0 2072
صالح مجدي
صالح مجدي
( 1243 - 1299 هـ)( 1827 - 1881 م)
محمد بن صالح بن أحمد بن الشريف مجدي الدين.
ولد في قرية أبو رجوان (محافظة الجيزة)، وتوفي في القاهرة.
تلقى تعليمه في كتّاب القرية، ثم التحق بمدرسة الألسن بالأزبكية (1836) وكان يجيد العربية والفرنسية.
عمل بقلم الترجمة وعمره ستة عشر عامًا تحت إشراف أستاذه رفاعة رافع الطهطاوي. ثم شغل عدة وظائف تعليمية، في المهندس خانه (مدرسة الهندسة) وفي سلاح المهندسين، وفي قلم الترجمة.
أسهم - مع عدد من المترجمين - في ترجمة قوانين نابليون (القانون الفرنسي).
شغل وظائف ذات طابع سياسي: في قصر الخديو ، وفي وزارة الداخلية.
ختم حياته قاضيًا بالمحكمة المختلطة (المختصة بمحاكمة الأجانب) بالقاهرة.
كان واحدًا من النجباء الذين رعاهم رفاعة الطهطاوي في الترجمة،
وعلي مبارك في الهندسة والرياضة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان صالح مجدي - مطبعة بولاق - القاهرة 111هـ/1893م. (جمعه ابنه وطبع بعد رحيل المترجم له).
الأعمال الأخرى:
- له مقالات في الإصلاح نشرتها مجلة «روضة المدارس» وجمعت في كتاب، وأسلوبها بين المقامة والحكاية، وألف كتابًا في سيرة رفاعة الطهطاوي، عنوانه: «حلية الزمن بمناقب خادم الوطن». (حققه جمال الدين الشيال) مطبعة الحلبي، مصر 1958، وله كتابات وترجمات متعددة.
نظم في الأغراض الشعرية التقليدية، بخاصة المدح والغزل، وقد كتب القصيدة الوطنية وشعر الأناشيد الحماسية التي كانت مجالاً لإظهار إمكاناته في التنويع الموسيقي والقافوي بما يناسب الإنشاد والتلحين، أما غزلياته فإنها تنحو منحى شعر أبي نواس في تشوقه للذة وتغنيه بالشراب.
مصادر الدراسة:
- طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون في القرن التاسع عشر - دار المعارف (ط 3) القاهرة 1995م.
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي طالَ اِنتِظاري وَعيل الصَبرُ وانقطعت
لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ أَمدينة مِن فَوق سَطح الماءِ تَنعيك يا شَمس البَها ثكلاءُ
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِ يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاً رِياض جِنان مِن صَنيع مُوفقٍ
هَل الشَمس لِلأَبصار لاحَ ضِياؤُها طابَ الوِصال بِلا جام وَإِبريقِ عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
إِذا كانَ تَأخيري عَن الناس واجباً بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ
لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِ
أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِ هام الحَشا بِبَديع حُسن أَغيدِ نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ
زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
يُريد مصاحبي إِطفاء نُوري أَعليّ قَد أَخلفت وَعدَكْ سَما فَوقَ أَعناق الرِجال عبابُ
إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِ أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُ
كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُ
يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْ حَليلة محيي كنز مَصر محمدٍ عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ إِذا ما زَماني بِالقَنا وَالقَواضب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي قَوَّى سعيدُ العصر في المناورهْ 709 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©