0 99
صلاح الدين القاسمي
صلاح الدين القاسمي
( 1305 - 1335 هـ)
( 1887 - 1916 م)
صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي.
ولد في دمشق، وتوفي في مدينة الطائف - بالحجاز.
عاش في دمشق والآستانة والقاهرة، وفي عدة مدن من الحجاز.
تلقى تعليمه المبكر بمدارس دمشق، وتوفي والده وهو في الثانية عشرة من عمره فكفله أخوه علامة الشام جمال الدين القاسمي فتلقى علوم العربية والدين في
بيته، كما تعلم التركية والفارسية والفرنسية في مدارس الدولة.
التحق بالمدرسة الطبية (كلية الطب) ونال شهادتها عام 1914.
أسهم في تأسيس «جمعية النهضة العربية» (1906م) وكان المترجم له أصغر المؤسسين عمرًا، وبدأ يكتب في الصحافة مقالات ذات اهتمام بالقضية العربية وضرورة مواجهة الحركة الصهيونية وعدها خطرًا أصفر مثل الكوليرا.
الإنتاج الشعري:
- ما أثر من قصائد المترجم له تضمنه كتاب: «الدكتور صلاح الدين القاسمي (1305 - 1335) - آثاره: صفحات من تاريخ النهضة العربية في أوائل القرن العشرين - قدم له وحققه: محب الدين الخطيب. المطبعة السلفية ومكتبتها - القاهرة 1959.
الأعمال الأخرى:
- كان المترجم له داعية سياسيًا وخطيبًا، وفي حياته القصيرة ألقى محاضرات، وكتب رسائل، وترجم عدة مقالات، ومن أهم التفاتاته الأدبية المبكرة نقده لكتاب «النظرات» للمنفلوطي، في دراسة مطولة، بعنوان: «نظرة في النظرات» تعد خطوة مبكرة في تحديث منهج الدراسة الأدبية.
شعره قليل، انبعث عن مناسبة غالبًا، وإن كانت قصيدته «صحائف الأمل» تصدر عن عالمه الداخلي، وقصيدته «نفحة الربيع» ترسم مشهدًا حيًا، وفي كلتيهما تتنفس
موهبة تشق طريقها لم يتح لها العمر القصير أن تعبر عن قدراتها.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - محمد عبداللطيف الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح، دار حسان - دمشق 1987.
4 - منير مشابك موسى: الفكر السياسي العربي في العصر الحديث - بيروت 1973.
مراجع للاستزادة:
1 - إسكندر لوقا: الحركة الأدبية في دمشق 1800 - 1918 - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1976.
2 - عبدالله حنا: المثقفون في السياسة والمجتمع (الأطباء) - الأهالي للنشر والتوزيع - دمشق 1969.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما لجوّ العُلوم داجي الذّيولِ هَلَّ الهِلال وَثَغر القَوم مُبتَسم 5 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©