0 135
عبدالحسين شكر
عبدالحسين شكر
( 1206 - 1285 هـ)( 1791 - 1868 م)
عبدالحسين بن أحمد بن حسين بن شكر النجفي الحيّاوي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) وتوفي في طهران.
عاش في العراق، وكان يتردد على إيران.
كان أبوه مرجع الأحكام الشرعية للفرقة الكشفية الركنية في النجف (وهي من الفرق المغالية) ونشأ الابن على معتقد أبيه.
قصد شاه إيران (ناصر الدين) فمدحه، فأجزل له العطاء.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عبدالحسين شكر النجفي (جزآن) - الجزء الثاني - جمعه وحققه وقدم له محمد علي اليعقوبي - المطبعة الحيدرية - النجف 1966، وله في كتاب «شعراء الغري» عدة قصائد، إحداها في التقريظ، وأخرى في الحماسة.
نظم القصيدة، ونظم الرباعيات والمثاني، وجملتها في أهل بيت النبوة الكرام، كما يتصورهم باعتقاده، عبارته قوية، وفي ألفاظه خطابية وجهارة، وفي صوره مبالغات.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر - بغداد 1991.
2 - جواد شُبّر: أدب الطفّ - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1980.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً هد الهداية رزء حالك الشجن البدار البدار آل نزارٍ
غاب عني الكرى وطيب الرقاد غداة أمي توجت رأس لدنها إليك فما من شيمة الشهم الصبر
ما الدمعي يحكي السحاب انسكابا بقية آل اللَه سوم عرا بها ماذا أصاب عوالم التكوين
حتام طيك لليباب المقفر أمن ذكر وادي النقا فاللوى هبوا بني مضر الحمرا على النجب
تربة الطف لا عدتك السجال يا طاوي البيدا وناشر لم أنسه غرض الحتوف وهل ترى
حتام سيدنا تبقى العباد سدى من شل ساعد هاشمٍ فيمينها أطلت على الإسلام أم الصوارق
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا أنخ الطلاح ففي الطفوف مرامها ألا إن ركباً قد أناخ بكربلا
ما بال أجفاني جفت سنة الكرى أيا بن الهدى عجل إلينا فإننا حتى متى لم تصخ سمعاً لمن ندبا
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع حق أن نسكب حزناً ألق الأعنة يا كماة نزارٍ
واغريبا بأرض الطفوف هل ترى بعدك لي عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
دهى الكون خطب فسد الفسيحا للَه وقعة كربلا قم يا وصي الهادي يا حجة اللَه
أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ وزاكية قد كض أحشائها الطوى فللَه من أرض سمت قبة السما
بالضبا يوم تسعر الهيجاء ولرب لائمةٍ تقول وعينها لهفي لجسم أضحى
قد قلت للركب سارت أثر نقعها واستفز العرابا ويح قوم رضوا عن الدين بالدن
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا للَه أي كواكب الإشراق هل المحرم فالسلو محرمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©