1 2374
طانيوس عبده
طانيوس عبده
( 1286 - 1345 هـ)( 1869 - 1926 م)
طانيوس بن متري عبده.
ولد في بيروت، وعاش في لبنان ومصر وتوفي في بيروت.
تلقى علومه في مدارس طائفته الأرثوذكسية في بيروت، فأتقن من اللغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، ثم هاجر إلى مصر في أخريات القرن التاسع عشر، فالتقى فيها رجال النهضة وقادة الفكر وكبار المبدعين، وتتلمذ على نجيب الحداد.
كان له ميل إلى الموسيقى فعمل في فرقة تمثيلية (مؤلفًا وممثلاً وملحنًا)، ولكنه اتجه إلى العمل بالصحافة، ونشط في مجال ترجمة القصص عن الفرنسية، كما نظم الكثير من الشعر.
أنشأ في الإسكندرية جريدة «الرقيب» مع حنا النقاش، ثم جريدة «الشرق» اليومية، ثم «الراوي» - وهي مجلة أسبوعية، فجريدة «فصل الخطاب» عام 1896، كما اشترك في تحرير «الأهرام» و«البصير»، ومجلة «أنيس الجليس».
كان سريع الترجمة، لا يلتزم بالأصل، يزيد ويختصر، ولكنه - في الحالين - صاحب أسلوب طلي، نجح في التغطية على تجاوزاته.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان طانيوس عبده - دار الهلال - القاهرة 1925.
(الديوان في 208 صفحة - قدم له أنطون الجميّل، والشاعر خليل مطران)، وله جزء ثان لا يزال مخطوطًا.
الأعمال الأخرى:
- وضع للمسرح عددًا من التمثيليات هي: ضحية القسم - صدق الوداد - عجائب الأقدار - غرام واحتيال - اللص الشريف، وترجم عددًا كبيرًا من الروايات الفرنسية، من أهمها: البؤساء - عشاق فينيسيا - مروضة الأسود - جاسوسة الكاردينال - روكامبول - الساحر العظيم - أسرار القيصرة - حيّ في ضريح - شارب الدماء - الطبيب الروسي.. وغيرها، وكلها مطبوعة، وصنعت رواجًا كبيرًا للفن الروائي في عصره.
نظم في جميع موضوعات الشعر تقريبًا، فمدح، وتغزل، ورثى، وافتخر، ووصف، وصاغ الحكم، وابتدع الحكايات والطرائف. شعره سهل، تغطي طلاوة أسلوبه على ما يكون فيه من تصنّع، ففيه رشاقة وظرف، وتصرف في الأوزان والقوافي، وتوسع في اللغة حتى قرب المسافة بين العامية والفصحى، وجمع بين البسمة والدمعة.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان طانيوس عبده، ومقدمتا أنطون الجميّل وخليل مطران.
2 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عـمر رضـا كحـالـة: معـجـم المؤلفـين - دار إحياء التـراث العـربــي - بيروت (د. ت).
4 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - (جـ 4) المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
5 - محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربي الحديث (ط 2) دار المكتبة الأهلية - بيروت 1961.
6 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
مضى زمني وكنت إذا رماني أتيت فألفيتها ساهرة بذكر هواك ابتدىء الخطابا
أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا أتيت الحبيبة في ليلة لقد جمع الله الجمال بأسره
يقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ مشت مشي القطاة إِلى الغدير ما مضى فات والمؤمَّل غيبٌ
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى فلو وصلت شرائعهم إلينا قالت أتحسن نظم الشعر قلت لها
الله صيَّر كل زوج حليلة أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر أترى الطيرَ في الشجر
يا قلبها قد فزت من رأسها ظلموها بكل ما يظلم الإنسان أحقٌّ أنني أتلو رثاكا
غادةٌ لو تجملت بجمال النفس يا حرَّ تموزَ وُقيت ضَرَّه أحبها وهي تسبي العابدين وقد
لما ارادت ربةُ الأزهار إن وعودها عشاقها البوس كل ما يا بدر سبحان الذي أطلعك
سلوا كلَّ طبٍّ بالضراء مجربٍ لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته وكنت أخاف حين يشيب رأسي
بماذا تفكرين ولم بربك أيها النجم الخفوق خلق الله وحوش الأرض والبحرِ
لما نظرت عيني الغزال الالمي هوذا صورتي تراها فقل ما يمثلُ لي حتى يجسَّم في فكري
فناءٌ بعد موتك أم خلود أنكري الشمس إن رأيت ضياها قد كان من قبل حبيب لنا
طفل يعلمنا معنى الحياة وأسرار رووا من أحاديث الغرام حكاية زعَم الأؤلى ضلوا السبيل بأننا
يا فماً ضاق عند أهل القوافي يا حسنها من ساعة نظرت بها قالوا لقد نقلوا عن بخله قصصاً
عالجت أنواع السرور فلم أجد أتريدين مثلما قد حوى وبنيتي ترنو إِلى الفلك المنير
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مضى زمني وكنت إذا رماني أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا 253 0