0 363
عبدالحسين صادق
عبدالحسين صادق
( 1279 - 1361 هـ)( 1862 - 1942 م)
عبدالحسين بن إبراهيم بن صادق العاملي النبطي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق) - وتوفي في مدينة النبطية (جنوبيّ لبنان).
شاعر، ومؤلف، عاش في العراق ولبنان.
فقد أمه وهو طفل رضيع كما توفي أبوه وهو في الخامسة من عمره، فعاش في كنف زوج أخته الكبرى.
تلقى علومه الأولى في بعض مدن الجبل في لبنان، فدرس على معلمي مدارسها النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وأصول الفقه، ثم هاجر إلى مدينة
النجف لاستكمال دراسته الدينية، وبعد أن أجيز عاد إلى جبل عامل ( 1898م).
كان وراء تأسيس مدرسة وعدد من المساجد في النبطية وما حولها.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «سَقَط المتاع» - (قدم له وذيّله بترجمة الشاعر: حسن صادق - نجل المترجم له) - المطبعة العصرية - صيدا، و«عَرْف الولاء» بيروت 1956، وله قصائد ومقطعات في كتاب: «شعراء الغري»، كما نشر بعض شعره في مجلة «العرفان» اللبنانية.
الأعمال الأخرى:
- له منظومات في المواريث، والرد على المخالفين، ومؤلفات أصولية وفقهية، وكتاب في «النظرات والمناظرات» - مخطوط.
نظم القصيدة والموشحة والبند. تكمن في قصائده علامات تجديد. في قصيدة «أطياف عربية» تتعدد الأصوات: تتحاور وتتكامل، ومع هذا النزوع القومي نقد اجتماعي، ووصف، وتأمل. عبارته رصينة، وتراكيبه متينة.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) -المطبعة الحيدرية - النجف1954.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان - دار الأندلس - بيروت 1981.
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا أنائحة مثلي على العرصة القفرا عندليب البشر غنى طرباً
هي القلاص المراسيم المراسيل ما لنا سائق الرواحل قدم أعنك ملاحة أخذ الغزال
حضن الطفل جده شيبة الحم مل بنا يا هديت ننتجع الحق ولادة المرتضى لم يحوها أحد
عنك الشذا أم عن كبا يروي بكر الردى فاجتاح في نكبائه بديع كون تحلى بالوجود طلى
سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها مثوى الوصي أخو النبي بصدره اربح بانات الغميم بليلها
عهدي بربعهم أغن المعهد عمد البرق والكؤوس وما امتد من فالق الكبش من قرن إلى قدم
قسما ما بناته غير أبكا الله ما أسناك يا كوكب ملك ميت بسكتةِ قلبٍ
يا له خاطباً رقي صهوة ال سل كربلا والوغى والبيض والأسلا روت الفلك في متون البحار
طيفٌ لوصلك يقصيه تحلقه لا تسل ما جرى بميلاده الأز إذا غرب سيف أم هلال المحرم
تتجارى والفلك في أمد السير ما أوتيت أنبياء الله قبل من ال يا نبي الهدى وأفضل خلق الل
كم البيض بالأغماد حرى شفارها لا عذر للعين إن لم تنفجر علقا جاءنا بالشريعة السهلة الس
ها هو البرقُ مرودٌ من حديدِ حيةٌ ميتةٌ برأسين تحيا فزعت إليك من الورى الآمال
يا آية الله هل إلاك من أحدٍ أذاكر أنت أم ناس خطاب رسو أنت يا غرب من تيقظ علما
من عذيري من ألمعي تغابى كل بيتٍ حواه فهو عكاظٌ أغضض اللحظ عن محبك غمزا
لم تغن يوم حنين كثرة لبني ال بك الله أودع معنى براه حملته أم المعادنِ في أحشا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا عنك الشذا أم عن كبا يروي 109 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©