0 1852
رضا الهندي
رضا الهندي
( 1290 - 1362 هـ)( 1873 - 1943 م)
رضا بن محمد بن هاشم الموسوي الهندي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في الفيصلية (محافظة القادسية - العراق) ودفن في النجف.
لقب بالهندي لهجرة أحد أجداده إلى الهند، وتنقل بين مدن العراق.
درس على أبيه، وقرأ بعدها على عدة علماء.
عاش ثلاثة عشر عامًا صحبة والده في مدينة سامراء هربًا من طاعون النجف (1880)، وكان إذ ذاك في الثامنة من عمره.
عينه أبو الحسن الأصفهاني وكيلاً دينيًا عنه في ناحية الفيصلية، فبقي هناك حتى رحيله.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد مختارة تضمنتها ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان حققه عبدالصاحب الموسوي (عام 1988)، وقام بجمعه موسى الموسوي الهندي وصدر عن دار الأضواء - بيروت.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: «الرحلة الحجازية»، وكتاب «الميزان العادل» - بغداد 131هـ/1912م، وله مخطوط بعنوان: «درر البحور» في العروض، ومنظومة في الأخلاق عنوانها: «بلغة الراحل» - (مخطوطة).
شعره يجري في أغراض دينية، تاريخية أو حاضرة، وفي مناسبات اجتماعية، مثل المراسلة والتقريظ وتصدير الكتب والغزل الرمزي، على أن هذا الغزل يأخذ مكان المقدمة في مدائحه أيضًا. ومع غلبة التقليد على ألفاظه وتراكيبه فإن لشعره سماحة وفيه عذوبة، وبخاصة في الكوثرية، كما نظم في بعض الحوادث السياسية في عصره.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم (جـ1) - دار التعارف - بغداد 1963.
2 - عبدالصاحب الموسوي: حركة الشعر في النجف الأشرف - دار الزهراء - بيروت 1988.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد عباس الدراجي: القصائد الخالدات في حب آل البيت - مطبعة أوفست الانتصار - بغداد 1989.
6 - مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث (جـ1) دار الحكمة - لندن 1994.
ساق المطايا بنا للشام حادينا كيف يَصحو بما تقول اللواحي إن كان عندك عبرة تجريها
أوَ بعدما ابيضَّ القذال وشابا أرى الكونَ أضحى نوره يتوقَّد أيان تنجز لي يا دهر ما تعدُ
بأبي الظامي على نهر الفرات جاشت النفس بالهموم ولكن أَمُفَلَّجُ ثغرك أم جوهر
لو ان دموعي استهلت دما يمثِّلُكَ الشوق المُبَرِّحُ والفكرُ سل المجدب الظمآن أين مصيره
يا دمع سحَّ بوبلك الهتنِ بنفسي التي لا هُم أعزُّوا جوارها يا كتابي بلغ سلامي الى من
هَمَّت لتقضيَ من توديعه وطراً جاد السحاب الجون بالعذب الغدق كيف يطيب العيش أو ينفى الكمد
يا أيّها النجف الأعلى لك الشرفُ يا قمراً بالوصل حياني حتام قلبي من بعادك خائفُ
أَعَزَّ اصطباري وأجرى دموعي الخال في وجنتيك قد لثمك أرى عمري مؤذِناً بالذهابِ
بين بيض الظبيى وسمر الأَسنَّه هي شمس زفَّها بدر الحسان ماضي الجراز ولحظه سيان
لما دعاك الله قدماً لأن أقبل من أهواه بالكأس على كوفة الجند عرِّج وقف
لو كنت أعلم أن الحب أوله بدا من محياه ضوء الشفق ما اسم رباعي وحرفان به
بطرفك والمسحور يقسم بالسحر قدَّرتَ أن جيوش الشرك تنكسرُ ساق حادي الصبا عشار السحاب
غزال روت عن سحر عينيه بابل أيُّ عيد مثل هذا اليوم فينا عن ريقة روت الشمول
لما جرى قلمي بذكرك أينعت ساقي الطلا وقف الإبريق أم وكفا قد أولد السعد لي ما ألقحت هممي
فالدهر بلغنا فيه المنى وغدا أبتاه حسبك رقدة الوسنان هل لي إلى ورد لماه سبيل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ساق المطايا بنا للشام حادينا يا قمراً بالوصل حياني 117 0