1 2873
محمد سعيد الحبوبي
محمد سعيد الحبوبي
( 1266 - 1334 هـ)( 1849 - 1915 م)
محمد سعيد بن محمود بن قاسم العطيفي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في مدينة الناصرية، ودفن في النجف.
عاش في العراق، ونجد.
قضى صباه في النجف، ثم هاجر إلى مدينة حائل (النجدية) عام 1864، ليعمل في التجارة مع والده وليكتسب فصاحة اللسان العربي وخشونة البداوة متلقيًا أول
دروسه، ثم تلقى تعليمه عن عدد من علماء عصره، ودرس الأدب والشعر على خاله عباس الأعسم، وقرأ العلوم الأخلاقية على حسين مكي الهمداني، كما زامل المصلح الشهير جمال الدين الأفغاني أربع سنوات أثناء الدّراسة.
تولى التدريس فصار إمامًا في الصحن الغروي بمسقط رأسه.
كانت له مجالس أدبية ومحاضرات مفيدة.
يذكر أنه انقطع عن نظم الشعر حين بلغ الأربعين من العمر. مما يعني أنه لم ينظم شعرًا في القرن العشرين.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان محمد سعيد حبوبي النجفي، طبع أربع مرات:
الأولى: عُني بإعدادها للطبع: عبدالعزيز الجواهري - المطبعة الأهلية - بيروت 131هـ/ 1912، والثانية: طبعة تجارية مصورة عن سابقتها من إعداد: إبراهيم زين عاصي في الخمسينيات، والثالثة مزيدة ومنقحة من إعداد: عبدالغفار الحبوبي - وزارة الثقافة والإعلام العراقية - مطابع دار الرسالة - الكويت1980، والرابعة من إصدار أسرته،
مصورة عن سابقتها - المطابع العسكرية - بغداد 1983.
الأعمال الأخرى:
- أشارت بعض المصادر إلى أن له كتابًا في الفقه وآخر في الأصول.
يعد نتاجه الشعري صدى لدوره التجديدي في الشعر العراقي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. غلب على نتاجه الموشحات التي لفتت إليه أنظار النقاد
والدارسين. فليس من شك أن هذه الموشحات جميعًا من أفضل ما أنتجت قرائح الوشاحين القدماء، على أن قدرته في نظم القصيدة ليست دون قدرته على نظم الموشحات.
مصادر الدراسة:
1 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1995.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - على الخاقاني: شعرآء الغري (جـ 9) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين - في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لا تدر لي أيها الساقي رحيقا يقولون من نار تكون خده عبث الدلال فهز مائس عطفه
بلادك نجد والمحب عراقي منح الصبابة أضلعاً وفؤادا شمس الحميا تجلت في يد الساقي
هذي معاهد ليلى فاحبسا وقفا لي في محياك ما للناس في القمر أعربت لي بك ألحان الغنا
هزت الزوراء أعطاف الصفا أترى الشهب أضاءت مطلعا طرز خديك العذران
لح كوكباً وامش غصناً والتفت ريما يا معير الغصن قد أهيفا يا مَقيلَ السِربِ في ظِلِّ الأَراكِ
يا ريم حسبك مهجتي مرعى فرض الغرام على المحب المدنف بي يا ساقي الطلا ابدأ أولا
اسم الذي أهواه تصحيفه للبدر أم لك في الدجى البلج تبسم كالبرق لما ائتلق
تقول فتاة الحي وهي عليمة ابن لي نجوى لو تطيق بيانا خطرت فجد وشاحها بخفوق
ما لقلبي تهزه الأشواق وأغيد وضاح الجبين تخاله أيها البدر أنت بدر السماء
هزها الدل فماست مرحا سائق العيس هل تريح الركابا إذا ما تغنى سائق الركب حادثاً
هاجَ بَرقُ السَعدِ قَمَرِيُّ الهَنا صبح محياك بليل العذار رويداً سائق النوق
بخديك معنى للجمال بديع هلهلت بالبشر ورقاء الهنا أعار الحسن وجنته لهيبا
وقهوة طاب من أرواحها عبق تبسم وافضح البرقا رشأ كأن الخال في خده
ونارجيلة تهدي بكف رشا جاءتك ترقص من تلقاء بلقيس وعفراء ود الظبي يحكي التفاتها
حبذا من طالع عصر الشباب للدمع تساكب وللقلب شجا أقوت معاهد سلمى فهي أدراس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تدر لي أيها الساقي رحيقا اسم الذي أهواه تصحيفه 149 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©