1 1165
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا ولادة المرتضى لم يحوها أحد
من فالق الكبش من قرن إلى قدم سل كربلا والوغى والبيض والأسلا أعنك ملاحة أخذ الغزال
عندليب البشر غنى طرباً أخائضاً من غمار الوزر في لجج عهدي بربعهم أغن المعهد
حضن الطفل جده شيبة الحم ما لنا سائق الرواحل قدم إذا غرب سيف أم هلال المحرم
لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا هي القلاص المراسيم المراسيل مثوى الوصي أخو النبي بصدره
بك الله أودع معنى براه لا تسل ما جرى بميلاده الأز ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ
هي المضامير إن توجف مذاكيها عمد البرق والكؤوس وما امتد مل بنا يا هديت ننتجع الحق
يا آية الله هل إلاك من أحدٍ عنك الشذا أم عن كبا يروي من عذيري من ألمعي تغابى
بديع كون تحلى بالوجود طلى يا له خاطباً رقي صهوة ال يا مفعم البئر في بدر أشاوسة
كم البيض بالأغماد حرى شفارها روت الفلك في متون البحار سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها
بكر الردى فاجتاح في نكبائه الله ما أسناك يا كوكب طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه
قسما ما بناته غير أبكا يا نبي الهدى وأفضل خلق الل لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال
في ذكره الله آخى المسلمين وسا ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال لا غرو إن علقت بك المهج
أين يا مسنح الجآذر إذا ملك ميت بسكتةِ قلبٍ جاءنا بالشريعة السهلة الس
اربح بانات الغميم بليلها حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0