0 1633
طانيوس عبده
طانيوس عبده
( 1286 - 1345 هـ)( 1869 - 1926 م)
طانيوس بن متري عبده.
ولد في بيروت، وعاش في لبنان ومصر وتوفي في بيروت.
تلقى علومه في مدارس طائفته الأرثوذكسية في بيروت، فأتقن من اللغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، ثم هاجر إلى مصر في أخريات القرن التاسع عشر، فالتقى فيها رجال النهضة وقادة الفكر وكبار المبدعين، وتتلمذ على نجيب الحداد.
كان له ميل إلى الموسيقى فعمل في فرقة تمثيلية (مؤلفًا وممثلاً وملحنًا)، ولكنه اتجه إلى العمل بالصحافة، ونشط في مجال ترجمة القصص عن الفرنسية، كما نظم الكثير من الشعر.
أنشأ في الإسكندرية جريدة «الرقيب» مع حنا النقاش، ثم جريدة «الشرق» اليومية، ثم «الراوي» - وهي مجلة أسبوعية، فجريدة «فصل الخطاب» عام 1896، كما اشترك في تحرير «الأهرام» و«البصير»، ومجلة «أنيس الجليس».
كان سريع الترجمة، لا يلتزم بالأصل، يزيد ويختصر، ولكنه - في الحالين - صاحب أسلوب طلي، نجح في التغطية على تجاوزاته.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان طانيوس عبده - دار الهلال - القاهرة 1925.
(الديوان في 208 صفحة - قدم له أنطون الجميّل، والشاعر خليل مطران)، وله جزء ثان لا يزال مخطوطًا.
الأعمال الأخرى:
- وضع للمسرح عددًا من التمثيليات هي: ضحية القسم - صدق الوداد - عجائب الأقدار - غرام واحتيال - اللص الشريف، وترجم عددًا كبيرًا من الروايات الفرنسية، من أهمها: البؤساء - عشاق فينيسيا - مروضة الأسود - جاسوسة الكاردينال - روكامبول - الساحر العظيم - أسرار القيصرة - حيّ في ضريح - شارب الدماء - الطبيب الروسي.. وغيرها، وكلها مطبوعة، وصنعت رواجًا كبيرًا للفن الروائي في عصره.
نظم في جميع موضوعات الشعر تقريبًا، فمدح، وتغزل، ورثى، وافتخر، ووصف، وصاغ الحكم، وابتدع الحكايات والطرائف. شعره سهل، تغطي طلاوة أسلوبه على ما يكون فيه من تصنّع، ففيه رشاقة وظرف، وتصرف في الأوزان والقوافي، وتوسع في اللغة حتى قرب المسافة بين العامية والفصحى، وجمع بين البسمة والدمعة.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان طانيوس عبده، ومقدمتا أنطون الجميّل وخليل مطران.
2 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عـمر رضـا كحـالـة: معـجـم المؤلفـين - دار إحياء التـراث العـربــي - بيروت (د. ت).
4 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - (جـ 4) المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
5 - محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربي الحديث (ط 2) دار المكتبة الأهلية - بيروت 1961.
6 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
مضى زمني وكنت إذا رماني أتيت فألفيتها ساهرة بذكر هواك ابتدىء الخطابا
أتيت الحبيبة في ليلة يقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا
لقد جمع الله الجمال بأسره مشت مشي القطاة إِلى الغدير أترى الطيرَ في الشجر
ما مضى فات والمؤمَّل غيبٌ أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر الله صيَّر كل زوج حليلة
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى أحقٌّ أنني أتلو رثاكا لما ارادت ربةُ الأزهار إن
بربك أيها النجم الخفوق لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته غادةٌ لو تجملت بجمال النفس
فلو وصلت شرائعهم إلينا يا قلبها قد فزت من رأسها قالت أتحسن نظم الشعر قلت لها
يا حرَّ تموزَ وُقيت ضَرَّه وعودها عشاقها البوس كل ما يا بدر سبحان الذي أطلعك
سلوا كلَّ طبٍّ بالضراء مجربٍ ظلموها بكل ما يظلم الإنسان يمثلُ لي حتى يجسَّم في فكري
بماذا تفكرين ولم فناءٌ بعد موتك أم خلود هوذا صورتي تراها فقل ما
يا فماً ضاق عند أهل القوافي أنكري الشمس إن رأيت ضياها رووا من أحاديث الغرام حكاية
طفل يعلمنا معنى الحياة وأسرار لما نظرت عيني الغزال الالمي قد كان من قبل حبيب لنا
خلق الله وحوش الأرض والبحرِ أحبها وهي تسبي العابدين وقد وكنت أخاف حين يشيب رأسي
عالجت أنواع السرور فلم أجد يا حسنها من ساعة نظرت بها زعَم الأؤلى ضلوا السبيل بأننا
وبنيتي ترنو إِلى الفلك المنير الرزق رزقان رزق أنت تمعن في الشاعر السهل من سالت عبارته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مضى زمني وكنت إذا رماني أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا 253 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©