو كان لي صحةٌ أعيش بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌ تملأُ الذكرى فؤادي 96 0