1 2136
سليمان الصولة
سليمان الصولة
( 1230 - 1317 هـ)( 1814 - 1899 م)
سليمان بن إبراهيم الصولة.
ولد في دمشق، وتوفي في القاهرة.
تلقى علومه في مصر، وقرأ على علمائها، وبرع في العلوم العربية والآداب، ونظم الشعر وتفرد به.تردد بين دمشق والقاهرة مرتين، فقد ولد في دمشق، ودرس في الأزهر الشريف، وعاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا، وبقي فيها نحو ثلاثين سنة اتصل فيها بالأمير عبدالقادر الجزائري.
قصد مصر - للمرة الثانية عام 1883، فأقام فيها حتى خاتمة حياته.
تقلد عدة وظائف في الدواوين المصرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان سليمان بن إبراهيم الصولة - (ط1) - دار المعارف بمصر - القاهرة 1895 (يذكر الشاعر في مقدمة ديوانه أنه لا يحوي كل نظمه، وأنه أسقط الكثير فضلاً عما فقد بسبب الحرق والسرقة).
الأعمال الأخرى:
- له كتابان مفقودان: حصن الوجود في عقائد اليهود (أو: حصن الوجود الواقي من خبث اليهود) و: طبقات الدلال عند ربات الجمال، والاحتيال في تفضيل الرجال.
شعره تقليدي، وإن تنوعت موضوعاته، أخذ بالتشطير، والتخميس، والمعارضة لقصائد كبار الشعراء القدماء، يتسم بطول النفس، ويستخدم الصنعة البديعية، وجعل شعره وسيلة للتكسب وإرضاء الكبراء: مدحاً أو رثاءً، بالإضافة إلى الإخوانيات، وهناك القليل من شعر الغزل بأنواعه، ومجالس اللهو والشراب، الذي (ربما) دل على شيء من أوصاف نفسه وانفعالاته، وكشف عن موهبته في فن الوصف.
مصادر الدراسة:
1 - اسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993 .
3 - لويس شيخو: تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - منشورات دار المشرق - بيروت 1991 .
4 - محمد أديب تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ لدمشق - دار الآفاق الجديدة - بيروت 1979 .
5 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح - دار حسان - دمشق 1987 .
6 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة (جـ2) - مطبعة سركيس - القاهرة 1928 .
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نهودٌ مثل رمان الجنانِ جلت صفاتك عن مكانة شاعر
يا منية القلب ما أجرى الدموع دما يا رب سحر العيون الناعسات سبا ضح الهموم ببارق الصهباءِ
للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي وردية الخد وارت بالضنى علمي بعيني رأيت الماء ماءً بكفها
عذيرك يا خيالُ المستهامُ جادت لنا بعد إعراض بإلمامِ كأنما الخال تحت القرط في عنق
جلّت نجوم ثناياها عن الشهب قال للمليحة لا تعظم ردفها ما نفحة الطيب وطيب النسيم
قالت أما كنت قبل اليوم تعشقني شقت دجى فرعها عن فرقها السحري يا كوكبي فلك الجمال ذكاكما
ساد الغصونَ قوامها الريانُ أتدري يا شقيق الروح تدري ما للمناطق في السبوت تذوب
غنت خلاخلها فقل لحمامةٍ لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍ ماذا أقول وفيك كل
قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذن آرام جلق ريقهن شفاءُ للَه قومٌ كالرياض بشاشةً
قوموا انظروا حكم الجمال البارع سبحان من خلق الشريف شريفا هلمَّ لمثل خدك يا نديمي
كيف السبيل لسلسبيل لَماها صبَّ ياقوتَ الضحى في السحر العدل جادك بالوسام السامي
أنجوم ليلٍ أم نجوم خدور إذا كان وجدي خافياً عن أحبتي وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
لمن الظباء السائرات مواكبا الحمد للَه بعد اليأس هل على لنعمان هاتيك المراشف صبوتي
زادنا اللَه بهجة وحبورا ذكروا الصبوح فهزني التذكارُ برحاب تلك الربوة الخضراءِ
مولاي إن الكائنات بأسرها أعادت علينا ليالي الطرب لو قوبل البدر يوماً من سناك غدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نهودٌ مثل رمان النعيمِ نصرتَ لواءَ الحقِّ أيَّدك العدلُ 525 0