0 606
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً هد الهداية رزء حالك الشجن البدار البدار آل نزارٍ
غاب عني الكرى وطيب الرقاد ماذا أصاب عوالم التكوين هبوا بني مضر الحمرا على النجب
غداة أمي توجت رأس لدنها ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا من شل ساعد هاشمٍ فيمينها
حتام طيك لليباب المقفر إليك فما من شيمة الشهم الصبر بقية آل اللَه سوم عرا بها
وزاكية قد كض أحشائها الطوى أمن ذكر وادي النقا فاللوى للَه وقعة كربلا
تربة الطف لا عدتك السجال يا طاوي البيدا وناشر ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا
حتام سيدنا تبقى العباد سدى أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى هل ترى بعدك لي قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه
أطلت على الإسلام أم الصوارق حتام هذا الصبر يا بن الأنزع حق أن نسكب حزناً
واغريبا بأرض الطفوف أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ ألق الأعنة يا كماة نزارٍ
دهى الكون خطب فسد الفسيحا فللَه من أرض سمت قبة السما عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
لهفي لجسم أضحى لم لا تثير نزار الحرب والرهجا بالضبا يوم تسعر الهيجاء
أثر نقعها واستفز العرابا ويح قوم رضوا عن الدين بالدن قد قلت للركب سارت
ولرب لائمةٍ تقول وعينها هل المحرم فالسلو محرمٌ للَه أي كواكب الإشراق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0