2 2401
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف أهلا بصاحب هذا المولد النبوي
وكم سامرت سمارا فتوا أيها العاقل الأريب الأبر صوت الأشج هنيهات فأحيانا
أزف الرحيل فقربا اجمالنا يا ذا التقى وذا النفى دع الاكثار من قال وقيل
ادمعا تبقيان بغرب عين يا من يجيب دعوة المضطر ما حل عقد عزمي سحر حوراء
رويدك انني شبهت دارا ما للمحبين من أسر الهوى فاد يا سيدي إني فداك الله بي
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي لا تسمعي زور واش في محبكم هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا
تبوج لماع العقيقة مومض ما هز عطفي كمي يوم هيجاء هاج التذكر للأوطان في الحين
ما في الانام انسهم والجنة لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى على دوران أوكار التحايا
يا معشر البلغاء هل من لوذع سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا لما عدمت الى الحبيب سبيلا
ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا يا معملين قلاصا حاكت الحرفا مزجت جموع بمسبلات دماء
ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل من التعذال حسبك يا عذول
يا قاصرا بنصيص الضمر القود يا من فؤادي وثقا حظيت وقد صلف النساء سواها
فعل الجليل هو الجميل لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف ما من خصال يبذ الشم أدناها
بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي إن الأقاويل ضاح أبعدها فمني لزين العابدين تحية
سلام في سلام في سلام أتعدو مقلتاك عن العتيق خير بني ناصر ابن تابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©