1 844
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا من فالق الكبش من قرن إلى قدم
ولادة المرتضى لم يحوها أحد عندليب البشر غنى طرباً حضن الطفل جده شيبة الحم
سل كربلا والوغى والبيض والأسلا هي القلاص المراسيم المراسيل أعنك ملاحة أخذ الغزال
ما لنا سائق الرواحل قدم لا تسل ما جرى بميلاده الأز مثوى الوصي أخو النبي بصدره
هي المضامير إن توجف مذاكيها عمد البرق والكؤوس وما امتد بديع كون تحلى بالوجود طلى
عنك الشذا أم عن كبا يروي مل بنا يا هديت ننتجع الحق ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ
من عذيري من ألمعي تغابى يا آية الله هل إلاك من أحدٍ بك الله أودع معنى براه
سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها يا له خاطباً رقي صهوة ال كم البيض بالأغماد حرى شفارها
بكر الردى فاجتاح في نكبائه روت الفلك في متون البحار يا نبي الهدى وأفضل خلق الل
ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال يا مفعم البئر في بدر أشاوسة ملك ميت بسكتةِ قلبٍ
اربح بانات الغميم بليلها قسما ما بناته غير أبكا الله ما أسناك يا كوكب
عهدي بربعهم أغن المعهد طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه لا غرو إن علقت بك المهج
حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ
أنت يا غرب من تيقظ علما ما تأذى أذاه أي نبي جاءنا بالشريعة السهلة الس
لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا في ذكره الله آخى المسلمين وسا فزعت إليك من الورى الآمال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0