0 1198
رضا الهندي
رضا الهندي
( 1290 - 1362 هـ)( 1873 - 1943 م)
رضا بن محمد بن هاشم الموسوي الهندي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في الفيصلية (محافظة القادسية - العراق) ودفن في النجف.
لقب بالهندي لهجرة أحد أجداده إلى الهند، وتنقل بين مدن العراق.
درس على أبيه، وقرأ بعدها على عدة علماء.
عاش ثلاثة عشر عامًا صحبة والده في مدينة سامراء هربًا من طاعون النجف (1880)، وكان إذ ذاك في الثامنة من عمره.
عينه أبو الحسن الأصفهاني وكيلاً دينيًا عنه في ناحية الفيصلية، فبقي هناك حتى رحيله.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد مختارة تضمنتها ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان حققه عبدالصاحب الموسوي (عام 1988)، وقام بجمعه موسى الموسوي الهندي وصدر عن دار الأضواء - بيروت.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: «الرحلة الحجازية»، وكتاب «الميزان العادل» - بغداد 131هـ/1912م، وله مخطوط بعنوان: «درر البحور» في العروض، ومنظومة في الأخلاق عنوانها: «بلغة الراحل» - (مخطوطة).
شعره يجري في أغراض دينية، تاريخية أو حاضرة، وفي مناسبات اجتماعية، مثل المراسلة والتقريظ وتصدير الكتب والغزل الرمزي، على أن هذا الغزل يأخذ مكان المقدمة في مدائحه أيضًا. ومع غلبة التقليد على ألفاظه وتراكيبه فإن لشعره سماحة وفيه عذوبة، وبخاصة في الكوثرية، كما نظم في بعض الحوادث السياسية في عصره.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم (جـ1) - دار التعارف - بغداد 1963.
2 - عبدالصاحب الموسوي: حركة الشعر في النجف الأشرف - دار الزهراء - بيروت 1988.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد عباس الدراجي: القصائد الخالدات في حب آل البيت - مطبعة أوفست الانتصار - بغداد 1989.
6 - مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث (جـ1) دار الحكمة - لندن 1994.
ساق المطايا بنا للشام حادينا إن كان عندك عبرة تجريها كيف يَصحو بما تقول اللواحي
أوَ بعدما ابيضَّ القذال وشابا أرى الكونَ أضحى نوره يتوقَّد بأبي الظامي على نهر الفرات
أَمُفَلَّجُ ثغرك أم جوهر لو ان دموعي استهلت دما أيان تنجز لي يا دهر ما تعدُ
جاشت النفس بالهموم ولكن سل المجدب الظمآن أين مصيره يا دمع سحَّ بوبلك الهتنِ
بنفسي التي لا هُم أعزُّوا جوارها ماضي الجراز ولحظه سيان يا قمراً بالوصل حياني
كيف يطيب العيش أو ينفى الكمد أرى عمري مؤذِناً بالذهابِ أقبل من أهواه بالكأس
هي شمس زفَّها بدر الحسان الخال في وجنتيك قد لثمك أَعَزَّ اصطباري وأجرى دموعي
أيُّ عيد مثل هذا اليوم فينا جاد السحاب الجون بالعذب الغدق بين بيض الظبيى وسمر الأَسنَّه
يا كتابي بلغ سلامي الى من حتام قلبي من بعادك خائفُ لما دعاك الله قدماً لأن
يا أيّها النجف الأعلى لك الشرفُ يمثِّلُكَ الشوق المُبَرِّحُ والفكرُ عن ريقة روت الشمول
هَمَّت لتقضيَ من توديعه وطراً قدَّرتَ أن جيوش الشرك تنكسرُ قد أولد السعد لي ما ألقحت هممي
ما اسم رباعي وحرفان به لو كنت أعلم أن الحب أوله أبتاه حسبك رقدة الوسنان
بطرفك والمسحور يقسم بالسحر على كوفة الجند عرِّج وقف لما جرى قلمي بذكرك أينعت
بدا من محياه ضوء الشفق ساقي الطلا وقف الإبريق أم وكفا غزال روت عن سحر عينيه بابل
رفقاً بمن أوقفته فرط صبوته هل لي إلى ورد لماه سبيل فالدهر بلغنا فيه المنى وغدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ساق المطايا بنا للشام حادينا يا قمراً بالوصل حياني 117 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©