0 912
صالح الكواز
الشيخ صالح الكواز
هو أبو المهدي بن الحاج حمزة عربي المحتد يرجع في الاصل إلى قبيلة ( الخضيرات ) احدى عشائر شمر المعروفة في نجد والعراق ، ولد سنة 1233 وتوفي في شوال سنة 1290 فيكون عمره 57 سنة ودفن في النجف الاشرف. كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والادب بخلاف أخيه الأصغر الشيخ حمادي الكواز الذي كان أميا والذي كانينظم على الذوق والسليقة ، اما الشيخ صالح فمن عدة نواحي كان يمتاز على أقرانه وأدباء عصره ، كان خفيف شعر العارضين أسمر اللون ، يتعاطى مهنة أبيه وهي بيع ( الكيزان ) والجرار والاواني الخزفية ولذلك اشتهر بالكواز ، ومع رقة حاله وضعف ذات يده يترفع عن التكسب بشعره ، روى الخطيب اليعقوبي ; قال : طلب أحد ذوي الجاه من الشيخ صالح الكواز أن ينظم له أبياتا في رثاء أبيه ويؤرخ فيها عام وفاته لتنقش على صخرة في مقبرة ( مشهد الشمس ) وبذل له على ذلك بتوسط أحد أصدقائه ما يقارب الاربعين ليرة عثمانية فامتنع لعزة نفسه.
هل بعد موقفنا على يبرين لي حزن يعقوب لا ينفك ذا لهب باسم الحسين دعا نعاء نعاء
ما ضاق دهرك إلا صدرك اتسعا الطرف يزعم لولا القلب ما رمقا أتابوت طالوتٍ ذا سائراً
رحلوا والأسى بقلبي أقاما لقد حرمت سلمى عليك خيالها بكى جزعاً مما به من زمانه
يا ابن بنت النبي عذراً فإني ملأت المسامع مني صياحا هو شطبٌ أم رمح عنتر كانا
خذ من العلم موجزاً غير مطنب عتبت عليه لو يرق لعاتبٍ أعلمته شوقي إليه فقال لي
هو المحراب فأبك له جزوعاً قم عاطنيها كميت اللون تضرم حييت من رشأ غرير
أما الحبيب فآخذٌ بدلاً أغابات أسدٍ أم بروج كواكبٍ حبذا أنت من حبيب مسلمٍ
نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى تفرس من عيني أني عاشقه وقع السيف فوق جرح السنان
ألا طرق الأسماع ما قد أصمها أتكثر في الأبصار هذي الثواقب إن هذا البرد في شدته
أضاءت ولا مثل النجوم الثواقب أما في بياض الشيب حلم لا حمق لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن
قضى ماجد كان في عصره ليهن محاني مشهد الشمس أنه وليلة بت والمحبوب معتنقي
ما انفك عني من زماني مدبر كفى الدهر ذلاً حين غالت غوائله سمح الدهر في وصال الخليل
أنا من أساء وأنتم من أحسنا طربت فعم الكرام الطرب قالوا تركت نظام الشعر قلت لهم
يا رب لا تكلن أمري إلى بشرٍ وقوفي تحت الغيث ما بلني القطر تعاليت قدراً أن تكون لك الفدى
أحلماً ودين اللَه أوشك يتلف إذا سمع الوليمة عند قومٍ يا حبيباً وأنت للحب أهل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل بعد موقفنا على يبرين أعلمته شوقي إليه فقال لي 94 0