0 788
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
هل بعد موقفنا على يبرين لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب باسم الحسين دعا نعاء نعاء
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا أتابوت طالوتٍ ذا سائراً الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا
رحلوا والأسى بقلبي أقاما هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا لقد حرمت سلمى عليك خيالها
عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ حييت من رشأ غرير
أعلمته شوقي إليه فقال لي يا ابن بنت النبي عذراً فإني وقع السيف فوق جرح السنان
هو المحراب فأبك له جزوعاً ألا طرق الأسماع ما قد أصمها ملأت المسامع مني صياحا
قضى ماجد كان في عصره أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب بكى جزعاً مما به من زمانه
إن هذا البرد في شدته أتكثر في الأبصار هذي الثواقب أما في بياض الشيب حلم لا حمق
أما الحبيب فآخذٌ بدلاً كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله حبذا أنت من حبيب مسلمٍ
يا رب لا تكلن أمري إلى بشرٍ تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف
تفرس من عيني أني عاشقه أنا من أساء وأنتم من أحسنا وقوفي تحت الغيث ما بلني القطر
طربت فعم الكرام الطرب قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم يا حبيباً وأنت للحب أهل
قم عاطنيها كميت اللون تضرم ليهن محاني مشهد الشمس أنه ولقد مررت على غبيٍّ جالس
طلب العلا فنال فوق المطلب لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى
أأبا محمد والمصيبة سهمها وليلة بت والمحبوب معتنقي خذ من العلم موجزاً غير مطنب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بعد موقفنا على يبرين أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©