3 1142
زينب فوَّاز
زينب فوَّاز
( 1263 - 1333 هـ)( 1846 - 1914 م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن فواز.
ولدت في قرية تبنين (جنوبي لبنان) وتوفيت في القاهرة.
عاشت في لبنان، ومصر، وسورية.
تتلمذت على فاطمة - زوجة علي الأسعد في قلعة تبنين، ثم سافرت إلى دمشق، ثم رحلت إلى مصر، وتتلمذت في الإسكندرية على الأستاذ حسن حسني الطويراني.
تعد من رائدات الصحافة العربية (النسائية)، ومقالاتها في الإصلاح الاجتماعي والأدب تثبت مكانتها الثقافية.
الإنتاج الشعري:
- لها مقطوعات وقصائد أملتها المناسبات ومطارحات الشعراء، ولها كتاب: «الرسائل الزينبية» - (مقالات ورسائل بعضها شعر) - كتبتها في الجرائد المصرية، ثم جمعتها في كتاب.
الأعمال الأخرى:
- لها إسهام مذكور في الفن القصصي، وهو الذي يثبت ريادتها الأدبية، ومن رواياتها: «الهوى والوفاء» - مصر 1892 - «حسن العواقب، أو: الغادة الزاهرة» - مصر 1895 - رواية «الملك قورش» - مصر 1905، ولها دراسات في التراجم، ونقد التقاليد والخرافات، من أهمها: «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» - طبع بولاق 1893 - والكتاب في 552 صفحة، ترجمت فيه لـ 456 امرأة من شهيرات النساء في الشرق والغرب.
تسري في شعرها نزعة أخلاقية، ورغبة في التوجيه والإرشاد، غير أنها حين تذكر (تبنين) وتحن إلى أيامها فيها تكشف عن حس رومانسي وقدرة تصويرية وعذوبة في
الإيقاع، وهذه العذوبة ماثلة في مقطعاتها الغزلية أيضا.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ7) (تحقيق حسن الأمين) دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
3 - محمد حمود: شعر زينب فواز (مخطوط).
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيوحشني الزمان وأنت أنسي ويا خجلي اذا قالوا محب
وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي خليلي عوجا بي على مسقط اللوا دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا
إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً
يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي إذا ريح الصبا هبت أصيلاً إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً
جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي قلوبنا مودوعة عندكم سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح بقلبي حديثٌ منك إني خبأته دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني
يا راحي وارتياحي من فتاة احشاؤها في التهاب تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
خليلي سيرا واربعا بالمناهل ولما ابى الواشون إلا افتراقنا من لنفسٍ زاد في الحب عناها
أيا من لا يضاف إليه ثان يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ لي شوق اليك لا يتناهى شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط
رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
والله يا ناس قد ضاقت بي السبل تجافى النومُ بعدك عن عيوني عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ
لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ على من لا أسميه السلام آنس اللَه وحشتي بكتاب
لو شاهدت عيناكَ فارعةً غدت مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ مري الروح في ما شئت ما شئت إنها
بيني وبين النوى دخل فان صدعت يا ساعة جاد الزمان بصفوها فيا لها بلوةٌ جلى ومازلةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً 69 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©