1 1639
صالح التميمي
صالح التميمي
( 1190 - 1262 هـ)( 1776 - 1845 م)
صالح بن درويش بن زيني التميمي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وتوفي فيها، وقيل توفي في بغداد.
تلقى دروساً بمدينة النجف عن مهدي الطباطبائي.
احترف قرض الشعر ومدح والي العراق التركي: داود باشا، كما مدح غيره من أعيان العراق في عصرهº طلبًا للتكسب بالشعر. لم يشغل وظيفة وإن قيل إنه تولى
ديوان الإنشاء العربي في بغداد أيام ولاية داود باشا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان التميمي - (تحقيق: محمد رضا السيد سلمان المحامي وعلي الخاقاني) - مطبعة الزهراء - النجف 1367هـ/ 1948م. (الديوان في 180 صفحة، كتب مقدمته علي الخاقاني صاحب مجلة البيان - ذكر أنه اعتمد على مخطوطة صادق الملائكة وهي في 146 صفحة)، وفي ذيل الديوان متن شعري بعنوان «الروضة التميمية» -
اشتملت على 28 قصيدة في مدح مولى الحويزة الشيخ عبد علي.
الأعمال الأخرى:
- صنف عدة كتب جمعت مادتها بين التاريخ والأدب، من أهمها كتاب: «وشاح الرود والجواهر والعقود في ماجريات الوالي داود» - فيه كثير من نظم الوزير داود ومساجلاته مع شعراء عصره من سمار مجلسه، مع كثير من الملح والنوادر.
قد تدل قطعته في أبي تمام، وقصيدته التي يصف بها إحياء نهر عيسى - على مدى تطلع شعري يتجاوز صنعة المديح وأهدافه، في عبارته طرافة، ولديه حس تراثي
ولغة أقرب إلى الرصانة، وميل إلى تشخيص الطبيعة.
رثاه عدد من الشعراء منهم: عبدالباقي العمري، وعبدالحسين محيي الدين، وإبراهيم العاملي.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: مقدمة ديوان المترجم له.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
يا نسيم الريح ان جزت العشيا يا عليا به تباهى العلاء ألا هكذا فليدرك الثار طالبه
زها بك عيد الفطر يا خير صائم هي روضة جلبت وبكر عطارد قضى بغزير لوعاتي اشتياقي
خذي أرقا كحلت به جفوني أما آن تركي موبقات الجرائم أبلغ خزاعة والخوارج شمراً
ظهر الربيع الطلق في ألفاظي كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما إليك بان اعتذاري عن مراسلة
عزمت على النوى فنوى هجوعي وفيت بعهدي للتي نقضت عهدي اذا رمت التفوق في العلوم
أحيا وجودك فينا العلم والأدبا كفى علياك ما لاقت غداكا من نعم الله السميع المجيب
إني هجوتك كرها غير مختار فوضت للربع القديم العافي صب تنقل من واد إلى الوادي
مدام اللمى وبياض اللمم لا اشتكي الدهر ولو انه هي الدار ساءت بعدما سر مسراها
ما كان سدك للشط الذي ظلما ليس القدود غدات البين كالأسل طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا
أقسم بالله الذي زينت ما في المشارق والمغارب بماذا اعتذاري يوم ألقاك في غد
وهي جلدي من صد عذب اللمى احوى بكرت على الشبلي أشنع غارة قسما بجودك بل بعدلك أقسم
نصرت الشوق مذ عز القرين راض الغرام بمدمع مدرار غاض العتاب ولا الى عتبي صغى
وجامع جسر جرر الدهر جيشه أعبت صفاتك شاعراً وخطيبا زمزم الركب للنوى واستفزا
صفر المشيب بفوده ثم انتضى تاللّه ما شيبة حلق الضلال بها شكى ألم الفراق الناس قبلي
شاقت فؤادك دمنة لرقاش اذا ذقت من مائها فاستعن ركن الفخار بركن البيت محتجبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا نسيم الريح ان جزت العشيا هي روضة جلبت وبكر عطارد 186 0