0 204
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً هد الهداية رزء حالك الشجن البدار البدار آل نزارٍ
غاب عني الكرى وطيب الرقاد غداة أمي توجت رأس لدنها ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا
إليك فما من شيمة الشهم الصبر هبوا بني مضر الحمرا على النجب بقية آل اللَه سوم عرا بها
ماذا أصاب عوالم التكوين حتام طيك لليباب المقفر من شل ساعد هاشمٍ فيمينها
تربة الطف لا عدتك السجال أمن ذكر وادي النقا فاللوى يا طاوي البيدا وناشر
لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى حتام سيدنا تبقى العباد سدى هذا نسيم رياض القدس قد نفحا
أطلت على الإسلام أم الصوارق أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع واغريبا بأرض الطفوف حق أن نسكب حزناً
ألق الأعنة يا كماة نزارٍ هل ترى بعدك لي دهى الكون خطب فسد الفسيحا
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ وزاكية قد كض أحشائها الطوى
قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه للَه وقعة كربلا فللَه من أرض سمت قبة السما
بالضبا يوم تسعر الهيجاء ولرب لائمةٍ تقول وعينها لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
لهفي لجسم أضحى قد قلت للركب سارت أثر نقعها واستفز العرابا
ويح قوم رضوا عن الدين بالدن للَه أي كواكب الإشراق هل المحرم فالسلو محرمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©