0 114
رفاعة الطهطاوي
رفاعة الطهطاوي
( 1216 - 1290 هـ)( 1801 - 1873 م)
رفاعة رافع الطهطاوي.
ولد في مدينة طهطا (محافظة سوهاج - جنوبي الصعيد) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر، وباريس، والخرطوم.
بدأ تعليمه في الكتّاب، وحفظ القرآن الكريم، وتلقى بعض العلوم الدينية.
التحق بالأزهر ما بين عامي 1817 - 1822، وقد رافق البعثة التعليمية التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا - إمامًا ومرشدًا لطلابها (1826 - 1831).
اشتغل مدرسًا عقب تخرجه في الأزهر، ولمدة عامين، ثم اشتغل واعظا وإمامًا في الجيش من ذلك التاريخ وحتى سفره برفقة البعثة التعليمية، وعقب عودته من فرنسا عمل مترجمًا بمدرسة الطب، ثم مترجمًا بمدرسة الطوبجية (المدفعية) للعلوم الهندسية والعسكرية، أربع سنوات.
أنشأ مدرسة التاريخ والجغرافيا والترجمة (1834) ومدرسة الألسن (1835) وقلم الترجمة (1841).
تولّى الإشراف على صحيفة «الوقائع المصرية» (1842) وعيّن قائمقامًا (1843)، وفي عصر عباس الأول استبعد إلى السودان في وظيفة بسيطة (1849) وأعاده سعيد باشا (1854).
أنشأ صحيفة «روضة المدارس» (1870).
يعد من أركان النهضة العربية الحديثة، وقد نال رتبة البكوية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان رفاعة الطهطاوي - جمع ودراسة طه وادي - دار المعارف بمصر 1979 - الطبعة الرابعة 1995.
الأعمال الأخرى:
- له من المؤلفات والمترجمات ما يدخل في صميم بناء النهضة العلمية في مصر أوائل القرن التاسع عشر، وهي كثيرة، أهمها ما يتصل بالمصطلح العلمي والتشريع والمعرفة بالنهضة الأوربية، منها: «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»،و« المرشد الأمين في تربية البنات والبنين»،و « أنوار توفيق مصر» (في تاريخ مصر)،
و«تاريخ قدماء المصريين»، و«تعريب القانون المدني الفرنساوي»، و«المعادن النافعة» (مترجم)، و«مبادئ الهندسة»، و«قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر» (مترجم)، و« مواقع الأفلاك في وقائع تليماك» و(رواية مترجمة عن فينلون)، وتعريب نشيد المارسيليز»، وغيرها، وجميعها مطبوعة.
عرف النظم التقليدي والأراجيز في سرد تاريخ أسرته، ولكنه في الموضوعات «الجديدة» يقترب من لغة يستحدثها لتوافق غرضه، ففي وصف مصر والتغني بفضائلها لم تستهلكه زخارف الصناعة الشعرية، سوى بعض المحسنات البديعية، وفي أناشيده الوطنية يؤثر الإيقاع المتسارع والبحور القصيرة أو المجزوءة. كتب القصيدة، والنشيد، كما كتب المزدوج والرباعيات والموشح.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد أحمد بدوي: رفاعة رافع الطهطاوي - لجنة البيان العربي (ط2) - القاهرة 1957.
2 - أنور لوقا: ربع قرن مع رفاعة الطهطاوي - دار المعارف بمصر 1982.
3 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
4 - جمال الشيال: رفاعة رافع الطهطاوي - دار المعارف - القاهرة 1958.
5 - عبدالرحمن الرافعي: تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر (جـ3) - مطبعة النهضة - القاهرة 1927.
6 - علي مبارك: الخطط التوفيقية - (جـ13) مطبعة بولاق - القاهرة 1305هـ / 1887م.
مراجع للاستزادة:
- حسين فوزي النجار: رفاعة رافع الطهطاوي - سلسلة أعلام العرب - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1957.
- أعمال ندوة كلية الألسن (ديسمبر 1976) بعنوان: «أثر رفاعة الطهطاوي في أدب القرن التاسع عشر».
خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُه تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُه رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍ
خلِّ برلينَ ولندنْ ألا فادعُ الذي ترجو ونادى من أصل الفطرةِ للفطِنْ
ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُها أصبُو إلى كل ذي جمالٍ ناحّ الحمامُ على غصونٍ البانِ
غادةٌ تسلبُ العقولَ ولا بد وإذا القلوبُ تعلقتْ يا مصرُ أنتِ أرضُ كل مُعجزه
هيا نتحالفْ يا إخوانْ يَا سَعْدُ أتْحِفْ مَسْمعي بصَبا الصَّباحْ ودّعْ أويقاتَ الصبابة والصّبا
نحنُ أبناء مصر لولا ظفرُنا يا صاحِ حبُّ الوطنْ من العقيقِ ومن تذكار ذي سلم
سيدٌ عزمُهُ أحدُّ من السي العقلُ في الوابور حَارْ يا حزْبنَا قمْ بنا نسودُ
عينُ الحياةِ بهجةٌ الحمدُ لله وصل ربِّ جميعُ الأرض فيها طيبُ عيشٍ
فهيّا يا بني الأوطانِ هَيا لله عقدٌ سامياتٌ سروره ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها
لا زلتَ تسمو في الفخارِ وتعْظمُ بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ لله أفراحٌ زهتْ
يا أهل فرانسةَ الغُرَّا أوَ ميضُ برقٍ لاحَ أم مصباحُ شادى المسرَّةِ قد شدا
ملأ الكونَ بشراً عدلُه واعتداله وكنانةُ الله التي كم فوّفتْ لله منكَ بشائرُ
إنتمائي لكم بصفوِ صفاتي روضةٌ بالحسن غِنَا قد أنعمَ اللهُ على مصرَ ومنّ
وفّى العلى حقّها زمانٌ لقد شادَ الخديوي مهرجاناً وافى الهناءُ وطابَ وصْلُ الغيدِ
وقلتُ لما بَدوا والكأسُ في يده يا جندَ مصر لكم فخارْ نعم إنْ سخا دهري وجاد أجدتُ في
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُه الحمدُ لله وصل ربِّ 58 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©