0 1153
زكي مبارك
زكي مبارك
( 1308 - 1372 هـ)( 1890 - 1952 م)
محمد زكي عبدالسلام مبارك.
ولد في قرية سَنْتَرِيس (محافظة المنوفية) وتوفي في القاهرة، ودفن بقريته.
عاش في مصر، وفرنسا، والعراق.
في كتّاب القرية حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة، ثم التحق بالأزهر في القاهرة، مدة لم يجد فيها إشباعًا لنزوعه الأدبي، سوى ما كان من ملازمته للشيخ سيد المرصفي، فانتسب إلى الجامعة المصرية (1916) بعد إتقانه اللغة الفرنسية، وحصل فيها على الليسانس، ثم الدكتوراه (1924)، ثم سافر مبعوثًا إلى باريس (1927) وحصل من جامعة السربون على الدكتوراه (191) عن موضوع: «النثر الفني في القرن الرابع الهجري) - كما حصل على دكتوراه أخرى - (1937) في التصوف الإسلامي.
عمل أولاً بالصحافة: رئيسًا لتحرير جريدة «الأفكار» - صحيفة الحزب الوطني - وبعد الدكتوراه عين مدرسًا بالجامعة المصرية (1925) ثم أبعد عنها لمناصرته طه حسين في معركة «الشعر الجاهلي»، فعمل مدرسًا بوزارة المعارف حتى سفره إلى باريس.
بعد عودته من فرنسا عمل رئيسًا لقسم اللغة العربية بالجامعة الأمريكية، ثم مدرسًا بكلية الآداب، وقد أخرج منها مرة أخرى إذ رفض طه حسين تجديد عقده فعين مفتشًا في وزارة المعارف.
إثر حصوله على الدكتوراه (الثالثة) سافر إلى العراق للتدريس في دار المعلمين العالية ببغداد، وبعد عودته عمل في وزارة المعارف مفتشًا على المدارس الأجنبية، ولكنه فصل (!!) بعد أن انتقد رئيس الوزراء.
شارك في تحرير مجلة «الرسالة».
ألف مع جماعة من أصدقائه «لجنة إصلاح الأزهر»، وانضم إلى الجمعية الأدبية التي أنشأها أستاذه الشيخ محمد حسنين العدوي (1915) وهدفها تشجيع طلاب الأزهر على نظم الشعر وإجادة الكتابة.
أطلق عليه لقب «الدكاترة» زكي مبارك.
الإنتاج الشعري:
- صدر له: «ديوان زكي مبارك»: المكتبة التجارية بمصر (ط 1) - القاهرة 1933، و(يضم مقدمة بقلم الشاعر)، وديوان «ألحان الخلود»: دار الكاتب العربي (ط1) - القاهرة 1947، كما نشرت له قصائد في مجلتي أبولو والرسالة، جمعها الديوانان السابقان.
الأعمال الأخرى:
- كتب مقالاً بعنوان: «شوقي أمام التاريخ» - أبولو - ديسمبر 1932 - (العدد الخاص بمناسبة رحيل أمير الشعراء)، هذا وقد أثار صدور ديوانه الأول حركة نقدية، وكتبت عنه مقالات ردّ عليها بمقالات، نشرت في أبولو - مارس، يونية 1934.
له دراسات تبلغ ثمانية عشر كتابًا مطبوعًا، من أهمها: «الأخلاق عند الغزالي» - المطبعة الرحمانية - القاهرة 1924، و«مدامع العشاق: مطبعة الرحمانية» - مصر 1343هـ/1924م، «والموازنة بين الشعراء» - مطبعة المقتطف - القاهرة 1926، و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» - المكتبة التجارية - مصر 1928، و«النثر الفني في القرن الرابع الهجري» (جزآن) - مطبعة دار الكتب المصرية - القاهرة 1934، و«ليلى المريضة في العراق» (3 أجزاء) - مطبعة الرسالة - القاهرة 1939، و«عبقرية الشريف الرضي» (جزآن) - مطبعة الجزيرة - بغداد 1940، و«العشاق الثلاثة» - دار المعارف بمصر 1944، و«التصوف الإسلامي وأثره في الأدب والأخلاق» (جزآن) 1954.
جاء جل شعره وجدانيًا خالصًا، تغلب عليه مسحة الحزن والتبرم من الغربة، كما شارك بشعره في بعض المناسبات، تغلب على شعره المقطعات، وتقل لديه القصائد الطوال، وقد يكتفي بالبيت الواحد والبيتين. التزم بالموزون المقفى، وإن نوّع في قوافيه أحيانًا.
منح وسام الرافدين من الحكومة العراقية، وفي مصر أقيم له حفل تكريم في حياته بمناسبة صدور كتابه «النثر الفني» ورأس الحفل الشاعر خليل مطران، وألقى فيه قصيدة، كما أقيم له حفل تأبين بعد رحيله بنقابة الصحفيين بالقاهرة (28/4/1952).
مخطوطة) كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1972.
مصادر الدراسة:
1 - أنور الجندي: زكي مبارك - دراسة تحليلية لحياته وأدبه - الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة (د. ت).
2 - عبدالرزاق الهلالي: زكي مبارك في العراق - المكتبة العصرية - بيروت 1969.
3 - فاضل خلف: زكي مبارك بين رياض الأدب والفن - مكتبة الآداب - القاهرة 1957.
4 - الدوريات:
- سليم الأعظمي: ديوان زكي مبارك - مجلة أبولو - مايو 1934.
- مصطفى جواد: في ديـوان الدكتور زكـي مبـارك - مجلة أبولو - يناير 1934.
مراجع للاستزادة:
- عبدالله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.
- عبدالمقصود عبدالغني: زكي مبارك - حياته وأدبه (رسالة ماجستير)
أقريبٌ أنت مني أم بعيد غنّى المغنّون من حولى فما سمعت سمعتُ صوتك والهتاف ينقله
يا ليلة العيد ماذا أنت صانعة مع الحبيب سبحت رويدك أيها القلبُ
لولا الغرام بكم لعشت طويلا ما على الغادرين نسكب دمعا سلام على البحر الخضم وموجه
وقالوا الخمر إثم قلت كلا مات رشدي مات آهاً ثم آه لم تنسني فتنةُ الدنيا وزينتها
أين قلبي وأين آثارُ قلبي قالوا عشقتَ فقلت كم من فتنةٍ حيث كنا قبل في أحلامنا
تجمّل بالسماح ودع ملامى أيعجب خاطري كيف التقينا مصائبُ أشتاتٌ ينلن من الحشا
صورةٌ ما أراه أم ذاك حلمٌ رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهد لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها
أحبكِ يا ظلومُ ولا أُبالي لقد صددنا كما صددتم جنَت عليّ الليالي غير ظالمةٍ
أنت الذي علمتني الشمسُ تشرقُ من ضياك في طريقي إليك يا بحر أشدو
مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌ حضرت وما في الجيب غير دراهم أنت في البال يا غريبا بدار
لقيتك بعد اليأس منك فصفّقت يا مصلح الساعات وما كانت الآدابُ إلا طرائفاً
إيهِ يا فتنة الوجود سلامٌ تجمّل بالسماح ودع ملامي يا طفلة الحسناء
خلعتُ عليكم خلعة الحب حقبةً أسرفت يوما على شبابي أموجَ البحر أسعفني فإني
تهددني بالغدر ويحك إنني وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن ولما نسيتم ودنا وغرامنا
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُ خليليّ كُفّا من ملامكما عنى أيها المسرفون في النيل منا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقريبٌ أنت مني أم بعيد مع الحبيب سبحت 316 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©