0 995
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب هل بعد موقفنا على يبرين باسم الحسين دعا نعاء نعاء
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا أتابوت طالوتٍ ذا سائراً
رحلوا والأسى بقلبي أقاما ملأت المسامع مني صياحا لقد حرمت سلمى عليك خيالها
بكى جزعاً مما به من زمانه خذ من العلم موجزاً غير مطنب يا ابن بنت النبي عذراً فإني
تفرس من عيني أني عاشقه هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ
أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ أعلمته شوقي إليه فقال لي حبذا أنت من حبيب مسلمٍ
قم عاطنيها كميت اللون تضرم حييت من رشأ غرير نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى
أما الحبيب فآخذٌ بدلاً أتكثر في الأبصار هذي الثواقب وقع السيف فوق جرح السنان
هو المحراب فأبك له جزوعاً ألا طرق الأسماع ما قد أصمها إن هذا البرد في شدته
ليهن محاني مشهد الشمس أنه وليلة بت والمحبوب معتنقي أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب
لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن أما في بياض الشيب حلم لا حمق ما انفك عني من زماني مدبر
كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله قضى ماجد كان في عصره ولقد مررت على غبيٍّ جالس
سمح الدهر في وصال الخليل أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف وشاعر ملأ الأوراق قافيةً
قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم طلب العلا فنال فوق المطلب أأبا محمد والمصيبة سهمها
تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى رعى اللَه فكري كم يقرب لي فكري يا حبيباً وأنت للحب أهل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0