0 425
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً هد الهداية رزء حالك الشجن غاب عني الكرى وطيب الرقاد
البدار البدار آل نزارٍ ماذا أصاب عوالم التكوين هبوا بني مضر الحمرا على النجب
غداة أمي توجت رأس لدنها ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا حتام طيك لليباب المقفر
من شل ساعد هاشمٍ فيمينها إليك فما من شيمة الشهم الصبر بقية آل اللَه سوم عرا بها
أمن ذكر وادي النقا فاللوى تربة الطف لا عدتك السجال ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى حتام سيدنا تبقى العباد سدى
حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا يا طاوي البيدا وناشر أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا
ما بال أجفاني جفت سنة الكرى أطلت على الإسلام أم الصوارق هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع حق أن نسكب حزناً وزاكية قد كض أحشائها الطوى
واغريبا بأرض الطفوف دهى الكون خطب فسد الفسيحا هل ترى بعدك لي
قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه ألق الأعنة يا كماة نزارٍ عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ للَه وقعة كربلا فللَه من أرض سمت قبة السما
أثر نقعها واستفز العرابا ولرب لائمةٍ تقول وعينها لهفي لجسم أضحى
بالضبا يوم تسعر الهيجاء لم لا تثير نزار الحرب والرهجا ويح قوم رضوا عن الدين بالدن
قد قلت للركب سارت هل المحرم فالسلو محرمٌ للَه أي كواكب الإشراق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0