/>.

1 2680
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ
طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ
يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً
بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ
قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ
يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ
أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ
هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ
وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي هام الحَشا بِبَديع حُسن أَغيدِ
تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ
عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©