0 261
راضي القزويني
راضي القزويني
( 1235 - 1285 هـ)( 1819 - 1868 م)
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف (العراق) وتوفي في مدينة تبريز (إيران) ودفن في النجف.
درس على أبيه مبادئ العلوم وأصول الأدب، وحين انتقلت عائلته من النجف إلى بغداد (1843م) انتقل معها، وذاعت شهرته شاعرًا.
سافر إلى إيران غير مرة، واتصل بالشاه ناصر الدين القاجاري، فنال مكانة سامية عنده.
تعرف في بغداد إلى أعلامها وسراتها ومدح الكثيرين، كما كانت له صلاته مع الشعراء البارزين في زمنه.
الإنتاج الشعري:
- أثبت له كتاب «شعراء الغري» عددًا غير قليل من القصائد، ويذكر أنه كان له ديوان فقد، فندب أخوه نفسه إلى جمع ما يعثر عليه من شعر المترجم له، وهو محفوظ (مخطوط) في مكتبته، ويقع في 124 صفحة.
وصف الشاعر في بعض المصادر بأنه كان هجّاء يحسن التشطير والتخميس، وهذا وصف لا يفي بالمطلوب. شعره يسير في ثلاث شعب: في مدح آل البيت، وفي مدح علماء عصره، وفي الغزل الرمزي، ومع هذا فله قطع وقصائد في أغراض اجتماعية كالمراسلات وقصائد في الوصف، ومع اقتداره على الإطالة فإنه أكثر ميلاً إلى تنويع القوافي بمايقارب شكل الموشحة.
مصادر الدراسة
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
3 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا أراك بقلب دائم الوجد هائم صحّ قلبي وجداً وجسمي سقاما
أطعت الهوى لما أسرت بأسره أيورق للمنى بالقرب عود خليلي مالي والليالي فإنها
أترجو أن تبل صدى رجائي كل ذي وجه مليح حسنٍ أفي الزوراء ذو الهمم العوالي
سلو الحرب عنا هل ألفنا دنية وقائلة لم عرتك الهموم لنا بالسفح سفح عقيق دمع
أحبتنا بزوراء العراق حيتك تمزج جد الوصل بالهزل خل عنك الهوى ودعوى التصابي
سل الطرف هل مرت به سنة الكرى وهيفاء حاكى قدها الغصن مثلما فديتك هل جنيت لديك ذنباً
كم من حدائق شكر من وفود كم بلغت بجدي قصارى التمني راع الفراق حشى المشوق فراعه
رشأ بشعر جماله متتوّج ليت المحرم بالمحاق هلاله صفا لأماني النفس عذب ورودها
طالما بالمنحنى أو قفتما وعصبة لم يزل بالوعد مطلهم ما ضر من سكن الغضا في مهجتي
كيف السلو ولم أزل بتصبير لك الخير قد نال الثنا بك سؤله سقى الغيث اكناف السماوة أنها
أشتكي وحشة بمجلس انس أترجع باللوى تلك الليالي قلمي يتقي سطاه وكم من
عذيري من الدنيا ينال بها الغنى ألحّ الدهر بي من كل باب بنفسي من بني الزوراء ظبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا وعصبة لم يزل بالوعد مطلهم 36 0