0 539
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
هل بعد موقفنا على يبرين باسم الحسين دعا نعاء نعاء لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا أتابوت طالوتٍ ذا سائراً الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا
رحلوا والأسى بقلبي أقاما هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا لقد حرمت سلمى عليك خيالها
أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ أعلمته شوقي إليه فقال لي
وقع السيف فوق جرح السنان يا ابن بنت النبي عذراً فإني حييت من رشأ غرير
هو المحراب فأبك له جزوعاً ألا طرق الأسماع ما قد أصمها أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب
بكى جزعاً مما به من زمانه أما في بياض الشيب حلم لا حمق إن هذا البرد في شدته
قضى ماجد كان في عصره ملأت المسامع مني صياحا يا رب لا تكلن أمري إلى بشرٍ
حبذا أنت من حبيب مسلمٍ أتكثر في الأبصار هذي الثواقب أنا من أساء وأنتم من أحسنا
ولقد مررت على غبيٍّ جالس وقوفي تحت الغيث ما بلني القطر تفرس من عيني أني عاشقه
كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم
قم عاطنيها كميت اللون تضرم أما الحبيب فآخذٌ بدلاً أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف
طربت فعم الكرام الطرب يا حبيباً وأنت للحب أهل نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى
خذ من العلم موجزاً غير مطنب طلب العلا فنال فوق المطلب إذا سمع الوليمة عند قومٍ
أأبا محمد والمصيبة سهمها ليهن محاني مشهد الشمس أنه زرنا أمير المؤمنين وفوقنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بعد موقفنا على يبرين أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©