0 610
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
هل بعد موقفنا على يبرين لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب باسم الحسين دعا نعاء نعاء
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا أتابوت طالوتٍ ذا سائراً الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا
رحلوا والأسى بقلبي أقاما هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا لقد حرمت سلمى عليك خيالها
أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ أعلمته شوقي إليه فقال لي
وقع السيف فوق جرح السنان حييت من رشأ غرير يا ابن بنت النبي عذراً فإني
هو المحراب فأبك له جزوعاً ألا طرق الأسماع ما قد أصمها أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب
إن هذا البرد في شدته قضى ماجد كان في عصره أما في بياض الشيب حلم لا حمق
بكى جزعاً مما به من زمانه ملأت المسامع مني صياحا يا رب لا تكلن أمري إلى بشرٍ
حبذا أنت من حبيب مسلمٍ أتكثر في الأبصار هذي الثواقب كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله
أنا من أساء وأنتم من أحسنا قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم وقوفي تحت الغيث ما بلني القطر
تفرس من عيني أني عاشقه ولقد مررت على غبيٍّ جالس تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى
أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف طلب العلا فنال فوق المطلب ليهن محاني مشهد الشمس أنه
قم عاطنيها كميت اللون تضرم يا حبيباً وأنت للحب أهل أما الحبيب فآخذٌ بدلاً
أأبا محمد والمصيبة سهمها إذا سمع الوليمة عند قومٍ نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى
طربت فعم الكرام الطرب خذ من العلم موجزاً غير مطنب سر يوماً شانيك واغتم دهراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بعد موقفنا على يبرين أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©