0 115
عبدالحسين محيي الدين
عبدالحسين محيي الدين
( 1203 - 1271 هـ)( 1788 - 1854 م)
عبدالحسين بن قاسم بن محمد آل محيي الدين بن أبي جامع العاملي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها توفي.
نشأ على يدي أبيه الذي لقنه علوم العربية وغذاه بآدابها، فأصبح - في زمنه - شاعرًا معروفًا.
حين شب صراع بين قبيلتي خزاعة وزبيد انحاز المترجم له إلى خزاعة فرصد له أمير زبيد من يأتيه برأسه، فاختبأ في النجف سنوات ثم ضاق بالأمر فقصد الأمير متخفيًا، ومدحه، فعفا عنه وأجازه وقرّبه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر جمعه محمد السماوي - نسخة منه في مكتبة المجمع العلمي العراقي تحت رقم 2578 - وأخرى كانت بمكتبة محمد علي اليعقوبي، وله قصائد غير قليلة أثبتها كتاب: «شعراء الغري».
بين المديح والتهنئة والتقريظ والرثاء تتحرك موضوعات قصائده، وقد يقول في الغزل والجوابات، وقد ينظم الموشح أيضًا مجاراة وتقريظًا لموشح آخر. تظهر في شعره خصائص الشعر في عصره في مستواها المرضيّ، فلغته رصينة، وعبارته متمكنه، وثقافته التراثية واسعة، واستعانته بجماليات البديع غير مسرفة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ 2) مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام (ط 1) - مطبعة الآداب - النجف 1964.
فرائد تحكي لئال الصدف قوام قضيب البان أم صعدة سمرا هلال الفطر في الأفق استنارا
زارت وما كانت نوار تزور ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي ترتجي من هوى الغواني انطلاقا
درى بك ناعيك أم ما درى سد الفرات بعزمة الإسكندر لي انتهت في زماني نوبة الأدب
فؤاد دنا منه الغرام جريح جلل له بذوي العلى إلمام وراءك فاذهب أينما شئت تذهب
وهواك ما خطر السلو بخاطري عفت الديار معاهد ورسوم كل قول فيه ثناء ومدح
من كان قبلك من ملوك الأعصر حيا قتيل الهوى فأحياه حننت لذكر الربا والمعاهد
أغنى ابن جعفرٍ عن مغناك يا عيد سمط در وافي فأحيى فؤادي أباري الورى شفع حفاة قواصداً
يا دار علوةٍ حياك الحيا الهطل قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار سعى في الندى في أباريق صرخد
أحيى أبو محسن آثار من سلفا بزغت شموس علاك في آفاقها بوادي انتهى المجد والمفخر
أيها المرتضى فعالا وقولاً أيرجو الفتى في الدهر عيشاً مخلداً لست أدري لمن يحق العزاء
إن السياسة أنتم أهلها ولها سرت وجنح الليل غربيب أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ
من ذا الذي ضمن في ذي السطور أرى أن خيراً من مقامي تغربي أولى بحد الفتى إن رافق القدرا
ليهنك ما بلغت من الأماني وافت فتاة الحي في فتيانها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرائد تحكي لئال الصدف أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©