0 159
عباس الأعسم
عباس الأعسم
( 1248 - 1312 هـ)( 1832 - 1894 م)
عباس بن عبدالسادة بن مرتضى الأعسم.
ولد في مدينة النجف، وفيها عاش، غير مدة في الحيرة وفي بغداد، وتوفي في النجف.
نشأ يتيمًا توفي والده قبل ولادته، فكفله جده ثم خالاه، وكان منذ نعومة أظفاره عاكفًا على دراسة مقدمات العلوم ونسخ الكتب التي يتدارسها. أخذ الفقه والأصول عن بعض أهل العلم.
كان يختلف على المجالس الأدبية لأعلام أسرته فبرزت ميوله الأدبية والعلمية، وله رسائل (نثرية) في الشوق، مسجوعة، احتذى بها بعض أدباء عصره.
كانت له صلات أدبية، ومساجلات بينه وبين الشعراء والأدباء في زمانه.
في عام 1880 فتك وباء الطاعون بطفلين له في النجف - بعد رجوعه من الحيرة - فرثاهما بقصيدة مؤثرة مثبتة في ديوانه.
هناك خلاف في سنة ميلاده، وكتب لقبه في بعض المصادر (الأعصم) - بالصاد، بدل السين.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، ضم أكثر من ثلاثة آلاف بيت، محفوظ عند أسرته، وقد نسخ منه ثلاث نسخ - كما ذكر الخاقاني.
شاعر مكثر، مارس التشطير والتخميس، وقال في المناسبات الإخوانية كالتهنئة والمراسلة، وفي الغزل، فإذا دلت تخميساته على اتساع معرفته بشعر التراث
وشعراء عصره وحسن تصرفه، فإن غزله يدل على رقة عواطفه وسلاسة أسلوبه وسماحة خلقه.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (جـ 9) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
3 - جواد شُبَّر: أدب الطف - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرن التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
8 - الدوريات: مجلة البيان (النجفية) مقال بقلم علي الخاقاني - عدد 33، 34 - 1367هـ/ 1947م.
من الهم في قلبي أطلت غمامة لا سقى اللَه ليلة قد تقضت متى يلد الدهر المقطب غلظة
يا بهجة القلب وريحانه بجميل خلقك لوعتي أوترت قوس التجني
يقتلننا بحديث ليس يعلمه ألمت بنا والصبح منهتك الستر تشعشع البرق ولما اضطرما
بقلبي عقدة لك لا تحل يا مهجتي بلظى شوق قد اضطرما إذا اختلجت عيني طمعت بأن أرى
علقت بذاك الحي من عامر وغرير طبقت أجفانه نقّب الرمل خفها والرغام
الما بها صرفا فقد ساغت الخمر يا فرقة الأحباب يوم تحملوا أبا الحسين برغمي ان أزورك من
على الملتقى ابكي وابكى على النوى وأغيد وضاح الجبين تخاله ورب قوم صرعوا في الهوى
حبست الهوى ما بين حزوى وبابل بلد طيب ورب غفور وما هذه غرثى الوشاحين أوثق ال
أقول لسعد والحمائم هتف دير هند سقاك أوطف غيث بأهلي وبي من سرب كهلان أغيدا
غمضت أعين عيشة سلع سحائب جفن لا يحق مطيرها من لي بنائية المزار قريبة
وأغيد لم يحفل بما انا منطو وليلة زارت ظبية الحي والهاً لبينك قد تكدر صفو انسي
رددت جماح الدهر والدهر شامس أحباي حتام النوى فعليكم يا ليلة ما كان أقصرها
ولما تجلت بيننا كسروية بكر إلى الروض بصرف الطلا أما والبيت والسبع المثاني
وأغيد ثمل الأعطاف قد مرضت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من الهم في قلبي أطلت غمامة يا فرقة الأحباب يوم تحملوا 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©