0 195
عبدالحسين محيي الدين
عبدالحسين محيي الدين
( 1203 - 1271 هـ)( 1788 - 1854 م)
عبدالحسين بن قاسم بن محمد آل محيي الدين بن أبي جامع العاملي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها توفي.
نشأ على يدي أبيه الذي لقنه علوم العربية وغذاه بآدابها، فأصبح - في زمنه - شاعرًا معروفًا.
حين شب صراع بين قبيلتي خزاعة وزبيد انحاز المترجم له إلى خزاعة فرصد له أمير زبيد من يأتيه برأسه، فاختبأ في النجف سنوات ثم ضاق بالأمر فقصد الأمير متخفيًا، ومدحه، فعفا عنه وأجازه وقرّبه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر جمعه محمد السماوي - نسخة منه في مكتبة المجمع العلمي العراقي تحت رقم 2578 - وأخرى كانت بمكتبة محمد علي اليعقوبي، وله قصائد غير قليلة أثبتها كتاب: «شعراء الغري».
بين المديح والتهنئة والتقريظ والرثاء تتحرك موضوعات قصائده، وقد يقول في الغزل والجوابات، وقد ينظم الموشح أيضًا مجاراة وتقريظًا لموشح آخر. تظهر في شعره خصائص الشعر في عصره في مستواها المرضيّ، فلغته رصينة، وعبارته متمكنه، وثقافته التراثية واسعة، واستعانته بجماليات البديع غير مسرفة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ 2) مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام (ط 1) - مطبعة الآداب - النجف 1964.
فرائد تحكي لئال الصدف فؤاد دنا منه الغرام جريح قوام قضيب البان أم صعدة سمرا
هلال الفطر في الأفق استنارا زارت وما كانت نوار تزور أباري الورى شفع حفاة قواصداً
بوادي انتهى المجد والمفخر ترتجي من هوى الغواني انطلاقا ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي
لي انتهت في زماني نوبة الأدب درى بك ناعيك أم ما درى وراءك فاذهب أينما شئت تذهب
سد الفرات بعزمة الإسكندر كل قول فيه ثناء ومدح عفت الديار معاهد ورسوم
حننت لذكر الربا والمعاهد وهواك ما خطر السلو بخاطري من كان قبلك من ملوك الأعصر
حيا قتيل الهوى فأحياه جلل له بذوي العلى إلمام أغنى ابن جعفرٍ عن مغناك يا عيد
سمط در وافي فأحيى فؤادي أحيى أبو محسن آثار من سلفا قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار
بزغت شموس علاك في آفاقها يا دار علوةٍ حياك الحيا الهطل أيرجو الفتى في الدهر عيشاً مخلداً
أيها المرتضى فعالا وقولاً سعى في الندى في أباريق صرخد لست أدري لمن يحق العزاء
أرى أن خيراً من مقامي تغربي إن السياسة أنتم أهلها ولها أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ
سرت وجنح الليل غربيب وافت فتاة الحي في فتيانها من ذا الذي ضمن في ذي السطور
أولى بحد الفتى إن رافق القدرا ليهنك ما بلغت من الأماني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرائد تحكي لئال الصدف أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ 38 0