2 2587
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف وكم سامرت سمارا فتوا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي أيها العاقل الأريب الأبر يا من يجيب دعوة المضطر
صوت الأشج هنيهات فأحيانا أزف الرحيل فقربا اجمالنا ادمعا تبقيان بغرب عين
يا ذا التقى وذا النفى دع الاكثار من قال وقيل رويدك انني شبهت دارا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي ما حل عقد عزمي سحر حوراء يا سيدي إني فداك الله بي
ما للمحبين من أسر الهوى فاد لا تسمعي زور واش في محبكم هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا
تبوج لماع العقيقة مومض هاج التذكر للأوطان في الحين ما هز عطفي كمي يوم هيجاء
لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى على دوران أوكار التحايا يا معملين قلاصا حاكت الحرفا
ما في الانام انسهم والجنة سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا من التعذال حسبك يا عذول
يا معشر البلغاء هل من لوذع لما عدمت الى الحبيب سبيلا ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا
مزجت جموع بمسبلات دماء يا قاصرا بنصيص الضمر القود ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي
يا من فؤادي وثقا ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل حظيت وقد صلف النساء سواها
ما من خصال يبذ الشم أدناها أتعدو مقلتاك عن العتيق فمني لزين العابدين تحية
فعل الجليل هو الجميل بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف
سلام في سلام في سلام إن الأقاويل ضاح أبعدها خير بني ناصر ابن تابا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©