0 1887
عبدالحسين الأزري
عبدالحسين الأزري
( 1298 - 1374 هـ)( 1880 - 1954 م)
عبدالحسين بن يوسف بن محمد الحظيري التميمي الأزري.
ولد في بغداد، وعاش فيها حياة عملية نشطة، ونفي إلى الأناضول زمنًا، عاد بعده إلى الحياة في مدينته، ليثوي - آخر الأمر - في ترابها.
لقب بالحظيري نسبة إلى الحظيرة، وهي منطقة قرب مدينة «بلد»، و«الأزري» نسبة إلى الأزر (جمع إزار)º لأن جده كان يبيع هذا النوع من المنسوجات.
بعد تعلمه المبكر (الابتدائي) في مدارس عصره عمل على تثقيف نفسه بنفسه، فلما شب درس على قاضي الجعفرية في بغداد، ثم اتجه إلى دواوين الفحول من شعراء التراث، وهكذا انفتحت أمامه مغاليق الشعر فنظم وهو دون السادسة عشرة.
انضم إلى حزب الائتلاف عقب صدور الدستور العثماني (1908)، فأصدر صحيفة «الروضة» (1909) وبعد تعطلها أصدر «مصباح الشرق» (1910)، فلما عطلت أصدر «المصباح» (1911)، ثم «المصباح الأغر»، كما تولى شؤون مجلة «العلم» في بغداد، ثم «الإصلاح» (1924).
نفي إلى الأناضول (1915)، وعاش في المنفى عامين تعلم فيهما التركية والفرنسية، كما كان يجيد الفارسية من قبل.
مارس أعمالاً ووظائف أخرى غير الصحافة: فعمل بالتجارة، كما كان مديرًا في ترامواي بغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان الحاج عبدالحسين الأزري - حققه: مكي السيد جاسم وشاكر هادي شكر - مؤسسة النعمان - بيروت (صدر في السبعينيات - د. ت). (الديوان
في 416 صفحة، وقد اختفى الديوان تمامًا - تقريبًا) ويقال إن بعض أبناء المترجم له - وقد شغل منصب الوزير في العهد الملكي بالعراق - جمع نسخ الديوان وأتلفها لقصيدة قالها الشاعر منددًا بعقوق أولاده، وقد قدّم للديوان: علي الشرقي، وترجم لصاحبه: جعفر الخليلي، و له مجموعة من قصائد مختارة ضمها كتاب: «الأدب العصري في العراق العربي».
الأعمال الأخرى:
- ذكر بعض مترجميه أن له اثنتي عشرة رواية (مخطوطة) نصوا على عناوين ثلاثة منها: «بوران - قصر التاج - بطل الحلة»، وله كتاب مخطوط بعنوان: «تاريخ العراق قديمًا وحديثًا».
نظم في الموضوعات المألوفة التي تناولها شعراء عصره: الإصلاح الاجتماعي والسياسي، والقضايا القومية، كما رثى، ووصف، وهنّأ، غير أن بعض قصائده
فيها دعابة واضحة واستثمار لفن المفارقة، وفي بعض آخر نفس قصصي واضح، وربما أشبع الوصف حتى يُظن أن هذا من أثر قراءته في الشعر الفرنسي.
مصادر الدراسة.
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم (جـ 6) - وزارة الثقافة - عمان 1413هـ/1992م.
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995.
4 - رفائيل بطي: الأدب العصري في العراق العربي (جـ 2) - المطبعة السلفية - مصر 1921.
5 - عبدالله الجبوري: من شعرائنا المنسيين - دار الجمهورية - بغداد1966.
6 - فائق بطي: أعلام في صحافة العراق - دار الشؤون الثقافية العامة - وزارة الثقافة - بغداد 1995.
7 - محمد كاظم كفائي: عصور الأدب العربي - دار النشر والتأليف - النجف 1948.
عش في زمانك ما استطعت نبيلا قل للمجانين في الدنيا لكم طوبى صوني جمالك بالحياء
تركت وراءك البلد الأمينا عصفت بها ريح الهوى فتدلهت أضحكتنا ورب ضحكٍ بكاء
أهزةٌ أيقظت من روعها البلدا للحر بطن الأرض أجدى عيش ترصده المنايا ضيق
طواك الموت قيثاراً بديعا أمنازل الخفرات بالزوراء ما لها قد شفعت أيدي الردى
بين نشر الدجى وطي النهار وطن يرانا الخير من غربائه شقاءٌ في شبابي والمشيب
للسعي في طلب العلياء متسع قضيت أسى لو أن وقع الأسى يردي ليت ابن آدم كالثما
أشاقتك أطلال العراق الدواثر جهلوه في قيد الحياة وبعدها نعوك عبرت قنطرة الممات
وطني لأجلك قد عدمت قراري نحن في كل غدوةٍ ورواح صادفتني وقد تغير ما بي
يخلق المرء من أمانيه دنيا أتراهم من وحشةِ الأرض طاروا خصها الله بالجمال الفريد
نكص الخصم عنك نكص الطريد أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ ردوا إلى أريافكم ردوا
ذكراك وهي لها في الدهر تجديد هكذا من حقه من نام ضاعا نطفتي يا ليتها فسدت
شيعت فيك عصارة الآداب تركت إلى الشباب هوى الغواني بالأمس إن جل شيءٌ فيه عن ثمن
حدثينا يا فرنسا خرج الناس يضرعون إلى الله يا من جنت يده عليه شقاءه
وقفت فيك أحيي المجد والحسبا حياك وادي الرافدين وما به يا ديار العبيد إن المنايا
لا عشت لصاً في ثياب عسيس ساعة التوديع قالت تحولت بعدك الأرياف والمدن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عش في زمانك ما استطعت نبيلا ساعة التوديع قالت 222 0