0 240
راضي القزويني
راضي القزويني
( 1235 - 1285 هـ)( 1819 - 1868 م)
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني.
ولد في مدينة النجف (العراق) وتوفي في مدينة تبريز (إيران) ودفن في النجف.
درس على أبيه مبادئ العلوم وأصول الأدب، وحين انتقلت عائلته من النجف إلى بغداد (1843م) انتقل معها، وذاعت شهرته شاعرًا.
سافر إلى إيران غير مرة، واتصل بالشاه ناصر الدين القاجاري، فنال مكانة سامية عنده.
تعرف في بغداد إلى أعلامها وسراتها ومدح الكثيرين، كما كانت له صلاته مع الشعراء البارزين في زمنه.
الإنتاج الشعري:
- أثبت له كتاب «شعراء الغري» عددًا غير قليل من القصائد، ويذكر أنه كان له ديوان فقد، فندب أخوه نفسه إلى جمع ما يعثر عليه من شعر المترجم له، وهو محفوظ (مخطوط) في مكتبته، ويقع في 124 صفحة.
وصف الشاعر في بعض المصادر بأنه كان هجّاء يحسن التشطير والتخميس، وهذا وصف لا يفي بالمطلوب. شعره يسير في ثلاث شعب: في مدح آل البيت، وفي مدح علماء عصره، وفي الغزل الرمزي، ومع هذا فله قطع وقصائد في أغراض اجتماعية كالمراسلات وقصائد في الوصف، ومع اقتداره على الإطالة فإنه أكثر ميلاً إلى تنويع القوافي بمايقارب شكل الموشحة.
مصادر الدراسة
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
3 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
أراك بقلب دائم الوجد هائم أبا الفضل يا من أسس الفضل والابا صحّ قلبي وجداً وجسمي سقاما
أيورق للمنى بالقرب عود أطعت الهوى لما أسرت بأسره أترجو أن تبل صدى رجائي
خليلي مالي والليالي فإنها سلو الحرب عنا هل ألفنا دنية لنا بالسفح سفح عقيق دمع
حيتك تمزج جد الوصل بالهزل كل ذي وجه مليح حسنٍ خل عنك الهوى ودعوى التصابي
وقائلة لم عرتك الهموم وهيفاء حاكى قدها الغصن مثلما سل الطرف هل مرت به سنة الكرى
أفي الزوراء ذو الهمم العوالي أحبتنا بزوراء العراق كم من حدائق شكر من وفود كم
فديتك هل جنيت لديك ذنباً صفا لأماني النفس عذب ورودها وعصبة لم يزل بالوعد مطلهم
ليت المحرم بالمحاق هلاله رشأ بشعر جماله متتوّج بلغت بجدي قصارى التمني
طالما بالمنحنى أو قفتما راع الفراق حشى المشوق فراعه كيف السلو ولم أزل بتصبير
ما ضر من سكن الغضا في مهجتي لك الخير قد نال الثنا بك سؤله سقى الغيث اكناف السماوة أنها
أشتكي وحشة بمجلس انس عذيري من الدنيا ينال بها الغنى أترجع باللوى تلك الليالي
قلمي يتقي سطاه وكم من ألحّ الدهر بي من كل باب بنفسي من بني الزوراء ظبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك بقلب دائم الوجد هائم وعصبة لم يزل بالوعد مطلهم 36 0