0 166
عباس القرشي «مدّثر»
عباس القرشي «مدّثر»
( - 1298 هـ)
( - 1880 م)
عباس محمد عبد علي الجعيفري القرشي العميري الربعي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في مدينة حلب (شمالي سورية) وقضى حياته يجوب المدن والأمصار، يمارس حضوره الفني والأدبي ولا يعرف
القرار.
حفظ القرآن الكريم، وأتقن علم اللغة، وكان كثير الحفظ للأحاديث النبوية الشريفة والحكم والأمثال والأشعار، فاستوى عوده شاعرًا مقتدرًا ومنشئًا
وخطّاطًا.
ساح في الحجاز ومصر والشام وساحل فلسطين وجبل لبنان، وبقي في حلب شهرًا وتكرر ذلك مرات، وقصد بلاد فارس واتصل بسفير الدولة العثمانية فيها وأقام
عنده مدة طويلة، وذهب بمعيته إلى القسطنطينية، وعمل هناك مصححًا في جريدة «الجوائب».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد ومقطوعات وأبيات في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان شعر مخطوط، منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق (برقم 8818) وثالثة في دار
للمخطوطات ببغداد.
الأعمال الأخرى:
- له حماسة القرشي: طبعت محققة في دمشق.
مدح وهجا، وراسل، وتغزل، وافتخر، واعتبر، ورثى، وقد تغزل بالمذكر، كما قال في الحكمة والأخلاق، وهاجم المحتكرين في زمنه مما يعد سابقة له في الموضوع، شعره جزل متين، عكس طبائع صاحبه وجرأته وشخصيته القلقة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط بمكتبة كاشف الغطاء).
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
4 - محمد هادي الأميني: رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال ستعود الروح مما فقدت موسى ومن يفقد أخا كأخي
بان اصطبارك لما بانت الظعن إذا شئت ان تهلك المفسدين لا بد من كأس حتف سوف أشربها
خليط تناءى وشط المزار أقول شعراً لا أبالي به يا من لقلب براه الوجد فانصدعا
تفرق الحسن ما بين الملاح ولا دع ذكر شيء قد مضى كم بي من ابنة معبد
تعلل النفس في ادراك بغيتها أتنكر فخر قريش البطاح أبا السعود أن يفض ماء الندى
يجود منيف لا يبالي كأنما يا ساكني جبع أروم لقائكم=ومنال أقصى النجم دون مرام لعمري لقد اجرى دموعي وشفني
أمن ساكنة القصر ساعف أخاك ما استطعت مازلت في جمع تهذي وساكنها
إنا أناس إذا زرنا ذوي كرم يغتابني من ود لو اني دعاني منيف فابتدرت لأمره
ألصيف طارق زا لم أر كالكندي بين الورى أنا الفتى من قريش طاب محتده
تفاخرني جهلا فجئني بآخر أفٍ لهذا الدهر لم يترك لا تركبن من الأعمال سيئها
إني لعمرك قد جربت ما سمعت عجبت لطهران ماذا بها يقضي الحوائج باغيها بساعتها
نفسي فداؤك جهزني إلى وطني من كشهاب الملك إذ جئته وقد تدرك الحاجات بعد وفاتها
أنا أصبحت بحب ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناصر الدين ومن مبلغ ال ستعود الروح مما 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©