1 1850
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي أهلا بصاحب هذا المولد النبوي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف
وكم سامرت سمارا فتوا صوت الأشج هنيهات فأحيانا يا ذا التقى وذا النفى
أيها العاقل الأريب الأبر دع الاكثار من قال وقيل ما حل عقد عزمي سحر حوراء
أزف الرحيل فقربا اجمالنا ما للمحبين من أسر الهوى فاد رويدك انني شبهت دارا
لا تسمعي زور واش في محبكم أهلا بصاحب هذا المولد النبوي ادمعا تبقيان بغرب عين
ما في الانام انسهم والجنة يا سيدي إني فداك الله بي تبوج لماع العقيقة مومض
لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا يا من يجيب دعوة المضطر
ما هز عطفي كمي يوم هيجاء هاج التذكر للأوطان في الحين يا معشر البلغاء هل من لوذع
يا قاصرا بنصيص الضمر القود ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا لما عدمت الى الحبيب سبيلا
ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي من التعذال حسبك يا عذول مزجت جموع بمسبلات دماء
يا معملين قلاصا حاكت الحرفا ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل إن الأقاويل ضاح أبعدها
فمني لزين العابدين تحية يا من فؤادي وثقا فعل الجليل هو الجميل
حظيت وقد صلف النساء سواها سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا ما من خصال يبذ الشم أدناها
خير بني ناصر ابن تابا لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف مرت ركائبنا بعين الاثمد
سلام في سلام في سلام على دوران أوكار التحايا بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©