1 1837
سليمان الصولة
سليمان الصولة
( 1230 - 1317 هـ)( 1814 - 1899 م)
سليمان بن إبراهيم الصولة.
ولد في دمشق، وتوفي في القاهرة.
تلقى علومه في مصر، وقرأ على علمائها، وبرع في العلوم العربية والآداب، ونظم الشعر وتفرد به.تردد بين دمشق والقاهرة مرتين، فقد ولد في دمشق، ودرس في الأزهر الشريف، وعاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا، وبقي فيها نحو ثلاثين سنة اتصل فيها بالأمير عبدالقادر الجزائري.
قصد مصر - للمرة الثانية عام 1883، فأقام فيها حتى خاتمة حياته.
تقلد عدة وظائف في الدواوين المصرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان سليمان بن إبراهيم الصولة - (ط1) - دار المعارف بمصر - القاهرة 1895 (يذكر الشاعر في مقدمة ديوانه أنه لا يحوي كل نظمه، وأنه أسقط الكثير فضلاً عما فقد بسبب الحرق والسرقة).
الأعمال الأخرى:
- له كتابان مفقودان: حصن الوجود في عقائد اليهود (أو: حصن الوجود الواقي من خبث اليهود) و: طبقات الدلال عند ربات الجمال، والاحتيال في تفضيل الرجال.
شعره تقليدي، وإن تنوعت موضوعاته، أخذ بالتشطير، والتخميس، والمعارضة لقصائد كبار الشعراء القدماء، يتسم بطول النفس، ويستخدم الصنعة البديعية، وجعل شعره وسيلة للتكسب وإرضاء الكبراء: مدحاً أو رثاءً، بالإضافة إلى الإخوانيات، وهناك القليل من شعر الغزل بأنواعه، ومجالس اللهو والشراب، الذي (ربما) دل على شيء من أوصاف نفسه وانفعالاته، وكشف عن موهبته في فن الوصف.
مصادر الدراسة:
1 - اسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993 .
3 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - منشورات دار المشرق - بيروت 1991 .
4 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979 .
5 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح - دار حسان - دمشق 1987 .
6 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة (جـ2) - مطبعة سركيس - القاهرة 1928 .
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نهودٌ مثل رمان الجنانِ جلت صفاتك عن مكانة شاعر
يا منية القلب ما أجرى الدموع دما يا رب سحر العيون الناعسات سبا ضح الهموم ببارق الصهباءِ
للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي عذيرك يا خيالُ المستهامُ بعيني رأيت الماء ماءً بكفها
جلّت نجوم ثناياها عن الشهب وردية الخد وارت بالضنى علمي جادت لنا بعد إعراض بإلمامِ
ما نفحة الطيب وطيب النسيم قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني قال للمليحة لا تعظم ردفها
ساد الغصونَ قوامها الريانُ ماذا أقول وفيك كل شقت دجى فرعها عن فرقها السحري
لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍ قوموا انظروا حكم الجمال البارع غنت خلاخلها فقل لحمامةٍ
قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذن كيف السبيل لسلسبيل لَماها أتدري يا شقيق الروح تدري
ما للمناطق في السبوت تذوب صبَّ ياقوتَ الضحى في السحر كأنما الخال تحت القرط في عنق
أنجوم ليلٍ أم نجوم خدور لمن الظباء السائرات مواكبا إذا كان وجدي خافياً عن أحبتي
العدل جادك بالوسام السامي يا كوكبي فلك الجمال ذكاكما آرام جلق ريقهن شفاءُ
الحمد للَه بعد اليأس هل على للَه قومٌ كالرياض بشاشةً هلمَّ لمثل خدك يا نديمي
وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ ذكروا الصبوح فهزني التذكارُ لنعمان هاتيك المراشف صبوتي
مولاي إن الكائنات بأسرها يا قضاة الشرع باهوا سبحان من خلق الشريف شريفا
زادنا اللَه بهجة وحبورا برحاب تلك الربوة الخضراءِ أعادت علينا ليالي الطرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نصرتَ لواءَ الحقِّ أيَّدك العدلُ 525 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©