1 2482
طانيوس عبده
طانيوس عبده
( 1286 - 1345 هـ)( 1869 - 1926 م)
طانيوس بن متري عبده.
ولد في بيروت، وعاش في لبنان ومصر وتوفي في بيروت.
تلقى علومه في مدارس طائفته الأرثوذكسية في بيروت، فأتقن من اللغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، ثم هاجر إلى مصر في أخريات القرن التاسع عشر، فالتقى فيها رجال النهضة وقادة الفكر وكبار المبدعين، وتتلمذ على نجيب الحداد.
كان له ميل إلى الموسيقى فعمل في فرقة تمثيلية (مؤلفًا وممثلاً وملحنًا)، ولكنه اتجه إلى العمل بالصحافة، ونشط في مجال ترجمة القصص عن الفرنسية، كما نظم الكثير من الشعر.
أنشأ في الإسكندرية جريدة «الرقيب» مع حنا النقاش، ثم جريدة «الشرق» اليومية، ثم «الراوي» - وهي مجلة أسبوعية، فجريدة «فصل الخطاب» عام 1896، كما اشترك في تحرير «الأهرام» و«البصير»، ومجلة «أنيس الجليس».
كان سريع الترجمة، لا يلتزم بالأصل، يزيد ويختصر، ولكنه - في الحالين - صاحب أسلوب طلي، نجح في التغطية على تجاوزاته.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان طانيوس عبده - دار الهلال - القاهرة 1925.
(الديوان في 208 صفحة - قدم له أنطون الجميّل، والشاعر خليل مطران)، وله جزء ثان لا يزال مخطوطًا.
الأعمال الأخرى:
- وضع للمسرح عددًا من التمثيليات هي: ضحية القسم - صدق الوداد - عجائب الأقدار - غرام واحتيال - اللص الشريف، وترجم عددًا كبيرًا من الروايات الفرنسية، من أهمها: البؤساء - عشاق فينيسيا - مروضة الأسود - جاسوسة الكاردينال - روكامبول - الساحر العظيم - أسرار القيصرة - حيّ في ضريح - شارب الدماء - الطبيب الروسي.. وغيرها، وكلها مطبوعة، وصنعت رواجًا كبيرًا للفن الروائي في عصره.
نظم في جميع موضوعات الشعر تقريبًا، فمدح، وتغزل، ورثى، وافتخر، ووصف، وصاغ الحكم، وابتدع الحكايات والطرائف. شعره سهل، تغطي طلاوة أسلوبه على ما يكون فيه من تصنّع، ففيه رشاقة وظرف، وتصرف في الأوزان والقوافي، وتوسع في اللغة حتى قرب المسافة بين العامية والفصحى، وجمع بين البسمة والدمعة.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان طانيوس عبده، ومقدمتا أنطون الجميّل وخليل مطران.
2 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عـمر رضـا كحـالـة: معـجـم المؤلفـين - دار إحياء التـراث العـربــي - بيروت (د. ت).
4 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - (جـ 4) المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
5 - محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربي الحديث (ط 2) دار المكتبة الأهلية - بيروت 1961.
6 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
مضى زمني وكنت إذا رماني أتيت فألفيتها ساهرة بذكر هواك ابتدىء الخطابا
أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا أتيت الحبيبة في ليلة لقد جمع الله الجمال بأسره
يقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ مشت مشي القطاة إِلى الغدير الله صيَّر كل زوج حليلة
قالت أتحسن نظم الشعر قلت لها ما مضى فات والمؤمَّل غيبٌ وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى
فلو وصلت شرائعهم إلينا أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر أحقٌّ أنني أتلو رثاكا
يا قلبها قد فزت من رأسها سلوا كلَّ طبٍّ بالضراء مجربٍ أترى الطيرَ في الشجر
ظلموها بكل ما يظلم الإنسان لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته غادةٌ لو تجملت بجمال النفس
وكنت أخاف حين يشيب رأسي يا حرَّ تموزَ وُقيت ضَرَّه لما نظرت عيني الغزال الالمي
رووا من أحاديث الغرام حكاية أحبها وهي تسبي العابدين وقد بماذا تفكرين ولم
لما ارادت ربةُ الأزهار إن وعودها عشاقها البوس كل ما يا حسنها من ساعة نظرت بها
خلق الله وحوش الأرض والبحرِ يا بدر سبحان الذي أطلعك فناءٌ بعد موتك أم خلود
هوذا صورتي تراها فقل ما بربك أيها النجم الخفوق قالوا لقد نقلوا عن بخله قصصاً
يمثلُ لي حتى يجسَّم في فكري أنكري الشمس إن رأيت ضياها قد كان من قبل حبيب لنا
طفل يعلمنا معنى الحياة وأسرار زعَم الأؤلى ضلوا السبيل بأننا أموت برغمي فالحياة شهية
يا فماً ضاق عند أهل القوافي الرزق رزقان رزق أنت تمعن في عالجت أنواع السرور فلم أجد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مضى زمني وكنت إذا رماني أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا 253 0