0 1559
سليمان الصولة
سليمان الصولة
( 1230 - 1317 هـ)( 1814 - 1899 م)
سليمان بن إبراهيم الصولة.
ولد في دمشق، وتوفي في القاهرة.
تلقى علومه في مصر، وقرأ على علمائها، وبرع في العلوم العربية والآداب، ونظم الشعر وتفرد به.تردد بين دمشق والقاهرة مرتين، فقد ولد في دمشق، ودرس في الأزهر الشريف، وعاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا، وبقي فيها نحو ثلاثين سنة اتصل فيها بالأمير عبدالقادر الجزائري.
قصد مصر - للمرة الثانية عام 1883، فأقام فيها حتى خاتمة حياته.
تقلد عدة وظائف في الدواوين المصرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان سليمان بن إبراهيم الصولة - (ط1) - دار المعارف بمصر - القاهرة 1895 (يذكر الشاعر في مقدمة ديوانه أنه لا يحوي كل نظمه، وأنه أسقط الكثير فضلاً عما فقد بسبب الحرق والسرقة).
الأعمال الأخرى:
- له كتابان مفقودان: حصن الوجود في عقائد اليهود (أو: حصن الوجود الواقي من خبث اليهود) و: طبقات الدلال عند ربات الجمال، والاحتيال في تفضيل الرجال.
شعره تقليدي، وإن تنوعت موضوعاته، أخذ بالتشطير، والتخميس، والمعارضة لقصائد كبار الشعراء القدماء، يتسم بطول النفس، ويستخدم الصنعة البديعية، وجعل شعره وسيلة للتكسب وإرضاء الكبراء: مدحاً أو رثاءً، بالإضافة إلى الإخوانيات، وهناك القليل من شعر الغزل بأنواعه، ومجالس اللهو والشراب، الذي (ربما) دل على شيء من أوصاف نفسه وانفعالاته، وكشف عن موهبته في فن الوصف.
مصادر الدراسة:
1 - اسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993 .
3 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - منشورات دار المشرق - بيروت 1991 .
4 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979 .
5 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح - دار حسان - دمشق 1987 .
6 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة (جـ2) - مطبعة سركيس - القاهرة 1928 .
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نهودٌ مثل رمان الجنانِ جلت صفاتك عن مكانة شاعر
يا منية القلب ما أجرى الدموع دما يا رب سحر العيون الناعسات سبا ضح الهموم ببارق الصهباءِ
للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي عذيرك يا خيالُ المستهامُ جلّت نجوم ثناياها عن الشهب
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني ما نفحة الطيب وطيب النسيم وردية الخد وارت بالضنى علمي
جادت لنا بعد إعراض بإلمامِ بعيني رأيت الماء ماءً بكفها قال للمليحة لا تعظم ردفها
ساد الغصونَ قوامها الريانُ ماذا أقول وفيك كل لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍ
قوموا انظروا حكم الجمال البارع شقت دجى فرعها عن فرقها السحري غنت خلاخلها فقل لحمامةٍ
صبَّ ياقوتَ الضحى في السحر آرام جلق ريقهن شفاءُ إذا كان وجدي خافياً عن أحبتي
كيف السبيل لسلسبيل لَماها لمن الظباء السائرات مواكبا قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذن
أنجوم ليلٍ أم نجوم خدور العدل جادك بالوسام السامي هلمَّ لمثل خدك يا نديمي
للَه قومٌ كالرياض بشاشةً كأنما الخال تحت القرط في عنق الحمد للَه بعد اليأس هل على
ما للمناطق في السبوت تذوب لنعمان هاتيك المراشف صبوتي مولاي إن الكائنات بأسرها
أتدري يا شقيق الروح تدري ذكروا الصبوح فهزني التذكارُ برحاب تلك الربوة الخضراءِ
وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ يا كوكبي فلك الجمال ذكاكما يا قضاة الشرع باهوا
قالوا امدح السبع قلت السبع ممتدحٌ أعادت علينا ليالي الطرب من ديمة الكرْم أم من ديمة الكرَمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نصرتَ لواءَ الحقِّ أيَّدك العدلُ 525 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©