0 904
صالح البدري
صالح البدري
( 1311 - 1362 هـ)( 1893 - 1943 م)
صالح بن مهدي بن حسين البدري السامرائي.
ولد في بغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق.
قرأ القرآن الكريم، وأجاد الخط والكتابة، وأكمل الابتدائية والرشدية.
عين موظفًا في دوائر الطابو (التسجيل العقاري) في خواتيم العهد العثماني بالعراق، في عدة مدن إقليمية، وكان يتقن اللغة التركية، وتعلم الفارسية إبان ممارسته وظيفته، كما كان له إلمام بالفرنسية.
أسهم في تعمير مدرسة التهذيب البدرية الأهلية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «التمنيات» - مطبعة شفيق، بغداد 1959، ثم أعيد طبعه 1961 (الديوان في 172 صفحة، جمعه ونشره ولد المترجم له: وليد البدري).
تميل قصائده إلى إزجاء المعاني الأخلاقية في سياق قصصي، كما تنهض بعض القصائد على بنية المفارقة، وكلا الشكلين يساعدان على تقوية عنصر الوحدة في
القصيدة. قصيدة «التمنيات» التي حمل الديوان اسمها - من المزدوج، عمل نفسي أخلاقي قام على التكرار والاختلاف، وانتهى إلى مفارقة أيضًا. امتداد القصيدة عنده أقرب إلى القِصَر، لغته سهلة ومعانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان: «التمنيات».
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث، ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - يونس إبراهيم السامرائي: تاريخ شعراء سامراء من تأسيسها حتى اليوم - مطبعة دار البصري - بغداد 1970.
قلب أمي يا كعبة الوجدان عقد الخطب يا زهاد لساني أيها البلبل الوفي استمع لي
ربة الحسن والجمال المصون ربة الحسن والجمال المعظم لموت الفتى خير له من معيشة
أنا صب بوصف حسنك حائر بعدما قمت من لذيذ سباتي ويك يا ظالم سيأتيك يوم
لم يجدني أدبي ولا إشعاري يتقاضى المدير في الشهر ألفا من لطفلٍ لم يقض عهد الفطام
شاهدت يوما فتاة هي الحرب لا ما قيل في سالف الحقب ماذا تسر إلى القمر
واصليني يا ربة الخلخال شاهدتها عشية وهي في شمعتي شمعتي لك الفخر طبعا
كان غراب واقفا نح ذكرى الهوى وعهد الغرام ألفتك يا راح منذ الصبا
كل ما قد أريده في حياتي أيها الأغنياء رقوا قليلا خير نديم كان في خلوتي
ذاك يقضى بغير علم وهذا برغم كل الأمم في جانب القصر كوخ
بعد ذاك الهنا وعهد الرخاء تحت ظلال الكرم في الروضة أيهذا الفلاح حتام تشقى
أيهذا الحراث رفقا بأرض إن هذا الوجود حقا مدارا نح ذكرى الهوى وعهد الغرام
كن سميري ومؤنسي في الليالي يقولون هذا مجلس ضم نخبة تحرس الورد في لحاظ نواعس
من جور هجرك من مجيري أهديك رسمي وأنا واثق عاش دهراً في بيئة بدويه
بعد كد أضناه طول النهار نح المدام فما بي عنه يكفيني في ذات يوم جلس الطفل في
لما بدت شمس النهار جميلة قم بنا أيها الحبيب قليلا أتمنى بأن أكون طبيبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قلب أمي يا كعبة الوجدان ربة الحسن والجمال المصون 74 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©