0 794
صالح البدري
صالح البدري
( 1311 - 1362 هـ)( 1893 - 1943 م)
صالح بن مهدي بن حسين البدري السامرائي.
ولد في بغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق.
قرأ القرآن الكريم، وأجاد الخط والكتابة، وأكمل الابتدائية والرشدية.
عين موظفًا في دوائر الطابو (التسجيل العقاري) في خواتيم العهد العثماني بالعراق، في عدة مدن إقليمية، وكان يتقن اللغة التركية، وتعلم الفارسية إبان ممارسته وظيفته، كما كان له إلمام بالفرنسية.
أسهم في تعمير مدرسة التهذيب البدرية الأهلية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «التمنيات» - مطبعة شفيق، بغداد 1959، ثم أعيد طبعه 1961 (الديوان في 172 صفحة، جمعه ونشره ولد المترجم له: وليد البدري).
تميل قصائده إلى إزجاء المعاني الأخلاقية في سياق قصصي، كما تنهض بعض القصائد على بنية المفارقة، وكلا الشكلين يساعدان على تقوية عنصر الوحدة في
القصيدة. قصيدة «التمنيات» التي حمل الديوان اسمها - من المزدوج، عمل نفسي أخلاقي قام على التكرار والاختلاف، وانتهى إلى مفارقة أيضًا. امتداد القصيدة عنده أقرب إلى القِصَر، لغته سهلة ومعانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان: «التمنيات».
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - يونس إبراهيم السامرائي: تاريخ شعراء سامراء من تأسيسها حتى اليوم - مطبعة دار البصري - بغداد 1970.
قلب أمي يا كعبة الوجدان عقد الخطب يا زهاد لساني أيها البلبل الوفي استمع لي
ربة الحسن والجمال المصون لموت الفتى خير له من معيشة بعدما قمت من لذيذ سباتي
ربة الحسن والجمال المعظم ويك يا ظالم سيأتيك يوم لم يجدني أدبي ولا إشعاري
هي الحرب لا ما قيل في سالف الحقب من لطفلٍ لم يقض عهد الفطام شاهدت يوما فتاة
يتقاضى المدير في الشهر ألفا ماذا تسر إلى القمر أنا صب بوصف حسنك حائر
شمعتي شمعتي لك الفخر طبعا واصليني يا ربة الخلخال نح ذكرى الهوى وعهد الغرام
كان غراب واقفا ألفتك يا راح منذ الصبا خير نديم كان في خلوتي
أيها الأغنياء رقوا قليلا كل ما قد أريده في حياتي ذاك يقضى بغير علم وهذا
شاهدتها عشية وهي في برغم كل الأمم بعد ذاك الهنا وعهد الرخاء
أيهذا الحراث رفقا بأرض في جانب القصر كوخ تحت ظلال الكرم في الروضة
أيهذا الفلاح حتام تشقى إن هذا الوجود حقا مدارا نح ذكرى الهوى وعهد الغرام
يقولون هذا مجلس ضم نخبة نح المدام فما بي عنه يكفيني بعد كد أضناه طول النهار
تحرس الورد في لحاظ نواعس كن سميري ومؤنسي في الليالي عاش دهراً في بيئة بدويه
من جور هجرك من مجيري أهديك رسمي وأنا واثق في ذات يوم جلس الطفل في
لما بدت شمس النهار جميلة قم بنا أيها الحبيب قليلا أتمنى بأن أكون طبيبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلب أمي يا كعبة الوجدان ربة الحسن والجمال المصون 74 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©