0 379
سليم عَنْحُوري
سليم عَنْحُوري
( 1273 - 1352 هـ)( 1856 - 1933 م)
سليم بن روفائيل جرجس عنحوري.
ولد في دمشق، وطوّف بين جهات من بلاد الشام، ومصر، والأناضول، والآستانة، وتوفي في دمشق.
تلقى تعليمه في دمشق حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثم درس الحقوق في الآستانة.
عمل موظفًا في الدولة بين عدة مدن سورية، وفي عام 1886 أصدر في دمشق مع ابن عمه حنا عنحوري مجلة «مرآة الأخلاق» فصادرتها الحكومة، وقد هاجر إلى مصر مرتين: عام 1890 حيث أنشأ مطبعة الاتحاد ومجلة «مرآة الشرق»، وعام 1906 حيث أصدر مجلة موسمية باسم «الشتاء».
قضى مدة الحرب العالمية الأولى منفيًا في الأناضول، وقد أحرق أهله آثاره الأدبية إبان نفيه، حيث وجهت إليه تهمة العدوان على الدين في بعض رواياته، ولكن المحكمة برأته.
عمل أخيرًا في تحرير الصحف: دمشق، والمشكاة، والشام.
الإنتاج الشعري:
- له عدة دواوين، منها: «سحر هاروت» طبع في المطبعة المغنية بدمشق - 1885، و«بدائع ماروت»، أو شهر في بيروت - مطبعة القديس جاورجيوس - بيروت 1886، و«الجوهر الفرد أو الشعر العصري» - طبع في الحدث (بيروت) 1904، وله مسرحية «آشيل» - التي ترجمها له عن الفرنسية فرنسيس تراك، فتصرف بها، ونظم أشعارها.
الأعمال الأخرى:
- له رواية «الانتقام العادل والجن» - وهي رواية غرامية، وكتاب «الجن عند غير العرب»، وكتاب «الخالدات»، وكتاب «عكاظ»، وكتاب «كنز الناظم ومصباح الهائم».
شاعر مطبوع، سلس العبارة والقوافي، قال في الموضوعات المألوفة في زمنه من المديح والنسيب والرثاء والحكمة، ومضى إلى موضوعات من الفلسفة والأخلاق والاجتماع، فمهد لتوسيع رقعة الموضوع الشعري عند من جاء بعده.
مصادر الدراسة:
1 - إسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار المشرق - بيروت 1991.
5 - مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.
إن كان قلبك هذا قد من حجر بفؤادي معاطفا مائسات أنا بيت الجمال به
بفؤادي غادة ان أقبلت يا لواحي ويا عواذل كفُّوا ما بال طرفكَ يسهر
يا لقومي من رداح يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنوا الأزبكيَّةُ جنَّةُ ال
من اللؤلؤ الشفَّاف صيغَت اناملي ذاب جسمي ضاع رشدي زُرتُ الاحبَّةَ في الظلام فاوقدوا
خُلقتُ بساعةٍ فيها تجلَّت ليس يرضيني من الدنيا غِنًى نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ
ما رأى البدرُ حبيبي مرَّةً جنّة الدنيا كتابٌ مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي
أنتَ تبقى إلى متى لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ جَرَّد السيفَ لقتلي ناظرٌ
تيسَّر من بعد العسير لقاؤنا متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدت سَرَقَ اللصُّ وهو رَبُّ الدهاءِ
سافرتُ إذ سار الحبيبُ مُهاجراً لما تجلَّى فوق كرسي خدّها الفضلُ والنبلُ والإقدامُ والباسُ
عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍ ما لي أرى أَلحاظ عزَّة ساهرَه
ربَّ بكرٍ على التقى قد تربَّت يا هندُ أيّ جمالٍ هبط الوحيُ من أعالي السماءِ
حتامَ يا غصن الأراك لا أحسب المرءَ في هذا الوجود سوى هذا يراعكَ صَيقلُ الشِعرِ
عَذرَاءُ تَزهُو بأثواب ملوَّنةٍ هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداً فوق اللثام من الهوانِم اعينٌ
يا مانعين القربَ عن أهل الهوى طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا يا ليلةً مرَّت بمصر بهيجةً
أصبحت سلمى ملولاً شادت يدُ الاتقان في أكنافها لقد رفَّع الله قَدرَ القريضِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن كان قلبك هذا قد من حجر هذا يراعكَ صَيقلُ الشِعرِ 104 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©