0 227
عباس الأعسم
عباس الأعسم
( 1248 - 1312 هـ)( 1832 - 1894 م)
عباس بن عبدالسادة بن مرتضى الأعسم.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، غير مدة في الحيرة وفي بغداد، وتوفي في النجف.
نشأ يتيمًا توفي والده قبل ولادته، فكفله جده ثم خالاه، وكان منذ نعومة أظفاره عاكفًا على دراسة مقدمات العلوم ونسخ الكتب التي يتدارسها. أخذ الفقه والأصول عن بعض أهل العلم.
كان يختلف على المجالس الأدبية لأعلام أسرته فبرزت ميوله الأدبية والعلمية، وله رسائل (نثرية) في الشوق، مسجوعة، احتذى بها بعض أدباء عصره.
كانت له صلات أدبية، ومساجلات بينه وبين الشعراء والأدباء في زمانه.
في عام 1880 فتك وباء الطاعون بطفلين له في النجف - بعد رجوعه من الحيرة - فرثاهما بقصيدة مؤثرة مثبتة في ديوانه.
هناك خلاف في سنة ميلاده، وكتب لقبه في بعض المصادر (الأعصم) - بالصاد، بدل السين.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، ضم أكثر من ثلاثة آلاف بيت، محفوظ عند أسرته، وقد نسخ منه ثلاث نسخ - كما ذكر الخاقاني.
شاعر مكثر، مارس التشطير والتخميس، وقال في المناسبات الإخوانية كالتهنئة والمراسلة، وفي الغزل، فإذا دلت تخميساته على اتساع معرفته بشعر التراث
وشعراء عصره وحسن تصرفه، فإن غزله يدل على رقة عواطفه وسلاسة أسلوبه وسماحة خلقه.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (جـ 9) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
3 - جواد شُبَّر: أدب الطف - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرن التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
8 - الدوريات: مجلة البيان (النجفية) مقال بقلم علي الخاقاني - عدد 33، 34 - 1367هـ/ 1947م.
من الهم في قلبي أطلت غمامة لا سقى اللَه ليلة قد تقضت متى يلد الدهر المقطب غلظة
إذا اختلجت عيني طمعت بأن أرى بقلبي عقدة لك لا تحل يا بهجة القلب وريحانه
على الملتقى ابكي وابكى على النوى وغرير طبقت أجفانه أوترت قوس التجني
بجميل خلقك لوعتي نقّب الرمل خفها والرغام بلد طيب ورب غفور
تشعشع البرق ولما اضطرما ألمت بنا والصبح منهتك الستر يقتلننا بحديث ليس يعلمه
الما بها صرفا فقد ساغت الخمر بكر إلى الروض بصرف الطلا يا مهجتي بلظى شوق قد اضطرما
يا فرقة الأحباب يوم تحملوا ولما تجلت بيننا كسروية علقت بذاك الحي من عامر
أبا الحسين برغمي ان أزورك من وما هذه غرثى الوشاحين أوثق ال يا ليلة ما كان أقصرها
وأغيد وضاح الجبين تخاله ورب قوم صرعوا في الهوى غمضت أعين عيشة سلع
سحائب جفن لا يحق مطيرها لبينك قد تكدر صفو انسي حبست الهوى ما بين حزوى وبابل
بأهلي وبي من سرب كهلان أغيدا دير هند سقاك أوطف غيث من لي بنائية المزار قريبة
وأغيد لم يحفل بما انا منطو رددت جماح الدهر والدهر شامس وليلة زارت ظبية الحي والهاً
أحباي حتام النوى فعليكم أقول لسعد والحمائم هتف وأغيد ثمل الأعطاف قد مرضت
أما والبيت والسبع المثاني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من الهم في قلبي أطلت غمامة يا فرقة الأحباب يوم تحملوا 40 0