0 1164
سليمان الصولة
سليمان الصولة
( 1230 - 1317 هـ)( 1814 - 1899 م)
سليمان بن إبراهيم الصولة.
ولد في دمشق، وتوفي في القاهرة.
تلقى علومه في مصر، وقرأ على علمائها، وبرع في العلوم العربية والآداب، ونظم الشعر وتفرد به.تردد بين دمشق والقاهرة مرتين، فقد ولد في دمشق، ودرس في الأزهر الشريف، وعاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا، وبقي فيها نحو ثلاثين سنة اتصل فيها بالأمير عبدالقادر الجزائري.
قصد مصر - للمرة الثانية عام 1883، فأقام فيها حتى خاتمة حياته.
تقلد عدة وظائف في الدواوين المصرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان سليمان بن إبراهيم الصولة - (ط1) - دار المعارف بمصر - القاهرة 1895 (يذكر الشاعر في مقدمة ديوانه أنه لا يحوي كل نظمه، وأنه أسقط الكثير فضلاً عما فقد بسبب الحرق والسرقة).
الأعمال الأخرى:
- له كتابان مفقودان: حصن الوجود في عقائد اليهود (أو: حصن الوجود الواقي من خبث اليهود) و: طبقات الدلال عند ربات الجمال، والاحتيال في تفضيل الرجال.
شعره تقليدي، وإن تنوعت موضوعاته، أخذ بالتشطير، والتخميس، والمعارضة لقصائد كبار الشعراء القدماء، يتسم بطول النفس، ويستخدم الصنعة البديعية، وجعل شعره وسيلة للتكسب وإرضاء الكبراء: مدحاً أو رثاءً، بالإضافة إلى الإخوانيات، وهناك القليل من شعر الغزل بأنواعه، ومجالس اللهو والشراب، الذي (ربما) دل على شيء من أوصاف نفسه وانفعالاته، وكشف عن موهبته في فن الوصف.
مصادر الدراسة:
1 - اسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993 .
3 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - منشورات دار المشرق - بيروت 1991 .
4 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979 .
5 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح - دار حسان - دمشق 1987 .
6 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة (جـ2) - مطبعة سركيس - القاهرة 1928 .
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نهودٌ مثل رمان الجنانِ يا رب سحر العيون الناعسات سبا
يا منية القلب ما أجرى الدموع دما ضح الهموم ببارق الصهباءِ للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي
جلّت نجوم ثناياها عن الشهب عذيرك يا خيالُ المستهامُ قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني
ما نفحة الطيب وطيب النسيم جلت صفاتك عن مكانة شاعر بعيني رأيت الماء ماءً بكفها
قال للمليحة لا تعظم ردفها وردية الخد وارت بالضنى علمي ساد الغصونَ قوامها الريانُ
جادت لنا بعد إعراض بإلمامِ ماذا أقول وفيك كل لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍ
غنت خلاخلها فقل لحمامةٍ قوموا انظروا حكم الجمال البارع صبَّ ياقوتَ الضحى في السحر
آرام جلق ريقهن شفاءُ شقت دجى فرعها عن فرقها السحري لمن الظباء السائرات مواكبا
إذا كان وجدي خافياً عن أحبتي أنجوم ليلٍ أم نجوم خدور الحمد للَه بعد اليأس هل على
مولاي إن الكائنات بأسرها كيف السبيل لسلسبيل لَماها لنعمان هاتيك المراشف صبوتي
ما للمناطق في السبوت تذوب للَه قومٌ كالرياض بشاشةً العدل جادك بالوسام السامي
هلمَّ لمثل خدك يا نديمي كأنما الخال تحت القرط في عنق قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذن
أتدري يا شقيق الروح تدري برحاب تلك الربوة الخضراءِ وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
يا قضاة الشرع باهوا قالوا امدح السبع قلت السبع ممتدحٌ أعادت علينا ليالي الطرب
حتى الطلا شهدت أن اللما عذبُ ذكروا الصبوح فهزني التذكارُ يا كوكبي فلك الجمال ذكاكما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نصرتَ لواءَ الحقِّ أيَّدك العدلُ 525 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©