0 97
سعد صالح
سعد صالح
( 1307 - 1369 هـ)( 1889 - 1949 م)
سعد بن محمد بن صالح - آل جريو الحسيني.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها استقر جثمانه، وكانت وفاته في بغداد.
كان خطيبًا، وناثرًا، كما كان شاعرًا مقلاً.
تلقى علوم العربية في المعاهد الدينية في النجف، ثم انتسب إلى دار المعلمين في بغداد.
حين اندلعت ثورة العشرين (في العراق) ترك الدراسة وعاد إلى النجف وأسهم في تحرير جرائد الثورة، فلما انطفأت نارها فرّ إلى الكويت، فتوسط له رجب النقيب العودة.
تخرّج في دار المعلمين (1921) ثم انتسب إلى كلية الحقوق، وكان يعمل مدرسًا بالمدرسة الجعفرية الأهلية لينفق على نفسه أثناء دراسته، وقد تنقل بين عدة أعمال في هذه المدة، حتى أكمل دراسة الحقوق (1925).
شغل عدة وظائف إدارية عقب تخرجه في الحقوق، ولكنه كان يصطدم مع الإدارة الإنجليزية لما يؤمن به من الحرية والإصلاح، من ثم استقال، فمارس المحاماة، ثم أعيد إلى الوظيفة، حتى أصبح متصرفًا (محافظًا) لعدة لواءات على التعاقب.
كان قد انتمى إلى جمعية حرس الاستقلال إبان الثورة، وفيما بعد انتخب نائبًا، كما عيِّن وزيرًا للداخلية (1946) - وبعد استقالة الوزارة انضم إلى حزب الأحرار - المؤسس حديثًا، وانتخب نائبًا لرئيس الحزب، ثم رئيسًا له.
أصيب آخر حياته بضمور في العضلات أقعده، وفي هذه المرحلة نشطت شاعريته، وقد توفي وهو نائب في البرلمان العراقي.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد أثبتها كتاب «شعراء الغري» - ونصَّ على مصادرها الصحفية: قصيدة في كتاب: «سعد صالح ودوره السياسي في العراق» وله قصائد نشرتها الصحف: موشح «عبرات» - جريدة الاستقلال 19/3/1922 و«أناشيد وطنية» - جريدة الحارس (العدد 65)، و« نشيد بغداد» - جريدة الاتحاد (العدد 72) في قصيدة «الأشباح» - آخر ما نظم - يتداخل الهم الذاتي بواقع الوطن الذي يعاني، وقد وجد عزاءه في التذكير بجهاده وصلابته، وفي أناشيده الوطنية يبدو اعتزازه التاريخي وفخره وأمله. أما وشحاته فهي الأقرب إلى الإفضاء بعالمه الداخلي وأطوار حياته، ونادرًا ما تقف تجاربه عند ذاته، الوطن (ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً) يوجه فكرتها ويمنحها نكهتها.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم - مطبعة الزهراء - بغداد 1963.
2 - ستار جبار الجابري: سعد صالح ودوره السياسي في العراق - مطبعة المشرق - بغداد 1997.
3 - عبدالنبي الشريفي: سعد الراحل الخالد - المطبعة الحيدرية - النجف 1949.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ4) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - علي كاشف الغطاء: سعد صالح في مواقفه الوطنية - مطبعة الراية - بغداد 1989.
6 - محمد علي كمال الدين: سعد صالح - مطبعة المعارف - بغداد 1949.
7 - الدوريات: جعفر الخليلي: مجلة الهاتف - السنة 14 - العدد 522 .
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كنت قد فضت شعاعاً في السما خاطبت دهراً ليس يرعى العهود 11 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©