1 3574
خليل مردم بك
خليل مردم بك
( 1313 - 1379 هـ)( 1895 - 1959 م)
خليل بن أحمد مختار مردم بك.
ولد في دمشق وفيها توفي.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الملك الظاهر بدمشق، وفقد أباه ثم أمه، ولكنه أتم تعليمه فدرس الفقه على مفتي الشام عطا الكسم، والحديث على بدر الدين
الحسني، والنحو والصرف على عبدالقادر الإسكندراني.
أسّس مع بعض رفاقه «الرابطة الأدبية» وانتخب رئيسًا لها.
اشتغل بديوان الرسائل العامة حتى 1919 فلما دخل الفرنسيون ترك الوظيفة. وقد طارده الاستعمار الفرنسي فهاجر إلى لبنان، ثم الإسكندرية، وهناك التقى بأعلام الفكر والأدب، ثمّ سافر إلى إنجلترا وانتسب إلى جامعة لندن، وحصل على شهادة، ثم عاد إلى دمشق، ليصبح شخصية أدبية عامة، فانتخب عضوًا بالمجمع العلمي العربي (1924) ثم أمينًا لسره، فرئيسًا له. كما أصبح عضوًا بالمجامع اللغوية في القاهرة، وبغداد، وموسكو، وبالرمو.
شغل منصب وزير التعليم غير مرة، ووزيرًا مفوضًا لسورية في العراق (1951) كما شغل منصب وزير الخارجية.
شارك في إصدار مجلة «الثقافة» السورية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان خليل مردم بك - أصدره المجمع العلمي العربي بدمشق - في 433 صفحة - عام 1960 أشرف على طبعه ولده عدنان مردم - وقدم له جميل صليبا وسامي الدهان.
الأعمال الأخرى
- له عدة مؤلفات عن شعراء قدماء: النابغة الذبياني - عمر بن أبي ربيعة - بشار بن برد - الطغرائي - الحسن بن هانئ، وحقق دواوين ابن عنين، وابن حيوس، وعلي بن الجهم، وابن الخياط، وله دراسات عن الفرزدق، والجاحظ، وابن المقفع، وابن العميد، والصاحب بن عباد.
يقول عنه سامي الدهان: كان صلة الوصل بين القديم والحديث، جمع أطايب القول وأحاسيس الصور، وعرضها في أجمل ثوب وأحسن حلي، ويقول عنه جميل صليبا:
أبواب شعره على كثرته قليلة، طغى عليها باب الوصف في الطبيعة والفن.. إن قصائده كثيرة في الحماسة الوطنية ... ولقد اهتم الخليل بالشعور القومي والشعور الإنساني وعمل على إصلاح حياة الإنسان.
ويشار إلى قصائده في الحنين إلى دمشق، والتفجع على فراقها وذكر ما فيها من مسارح صباه ومعاهد أنسه.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان الشاعر، ومؤلفاته، وتحقيقاته..، ومقدمتا الديوان.
2 - أحمد الجندي: شعراء سورية - دار الكتاب الجديد - بيروت 1965.
3 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.
4 - حسان بدر الدين الكاتب: الموسوعة الموجزة - مطابع الأديب - دمشق 1973.
5 - عبدالقادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
7 - محمد عبداللطيف فرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار حسان، دار الملاح - دمشق 1987.
8 - الدوريات: حسان الكاتب: خليل مردم الشاعر السياسي - جريدة الأسبوع الأدبي - اتحاد الكتّاب العرب - دمشق 14/10/2000.
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِرا أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداها أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيرا
أَيَسُرُّها أنّي أموتُ بدائي سُبحانكَ اللهمَّ إِنكَ أَكْبرُ بَرَزَت بزينتِها إليكَ الشامُ
(أَدمشق) ما للحسن لا يعدوك تَلاقوْا بعد ما افترقوا طويلاً كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلني
أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُه من فاته أَن يرى الأَشجان ماثلةً تحيَّةً طيَّبةً
إِنَّ الذين تجافى عنهم الشرفُ خَفَقَ القلبُ له لما خفقْ كفاً الملام إِذا دمعي جرى صببا
مطوقةٌ علَى فَنَنِ عجبتُ للبحر يطغى ثم ينقبضُ ما لها تشرقُ حمرا أتراها
معيني عَلى نَفسٍ شتيتٌ جميعُها الهوى يا ميُّ صعبُ عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟
وأعظمُ ما لاقيتُ في الحب أنني حيّ الشآمَ وَربعَها أحفى شواربَه وَلحيتَه معاً
إذا أصبح الجزّارُ للسِربِ راعياً أعطى قليلاً واستردّا إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا
لا هُمَّ دمعيَ منْ طولِ البكا نَفِدا للهِ وَللمثلِ الأعلى ما الوردُ إِنْ زقَّ على
ردّي عليَّ رقادي فهو مختلَسُ يشغلني بحبهِ آليتُ في حبّكِ رعيَ العهدِ
لست من همي وَلا من كمدي ماذا الذي تدعوه نوراً ذكرايَ بعد الغلسِ الحبيبا
تعالى المبدعُ القدُسُ للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْ
واهاً لأيام الشبابِ الغضِّ وَقفٌ عَلى الفيضِ أنفاسٌ مصعَّدةٌ لو رأَيتَ الكأَسَ وَالوجه الصبيحا
"أجارك اللهº هذا الحلفُ والجارُ اعكفْ عَلَى جدثٍ في عدوةِ الوادي لعمرو أبيك الخير ما ازددتُ خبرةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِرا ما الوردُ إِنْ زقَّ على 155 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©