1 1859
صالح التميمي
صالح التميمي
( 1190 - 1262 هـ)( 1776 - 1845 م)
صالح بن درويش بن زيني التميمي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وتوفي فيها، وقيل توفي في بغداد.
تلقى دروساً بمدينة النجف عن مهدي الطباطبائي.
احترف قرض الشعر ومدح والي العراق التركي: داود باشا، كما مدح غيره من أعيان العراق في عصرهº طلبًا للتكسب بالشعر. لم يشغل وظيفة وإن قيل إنه تولى
ديوان الإنشاء العربي في بغداد أيام ولاية داود باشا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان التميمي - (تحقيق: محمد رضا السيد سلمان المحامي وعلي الخاقاني) - مطبعة الزهراء - النجف 1367هـ/ 1948م. (الديوان في 180 صفحة، كتب مقدمته علي الخاقاني صاحب مجلة البيان - ذكر أنه اعتمد على مخطوطة صادق الملائكة وهي في 146 صفحة)، وفي ذيل الديوان متن شعري بعنوان «الروضة التميمية» -
اشتملت على 28 قصيدة في مدح مولى الحويزة الشيخ عبد علي.
الأعمال الأخرى:
- صنف عدة كتب جمعت مادتها بين التاريخ والأدب، من أهمها كتاب: «وشاح الرود والجواهر والعقود في ماجريات الوالي داود» - فيه كثير من نظم الوزير داود ومساجلاته مع شعراء عصره من سمار مجلسه، مع كثير من الملح والنوادر.
قد تدل قطعته في أبي تمام، وقصيدته التي يصف بها إحياء نهر عيسى - على مدى تطلع شعري يتجاوز صنعة المديح وأهدافه، في عبارته طرافة، ولديه حس تراثي
ولغة أقرب إلى الرصانة، وميل إلى تشخيص الطبيعة.
رثاه عدد من الشعراء منهم: عبدالباقي العمري، وعبدالحسين محيي الدين، وإبراهيم العاملي.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: مقدمة ديوان المترجم له.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
يا عليا به تباهى العلاء يا نسيم الريح ان جزت العشيا ألا هكذا فليدرك الثار طالبه
أما آن تركي موبقات الجرائم زها بك عيد الفطر يا خير صائم خذي أرقا كحلت به جفوني
هي روضة جلبت وبكر عطارد قضى بغزير لوعاتي اشتياقي ظهر الربيع الطلق في ألفاظي
إليك بان اعتذاري عن مراسلة أبلغ خزاعة والخوارج شمراً كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما
عزمت على النوى فنوى هجوعي وفيت بعهدي للتي نقضت عهدي اذا رمت التفوق في العلوم
من نعم الله السميع المجيب كفى علياك ما لاقت غداكا إني هجوتك كرها غير مختار
أحيا وجودك فينا العلم والأدبا صب تنقل من واد إلى الوادي فوضت للربع القديم العافي
لا اشتكي الدهر ولو انه مدام اللمى وبياض اللمم هي الدار ساءت بعدما سر مسراها
ما كان سدك للشط الذي ظلما بماذا اعتذاري يوم ألقاك في غد وهي جلدي من صد عذب اللمى احوى
ليس القدود غدات البين كالأسل زمزم الركب للنوى واستفزا أقسم بالله الذي زينت
طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا بكرت على الشبلي أشنع غارة نصرت الشوق مذ عز القرين
ما في المشارق والمغارب قسما بجودك بل بعدلك أقسم وجامع جسر جرر الدهر جيشه
راض الغرام بمدمع مدرار غاض العتاب ولا الى عتبي صغى شكى ألم الفراق الناس قبلي
أعبت صفاتك شاعراً وخطيبا تاللّه ما شيبة حلق الضلال بها صفر المشيب بفوده ثم انتضى
شاقت فؤادك دمنة لرقاش اذا ذقت من مائها فاستعن فهل لحبيب حنت العيس للسرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عليا به تباهى العلاء هي روضة جلبت وبكر عطارد 186 0