1 2500
عائشة التيمورية
عائشة التيمورية
( 1256 - 1320 هـ)( 1840 - 1902 م)
عائشة بنت عصمت إسماعيل محمد كاشف تيمور.
ولدت في القاهرة، وفي ثراها كان مرقدها.
تنتمي إلى الأسرة التيمورية ذات الأثر في الثقافة العربية الحديثة، فأخوها أحمد باشا تيمور مؤسس المكتبة التيمورية والمؤلف أيضًا، وابنا أخيها: محمد تيمور الكاتب المسرحي، وأحد رواد فن القصة القصيرة، ومحمود تيمور رائد الواقعية في الأدب العربي الحديث.
حفظت القرآن الكريم في قصر والدها، ودرست الفقه والخط والنحو والصرف والعروض. وكانت تجيد العربية، والتركية، والفارسية، وقد حافظت على تنمية ثقافتها ذاتيًا.
تزوجت محمد توفيق الإسلامبولي، فانتقلت معه إلى الآستانة (1854م) وحين توفي بعد نحو عشرين عامًا عادت إلى القاهرة، فعكفت على الأدب، ونشرت في الصحف، وشاركت في الحياة الثقافية العامة، من خلال حضور المجالس العلمية في قصر والدها.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان: «حلية الطراز» - دار الكاتب العربي - القاهرة 1952. (فيه مقدمات بقلم قدرية حسين، ومحمود تيمور، وأحمد كمال زاده، وسهير القلماوي، وبنت الشاطئ - وقصيدة لميّ زيادة)، وديوان: «أشكوفة» - وهو ديوان بالتركية والفارسية - طبع بمصر والآستانة وإيران، وقد صدرت طبعة حديثة من ديوان حلية الطراز (دون المقدمات) حققها الباحث محمد أبو المجد - سلسلة ذاكرة الكتابة - الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة 2004.
الأعمال الأخرى:
- لها رواية تمثيلية (مسرحية) بعنوان: «اللقا بعد الشتات»، ولها رواية أخرى بخطها، لم تكتمل، ورسالة في الأدب بعنوان: «نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال» - طبعت في مصر، وتونس - الطبعة المصرية: المطبعة البهية 1888، ورسالة أخرى في الأدب بعنوان: «مرآة التأمل في الأمور» - مطبعة المحروسة - مصر 110هـ/1892م.
شعرها يعد طليعة الشعر العربي (النسوي) في العصر الحديث، هو بديباجته وأسلوبه أقرب إلى الموروث، وبمحتواه وتنوعه الموضوعي أقرب إلى حياة صاحبته
وتجاربها، كان لموقعها في أسرة مستنيرة تأثير إيجابي على تكوينها الثقافي وإبداعها الشعري، وكان لوفاة ابنتها الوحيدة الشابة أبلغ الأثر في نفسها، فبكتها سبع سنوات وأدى ذلك إلى ضعف بصرها وانسحابها من الحياة العامة.. حتى أقدمت على حرق شعرها. بعض صور الغزل في شعرها - مثلها مثل صور البكاء على ابنتها - تنم على صدق الإحساس، وخصوصية الشعور الأنثوي.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1979.
2 - عباس محمود العقاد: شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي - القاهرة - مطبعة حجازي - القاهرة 1937.
3 - علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر - دار الجمهورية - بغداد 1967.
4 - لجنة نشر المؤلفات التيمورية - تاريخ الأسرة التيمورية - القاهرة 1948.
5 - الدوريات:
- عباس خضر: عائشة التيمورية في ذكراها الستين - مجلة «المجلة» المصرية - مايو 1962.
- عبدالفتاح عبادة: عائشة التيمورية أول من حمل لواء الأدب من النساء في نهضتنا الحديثة - مجلة «الهلال» - القاهرة - فبراير 1927.
- محمد عبدالغني حسن: شاعرة الرثاء وأدوار لغناء عائشة التيمورية - مجلة «الهلال» - القاهرة - أبريل 1974.
بيد العفاف أَصون عز حجابي وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته
يا مَن اِذا ذكراسمه أَشتاقَه غنى فُؤاد الام أَهلا بِالَّذي لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائى
يا مَن أَتى لِلجِسم يُبرىء سقمه يا حَلو طبعك ظَريف أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلم
كَيفَ الخَلاصُ وَذى اللِحاظ تَصول اِن سالَ مِن غَرب العُيونِ بُحور أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَة
روحي بِقُربِكَ قَد نالَت مِنَ الاِربِ كَيفَ القَرارُ لِمُهجَتى وَعُيونُه سفينة العَين قَد فازَت مِن الغَرَق
يا بَدرُ قَد صَدّقَت آمالي الَّتي اِن الدهاة وَاِن أَبدوا بَشاشَتهم يا بِغيَة الصَب رِفقا بِالفُؤاد فَقَد
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفنا أَلا بِاللَهِ مَتعَبى
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أُفق البَلاغَة عَمه بِسنائِه تَجَلّى النورُ في أُفق المَعالي
أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتم حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقي قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام
عَلام تَصُدُّني وَأَراكَ دَوماً ما لي لِما صَدني وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى
أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِ شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء مُذ لاحَ مُشرِقاً بَعدَ البِعاد
كَللت تاج البَدر قربا بِالشَرَفْ الهى سَيدي أَنتَ الجَليل لَروحي روح تَنوب عَنها
طَروس حررت فَوراً عَلام الدر يا غَواص غالي فَوَحَقّه مالي سِواهُ تَخيل
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقم وَمتصف بِالنَحو أَعرب حسنه
حلو التَمايُل مَمنوع مِن القَبل لاحَ السُعود وَأَسفَر التَفويق الدَهرُ أَبدل راحَتي بِعَناء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بيد العفاف أَصون عز حجابي يا حَلو طبعك ظَريف 196 0