2 3353
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
سيدي محمد بن الشيخ سيديا
وفي عام 1286 هـ،
سيدي محمد بن الشيخ سيديا الأبييري. علامة أريب، ولغوي أديب، وشيخ تصوف، كان شاعراً مجيداً، من خيرة شعراء البلاد. نشأ في نعمة عظيمة، وكلاءة جسيمة، ولما ميز بين الحي واللي، وفرق بين النشر والطي، استجلب له أبوه المؤدبين والمتأدبين، وكان يعلمه الكرم كما يعلمه العلوم، ويدقق في محاسبته على ما يبدو منه في عنفوانه حتى سما ونبل، ولما مات والده الشيخ سيدي، جلس مكانه، فما تغير شيء مما كان يجريه أبوه على الناس، إلا أن مدته لم تطل، فإنه عاش بعده سنة واحدة.
يا معشر البلغاء هل من لوذعي يا منكرا جمعنا حرفا على حرف وكم سامرت سمارا فتوا
أيها العاقل الأريب الأبر يا من يجيب دعوة المضطر أهلا بصاحب هذا المولد النبوي
أزف الرحيل فقربا اجمالنا رويدك انني شبهت دارا ادمعا تبقيان بغرب عين
دع الاكثار من قال وقيل صوت الأشج هنيهات فأحيانا يا معملين قلاصا حاكت الحرفا
أهلا بصاحب هذا المولد النبوي يا ذا التقى وذا النفى يا سيدي إني فداك الله بي
ما للمحبين من أسر الهوى فاد من التعذال حسبك يا عذول ما حل عقد عزمي سحر حوراء
ما هز عطفي كمي يوم هيجاء لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى تبوج لماع العقيقة مومض
هل غادر الشعرا قولا لمن نظرا هاج التذكر للأوطان في الحين لا تسمعي زور واش في محبكم
على دوران أوكار التحايا يا معشر البلغاء هل من لوذع سائل أساة الهوى ما الرأي في رشا
أتعدو مقلتاك عن العتيق سلام في سلام في سلام ألا ثق بأن الله يعطى تفضلا
مزجت جموع بمسبلات دماء ثق في الذي أنت ترجوه من الأمل فمني لزين العابدين تحية
يا قاصرا بنصيص الضمر القود فعل الجليل هو الجميل ما في الانام انسهم والجنة
حظيت وقد صلف النساء سواها خير بني ناصر ابن تابا لما عدمت الى الحبيب سبيلا
بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي ما أنس لا أنسى بحقف عقنقلي لا تنكروا ما ادعاه نحن من شرف
يا صاح ما في الليالي المرقيات يا من فؤادي وثقا ما من خصال يبذ الشم أدناها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا معشر البلغاء هل من لوذعي كم من أديب ظريف عند زاوية 157 0