1 2220
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف أهلا بصاحب هذا المولد النبوي
وكم سامرت سمارا فتوا أيها العاقل الأريب الأبر صوت الأشج هنيهات فأحيانا
يا ذا التقى وذا النفى دع الاكثار من قال وقيل ما حل عقد عزمي سحر حوراء
أزف الرحيل فقربا اجمالنا ادمعا تبقيان بغرب عين رويدك انني شبهت دارا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي ما للمحبين من أسر الهوى فاد لا تسمعي زور واش في محبكم
يا من يجيب دعوة المضطر يا سيدي إني فداك الله بي هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا
ما في الانام انسهم والجنة تبوج لماع العقيقة مومض ما هز عطفي كمي يوم هيجاء
هاج التذكر للأوطان في الحين لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى يا معشر البلغاء هل من لوذع
لما عدمت الى الحبيب سبيلا ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا يا معملين قلاصا حاكت الحرفا
سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا على دوران أوكار التحايا يا قاصرا بنصيص الضمر القود
ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي من التعذال حسبك يا عذول يا من فؤادي وثقا
ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل مزجت جموع بمسبلات دماء حظيت وقد صلف النساء سواها
إن الأقاويل ضاح أبعدها فمني لزين العابدين تحية سلام في سلام في سلام
لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف فعل الجليل هو الجميل ما من خصال يبذ الشم أدناها
بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي خير بني ناصر ابن تابا مرت ركائبنا بعين الاثمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©