0 698
صالح البدري
صالح البدري
( 1311 - 1362 هـ)( 1893 - 1943 م)
صالح بن مهدي بن حسين البدري السامرائي.
ولد في بغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق.
قرأ القرآن الكريم، وأجاد الخط والكتابة، وأكمل الابتدائية والرشدية.
عين موظفًا في دوائر الطابو (التسجيل العقاري) في خواتيم العهد العثماني بالعراق، في عدة مدن إقليمية، وكان يتقن اللغة التركية، وتعلم الفارسية إبان ممارسته وظيفته، كما كان له إلمام بالفرنسية.
أسهم في تعمير مدرسة التهذيب البدرية الأهلية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «التمنيات» - مطبعة شفيق، بغداد 1959، ثم أعيد طبعه 1961 (الديوان في 172 صفحة، جمعه ونشره ولد المترجم له: وليد البدري).
تميل قصائده إلى إزجاء المعاني الأخلاقية في سياق قصصي، كما تنهض بعض القصائد على بنية المفارقة، وكلا الشكلين يساعدان على تقوية عنصر الوحدة في
القصيدة. قصيدة «التمنيات» التي حمل الديوان اسمها - من المزدوج، عمل نفسي أخلاقي قام على التكرار والاختلاف، وانتهى إلى مفارقة أيضًا. امتداد القصيدة عنده أقرب إلى القِصَر، لغته سهلة ومعانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان: «التمنيات».
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - يونس إبراهيم السامرائي: تاريخ شعراء سامراء من تأسيسها حتى اليوم - مطبعة دار البصري - بغداد 1970.
قلب أمي يا كعبة الوجدان عقد الخطب يا زهاد لساني أيها البلبل الوفي استمع لي
ربة الحسن والجمال المصون بعدما قمت من لذيذ سباتي ويك يا ظالم سيأتيك يوم
ربة الحسن والجمال المعظم هي الحرب لا ما قيل في سالف الحقب لموت الفتى خير له من معيشة
لم يجدني أدبي ولا إشعاري شاهدت يوما فتاة يتقاضى المدير في الشهر ألفا
ماذا تسر إلى القمر من لطفلٍ لم يقض عهد الفطام شمعتي شمعتي لك الفخر طبعا
أنا صب بوصف حسنك حائر واصليني يا ربة الخلخال كان غراب واقفا
نح ذكرى الهوى وعهد الغرام أيها الأغنياء رقوا قليلا ألفتك يا راح منذ الصبا
خير نديم كان في خلوتي شاهدتها عشية وهي في ذاك يقضى بغير علم وهذا
برغم كل الأمم بعد ذاك الهنا وعهد الرخاء أيهذا الحراث رفقا بأرض
في جانب القصر كوخ كل ما قد أريده في حياتي إن هذا الوجود حقا مدارا
أيهذا الفلاح حتام تشقى نح ذكرى الهوى وعهد الغرام تحت ظلال الكرم في الروضة
يقولون هذا مجلس ضم نخبة نح المدام فما بي عنه يكفيني بعد كد أضناه طول النهار
تحرس الورد في لحاظ نواعس عاش دهراً في بيئة بدويه في ذات يوم جلس الطفل في
كن سميري ومؤنسي في الليالي أهديك رسمي وأنا واثق قم بنا أيها الحبيب قليلا
لما بدت شمس النهار جميلة من جور هجرك من مجيري أتمنى بأن أكون طبيبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلب أمي يا كعبة الوجدان ربة الحسن والجمال المصون 74 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©