0 76
عباس الأعسم
عباس الأعسم
( 1248 - 1312 هـ)( 1832 - 1894 م)
عباس بن عبدالسادة بن مرتضى الأعسم.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، غير مدة في الحيرة وفي بغداد، وتوفي في النجف.
نشأ يتيمًا توفي والده قبل ولادته، فكفله جده ثم خالاه، وكان منذ نعومة أظفاره عاكفًا على دراسة مقدمات العلوم ونسخ الكتب التي يتدارسها. أخذ الفقه والأصول عن بعض أهل العلم.
كان يختلف على المجالس الأدبية لأعلام أسرته فبرزت ميوله الأدبية والعلمية، وله رسائل (نثرية) في الشوق، مسجوعة، احتذى بها بعض أدباء عصره.
كانت له صلات أدبية، ومساجلات بينه وبين الشعراء والأدباء في زمانه.
في عام 1880 فتك وباء الطاعون بطفلين له في النجف - بعد رجوعه من الحيرة - فرثاهما بقصيدة مؤثرة مثبتة في ديوانه.
هناك خلاف في سنة ميلاده، وكتب لقبه في بعض المصادر (الأعصم) - بالصاد، بدل السين.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، ضم أكثر من ثلاثة آلاف بيت، محفوظ عند أسرته، وقد نسخ منه ثلاث نسخ - كما ذكر الخاقاني.
شاعر مكثر، مارس التشطير والتخميس، وقال في المناسبات الإخوانية كالتهنئة والمراسلة، وفي الغزل، فإذا دلت تخميساته على اتساع معرفته بشعر التراث
وشعراء عصره وحسن تصرفه، فإن غزله يدل على رقة عواطفه وسلاسة أسلوبه وسماحة خلقه.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (جـ 9) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
3 - جواد شُبَّر: أدب الطف - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرن التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
8 - الدوريات: مجلة البيان (النجفية) مقال بقلم علي الخاقاني - عدد 33، 34 - 1367هـ/ 1947م.
من الهم في قلبي أطلت غمامة لا سقى اللَه ليلة قد تقضت متى يلد الدهر المقطب غلظة
بجميل خلقك لوعتي يا بهجة القلب وريحانه تشعشع البرق ولما اضطرما
يقتلننا بحديث ليس يعلمه أوترت قوس التجني يا مهجتي بلظى شوق قد اضطرما
بقلبي عقدة لك لا تحل ألمت بنا والصبح منهتك الستر علقت بذاك الحي من عامر
نقّب الرمل خفها والرغام يا فرقة الأحباب يوم تحملوا الما بها صرفا فقد ساغت الخمر
إذا اختلجت عيني طمعت بأن أرى وغرير طبقت أجفانه أبا الحسين برغمي ان أزورك من
على الملتقى ابكي وابكى على النوى ورب قوم صرعوا في الهوى غمضت أعين عيشة سلع
وأغيد وضاح الجبين تخاله حبست الهوى ما بين حزوى وبابل أقول لسعد والحمائم هتف
بلد طيب ورب غفور بأهلي وبي من سرب كهلان أغيدا دير هند سقاك أوطف غيث
وما هذه غرثى الوشاحين أوثق ال سحائب جفن لا يحق مطيرها من لي بنائية المزار قريبة
وليلة زارت ظبية الحي والهاً أحباي حتام النوى فعليكم وأغيد لم يحفل بما انا منطو
لبينك قد تكدر صفو انسي رددت جماح الدهر والدهر شامس أما والبيت والسبع المثاني
ولما تجلت بيننا كسروية يا ليلة ما كان أقصرها بكر إلى الروض بصرف الطلا
وأغيد ثمل الأعطاف قد مرضت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من الهم في قلبي أطلت غمامة يا فرقة الأحباب يوم تحملوا 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©