0 302
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً هد الهداية رزء حالك الشجن غاب عني الكرى وطيب الرقاد
البدار البدار آل نزارٍ غداة أمي توجت رأس لدنها هبوا بني مضر الحمرا على النجب
ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا إليك فما من شيمة الشهم الصبر ماذا أصاب عوالم التكوين
بقية آل اللَه سوم عرا بها حتام طيك لليباب المقفر من شل ساعد هاشمٍ فيمينها
تربة الطف لا عدتك السجال أمن ذكر وادي النقا فاللوى أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها
لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى حتام سيدنا تبقى العباد سدى يا طاوي البيدا وناشر
حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا هذا نسيم رياض القدس قد نفحا أطلت على الإسلام أم الصوارق
ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
واغريبا بأرض الطفوف حتام هذا الصبر يا بن الأنزع حق أن نسكب حزناً
دهى الكون خطب فسد الفسيحا ألق الأعنة يا كماة نزارٍ هل ترى بعدك لي
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ وزاكية قد كض أحشائها الطوى
للَه وقعة كربلا قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه فللَه من أرض سمت قبة السما
ولرب لائمةٍ تقول وعينها بالضبا يوم تسعر الهيجاء لهفي لجسم أضحى
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا أثر نقعها واستفز العرابا ويح قوم رضوا عن الدين بالدن
قد قلت للركب سارت هل المحرم فالسلو محرمٌ للَه أي كواكب الإشراق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©