0 420
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا عندليب البشر غنى طرباً
هي القلاص المراسيم المراسيل ولادة المرتضى لم يحوها أحد ما لنا سائق الرواحل قدم
أعنك ملاحة أخذ الغزال حضن الطفل جده شيبة الحم مل بنا يا هديت ننتجع الحق
بديع كون تحلى بالوجود طلى مثوى الوصي أخو النبي بصدره عنك الشذا أم عن كبا يروي
بكر الردى فاجتاح في نكبائه سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها اربح بانات الغميم بليلها
عهدي بربعهم أغن المعهد من فالق الكبش من قرن إلى قدم عمد البرق والكؤوس وما امتد
الله ما أسناك يا كوكب سل كربلا والوغى والبيض والأسلا قسما ما بناته غير أبكا
يا له خاطباً رقي صهوة ال ملك ميت بسكتةِ قلبٍ هي المضامير إن توجف مذاكيها
لا تسل ما جرى بميلاده الأز روت الفلك في متون البحار طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه
ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال إذا غرب سيف أم هلال المحرم لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا
ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ يا نبي الهدى وأفضل خلق الل كم البيض بالأغماد حرى شفارها
تتجارى والفلك في أمد السير جاءنا بالشريعة السهلة الس حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا
فزعت إليك من الورى الآمال يا آية الله هل إلاك من أحدٍ بك الله أودع معنى براه
كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ من عذيري من ألمعي تغابى أغضض اللحظ عن محبك غمزا
أذاكر أنت أم ناس خطاب رسو لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال حملته أم المعادنِ في أحشا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©