1 1110
صالح التميمي
صالح التميمي
( 1190 - 1262 هـ)( 1776 - 1845 م)
صالح بن درويش بن زيني التميمي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وتوفي فيها، وقيل توفي في بغداد.
تلقى دروساً بمدينة النجف عن مهدي الطباطبائي.
احترف قرض الشعر ومدح والي العراق التركي: داود باشا، كما مدح غيره من أعيان العراق في عصرهº طلبًا للتكسب بالشعر. لم يشغل وظيفة وإن قيل إنه تولى
ديوان الإنشاء العربي في بغداد أيام ولاية داود باشا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان التميمي - (تحقيق: محمد رضا السيد سلمان المحامي وعلي الخاقاني) - مطبعة الزهراء - النجف 1367هـ/ 1948م. (الديوان في 180 صفحة، كتب مقدمته علي الخاقاني صاحب مجلة البيان - ذكر أنه اعتمد على مخطوطة صادق الملائكة وهي في 146 صفحة)، وفي ذيل الديوان متن شعري بعنوان «الروضة التميمية» -
اشتملت على 28 قصيدة في مدح مولى الحويزة الشيخ عبد علي.
الأعمال الأخرى:
- صنف عدة كتب جمعت مادتها بين التاريخ والأدب، من أهمها كتاب: «وشاح الرود والجواهر والعقود في ماجريات الوالي داود» - فيه كثير من نظم الوزير داود ومساجلاته مع شعراء عصره من سمار مجلسه، مع كثير من الملح والنوادر.
قد تدل قطعته في أبي تمام، وقصيدته التي يصف بها إحياء نهر عيسى - على مدى تطلع شعري يتجاوز صنعة المديح وأهدافه، في عبارته طرافة، ولديه حس تراثي
ولغة أقرب إلى الرصانة، وميل إلى تشخيص الطبيعة.
رثاه عدد من الشعراء منهم: عبدالباقي العمري، وعبدالحسين محيي الدين، وإبراهيم العاملي.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: مقدمة ديوان المترجم له.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
يا نسيم الريح ان جزت العشيا يا عليا به تباهى العلاء زها بك عيد الفطر يا خير صائم
ألا هكذا فليدرك الثار طالبه أما آن تركي موبقات الجرائم كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما
قضى بغزير لوعاتي اشتياقي خذي أرقا كحلت به جفوني مدام اللمى وبياض اللمم
هي الدار ساءت بعدما سر مسراها وفيت بعهدي للتي نقضت عهدي عزمت على النوى فنوى هجوعي
من نعم الله السميع المجيب ليس القدود غدات البين كالأسل إني هجوتك كرها غير مختار
صب تنقل من واد إلى الوادي قسما بجودك بل بعدلك أقسم إليك بان اعتذاري عن مراسلة
هي روضة جلبت وبكر عطارد راض الغرام بمدمع مدرار ظهر الربيع الطلق في ألفاظي
أعبت صفاتك شاعراً وخطيبا أحيا وجودك فينا العلم والأدبا وهي جلدي من صد عذب اللمى احوى
طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا ما كان سدك للشط الذي ظلما ما في المشارق والمغارب
بماذا اعتذاري يوم ألقاك في غد لا اشتكي الدهر ولو انه أبلغ خزاعة والخوارج شمراً
فوضت للربع القديم العافي غاض العتاب ولا الى عتبي صغى صفر المشيب بفوده ثم انتضى
زمزم الركب للنوى واستفزا اذا رمت التفوق في العلوم شكى ألم الفراق الناس قبلي
نصرت الشوق مذ عز القرين بكرت على الشبلي أشنع غارة ركن الفخار بركن البيت محتجبا
وجامع جسر جرر الدهر جيشه كفى علياك ما لاقت غداكا شاقت فؤادك دمنة لرقاش
أقسم بالله الذي زينت فهل لحبيب حنت العيس للسرى تاللّه ما شيبة حلق الضلال بها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا نسيم الريح ان جزت العشيا هي روضة جلبت وبكر عطارد 186 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©