1 1069
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا من فالق الكبش من قرن إلى قدم
ولادة المرتضى لم يحوها أحد سل كربلا والوغى والبيض والأسلا عندليب البشر غنى طرباً
حضن الطفل جده شيبة الحم أعنك ملاحة أخذ الغزال ما لنا سائق الرواحل قدم
عهدي بربعهم أغن المعهد هي القلاص المراسيم المراسيل مثوى الوصي أخو النبي بصدره
لا تسل ما جرى بميلاده الأز عمد البرق والكؤوس وما امتد ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ
مل بنا يا هديت ننتجع الحق هي المضامير إن توجف مذاكيها يا آية الله هل إلاك من أحدٍ
بديع كون تحلى بالوجود طلى لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا من عذيري من ألمعي تغابى
عنك الشذا أم عن كبا يروي إذا غرب سيف أم هلال المحرم بك الله أودع معنى براه
يا له خاطباً رقي صهوة ال روت الفلك في متون البحار يا مفعم البئر في بدر أشاوسة
كم البيض بالأغماد حرى شفارها أخائضاً من غمار الوزر في لجج سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها
بكر الردى فاجتاح في نكبائه الله ما أسناك يا كوكب يا نبي الهدى وأفضل خلق الل
لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال في ذكره الله آخى المسلمين وسا ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال
طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه لا غرو إن علقت بك المهج ملك ميت بسكتةِ قلبٍ
قسما ما بناته غير أبكا اربح بانات الغميم بليلها كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ
حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا أنت يا غرب من تيقظ علما ما تأذى أذاه أي نبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0