0 635
صالح البدري
صالح البدري
( 1311 - 1362 هـ)( 1893 - 1943 م)
صالح بن مهدي بن حسين البدري السامرائي.
ولد في بغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق.
قرأ القرآن الكريم، وأجاد الخط والكتابة، وأكمل الابتدائية والرشدية.
عين موظفًا في دوائر الطابو (التسجيل العقاري) في خواتيم العهد العثماني بالعراق، في عدة مدن إقليمية، وكان يتقن اللغة التركية، وتعلم الفارسية إبان ممارسته وظيفته، كما كان له إلمام بالفرنسية.
أسهم في تعمير مدرسة التهذيب البدرية الأهلية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «التمنيات» - مطبعة شفيق، بغداد 1959، ثم أعيد طبعه 1961 (الديوان في 172 صفحة، جمعه ونشره ولد المترجم له: وليد البدري).
تميل قصائده إلى إزجاء المعاني الأخلاقية في سياق قصصي، كما تنهض بعض القصائد على بنية المفارقة، وكلا الشكلين يساعدان على تقوية عنصر الوحدة في
القصيدة. قصيدة «التمنيات» التي حمل الديوان اسمها - من المزدوج، عمل نفسي أخلاقي قام على التكرار والاختلاف، وانتهى إلى مفارقة أيضًا. امتداد القصيدة عنده أقرب إلى القِصَر، لغته سهلة ومعانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان: «التمنيات».
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - يونس إبراهيم السامرائي: تاريخ شعراء سامراء من تأسيسها حتى اليوم - مطبعة دار البصري - بغداد 1970.
قلب أمي يا كعبة الوجدان عقد الخطب يا زهاد لساني أيها البلبل الوفي استمع لي
ربة الحسن والجمال المصون ويك يا ظالم سيأتيك يوم بعدما قمت من لذيذ سباتي
ربة الحسن والجمال المعظم هي الحرب لا ما قيل في سالف الحقب شاهدت يوما فتاة
من لطفلٍ لم يقض عهد الفطام ماذا تسر إلى القمر يتقاضى المدير في الشهر ألفا
لموت الفتى خير له من معيشة لم يجدني أدبي ولا إشعاري أنا صب بوصف حسنك حائر
شمعتي شمعتي لك الفخر طبعا واصليني يا ربة الخلخال كان غراب واقفا
نح ذكرى الهوى وعهد الغرام ألفتك يا راح منذ الصبا خير نديم كان في خلوتي
أيها الأغنياء رقوا قليلا شاهدتها عشية وهي في بعد ذاك الهنا وعهد الرخاء
أيهذا الحراث رفقا بأرض ذاك يقضى بغير علم وهذا إن هذا الوجود حقا مدارا
في جانب القصر كوخ كل ما قد أريده في حياتي برغم كل الأمم
نح ذكرى الهوى وعهد الغرام أيهذا الفلاح حتام تشقى تحت ظلال الكرم في الروضة
بعد كد أضناه طول النهار يقولون هذا مجلس ضم نخبة نح المدام فما بي عنه يكفيني
تحرس الورد في لحاظ نواعس عاش دهراً في بيئة بدويه في ذات يوم جلس الطفل في
أهديك رسمي وأنا واثق كن سميري ومؤنسي في الليالي قم بنا أيها الحبيب قليلا
من جور هجرك من مجيري لما بدت شمس النهار جميلة أتمنى بأن أكون طبيبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلب أمي يا كعبة الوجدان ربة الحسن والجمال المصون 74 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©