0 2362
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت
لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ
هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ
زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ
هام الحَشا بِبَديع حُسن أَغيدِ هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري
نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ
إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ
أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ
يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©