0 389
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا عندليب البشر غنى طرباً
هي القلاص المراسيم المراسيل ما لنا سائق الرواحل قدم أعنك ملاحة أخذ الغزال
حضن الطفل جده شيبة الحم مل بنا يا هديت ننتجع الحق ولادة المرتضى لم يحوها أحد
عنك الشذا أم عن كبا يروي سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها بديع كون تحلى بالوجود طلى
بكر الردى فاجتاح في نكبائه مثوى الوصي أخو النبي بصدره اربح بانات الغميم بليلها
من فالق الكبش من قرن إلى قدم عهدي بربعهم أغن المعهد عمد البرق والكؤوس وما امتد
الله ما أسناك يا كوكب قسما ما بناته غير أبكا سل كربلا والوغى والبيض والأسلا
ملك ميت بسكتةِ قلبٍ يا له خاطباً رقي صهوة ال روت الفلك في متون البحار
إذا غرب سيف أم هلال المحرم لا تسل ما جرى بميلاده الأز طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه
ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال هي المضامير إن توجف مذاكيها
يا نبي الهدى وأفضل خلق الل تتجارى والفلك في أمد السير لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا
كم البيض بالأغماد حرى شفارها جاءنا بالشريعة السهلة الس فزعت إليك من الورى الآمال
حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا يا آية الله هل إلاك من أحدٍ بك الله أودع معنى براه
من عذيري من ألمعي تغابى أنت يا غرب من تيقظ علما كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ
لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال أذاكر أنت أم ناس خطاب رسو أغضض اللحظ عن محبك غمزا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©