0 365
صالح القزويني البغدادي
صالح القزويني البغدادي
( 1257 - 1304 هـ)
( 1841 - 1886 م)
صالح بن مهدي بن حسن الحسيني، الشهير بالقزويني الحلي.
ولد في مدينة الحلة، وتوفي في مدينة النجف، وعاش حياته في العراق.
تعهده أبوه بالرعاية، وتلقى علوم العربية عن بعض علماء الحلة، ثم هاجر إلى النجف فدرس على مرتضى الأنصاري الأصول والفقه، كما درس على مهدي كاشف
الغطاء، فمنح إجازة الاجتهاد، وبذل عناية لإتمام ما كان ناقصًا من مصنفات والده.
رثاه عدد من أعلام الشعراء في عصره.
الإنتاج الشعري:
- له أشعار في كتب التراجم.. ويرى الباحث الشاعر هلال ناجي أن خلطًا حدث في نسبة بعض القصائد إلى المترجم له وهي لشاعر آخر هو: صالح القزويني النجفي البغدادي. وهذه القصائد عددها ست.
الأعمال الأخرى
- له رسالة في العبادات - (مخطوطة)، ورسالة في فضل الإمام علي - (مخطوطة).
يمضي المأثور القليل من شعره في موضوعات تقليدية: الشكوى والمراسلة والتقريظ والرثاء، ويحتفظ بتقاليد القصيدة القديمة من مخاطبة الصاحب، وضرب الأمثال،
ووضوح المعنى.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ3) - دار الأندلس - بيروت 1964.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
3 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
4 - محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ2) - المطبعة العلمية - النجف 1955.
5 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
صب سقاه الحب صرف الشغف لم يشرب الصفو من لم يشرب الكدرا شبيهة بدر التم أخجلت البدرا
كم لاح في فلك الرصافة كوكب حكم الزمان على الورى ببوار ترفق أيها الرشأ الرخيم
زهى اللَوى وبانه أفي كل يوم عبرة تتفجر هب ابن مقلة حسن الخط بحله
سفرت وليل جعودها ممدود رأى البرق في الزوراء لاح فاصباه قمر المجد في سعود التلاقي
وردت من الطلى ما لم أردها أمن قده فتك المثقفة السمر قلب تصارع فيه الهمَّ والهم
كم للدمى أسم الحمى بدموعي إن أبا الفضل له همة يا خير فرع طيب الأصل
أذاك روض بفيض المزن ممطور باكر الراح من أكف الملاح أرقت لبرق عن وهنا ببارق
هل العيش في كرخ الرصافة راجع باكر مذهبة البلور باكرة وبيضاء يحكي البان حسن اعتدالها
أهاجك برق عنّ في ذلك الشعب فتاة من بناة الفرس سارت حيا العهاد معاهد الزوراء
تجلى بآفاق العلى كوكب السعد أتغضي على برحاء من لا يبارح ما على من أعد لقياك عيدا
هدية من ملك صالح سقى طللا بين اللوى فالمحصب أمن قده فتك المثقفة السمر
طاف يسعى بين الندامى فاطفى منحت الوفد قبل السؤل رفدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صب سقاه الحب صرف الشغف إن أبا الفضل له همة 35 0