3 1397
زينب فوَّاز
زينب فوَّاز
( 1263 - 1333 هـ)( 1846 - 1914 م)
زينب بنت علي بن حسين بن عبدالله بن فواز.
ولدت في قرية تبنين (جنوبي لبنان) وتوفيت في القاهرة.
عاشت في لبنان، ومصر، وسورية.
تتلمذت على فاطمة - زوجة علي الأسعد في قلعة تبنين، ثم سافرت إلى دمشق، ثم رحلت إلى مصر، وتتلمذت في الإسكندرية على الأستاذ حسن حسني الطويراني.
تعد من رائدات الصحافة العربية (النسائية)، ومقالاتها في الإصلاح الاجتماعي والأدب تثبت مكانتها الثقافية.
الإنتاج الشعري:
- لها مقطوعات وقصائد أملتها المناسبات ومطارحات الشعراء، ولها كتاب: «الرسائل الزينبية» - (مقالات ورسائل بعضها شعر) - كتبتها في الجرائد المصرية، ثم جمعتها في كتاب.
الأعمال الأخرى:
- لها إسهام مذكور في الفن القصصي، وهو الذي يثبت ريادتها الأدبية، ومن رواياتها: «الهوى والوفاء» - مصر 1892 - «حسن العواقب، أو: الغادة الزاهرة» - مصر 1895 - رواية «الملك قورش» - مصر 1905، ولها دراسات في التراجم، ونقد التقاليد والخرافات، من أهمها: «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» - طبع بولاق 1893 - والكتاب في 552 صفحة، ترجمت فيه لـ 456 امرأة من شهيرات النساء في الشرق والغرب.
تسري في شعرها نزعة أخلاقية، ورغبة في التوجيه والإرشاد، غير أنها حين تذكر (تبنين) وتحن إلى أيامها فيها تكشف عن حس رومانسي وقدرة تصويرية وعذوبة في
الإيقاع، وهذه العذوبة ماثلة في مقطعاتها الغزلية أيضا.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (جـ7) (تحقيق حسن الأمين) دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
3 - محمد حمود: شعر زينب فواز (مخطوط).
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ ويا خجلي اذا قالوا محب إذا ما دعا داعيكم قمتُ مسرعاً
يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي أيوحشني الزمان وأنت أنسي خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي أبداً بذكرك تنقضي أوقاتي
بقلبي حديثٌ منك إني خبأته إذا ريح الصبا هبت أصيلاً إلى اللَه أشكو جور دهرٍ معاندٍ
أيا من لا يضاف إليه ثان إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً
قلوبنا مودوعة عندكم خليلي سيرا واربعا بالمناهل جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
على من لا أسميه السلام شحطنا وما بالدار نأيٌ ولا شحط يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى
لقد رحلتم فراحَ القلبُ مرتحلاً إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا مري الروح في ما شئت ما شئت إنها
دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح
من فتاة احشاؤها في التهاب لي شوق اليك لا يتناهى ولما ابى الواشون إلا افتراقنا
يا راحي وارتياحي آنس اللَه وحشتي بكتاب من لنفسٍ زاد في الحب عناها
يا من تناءت دارُهُ تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضى
مضت لي شهورٌ منذ غبتم ثلاثةٌ تجافى النومُ بعدك عن عيوني أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
لا يسلم الشرفُ الرفيع من الأذى لم ينسنيك سرورٌ لا ولا حزنُ عليكَ من ذاك الحمى يا رسولُ
يا ساعة جاد الزمان بصفوها شرحتُ لوجدي في محبتكم صدرا ألا من مبلغ لعل الجحود
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍ أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً 69 0