0 74
عبدالحسين محيي الدين
عبدالحسين محيي الدين
( 1203 - 1271 هـ)( 1788 - 1854 م)
عبدالحسين بن قاسم بن محمد آل محيي الدين بن أبي جامع العاملي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها توفي.
نشأ على يدي أبيه الذي لقنه علوم العربية وغذاه بآدابها، فأصبح - في زمنه - شاعرًا معروفًا.
حين شب صراع بين قبيلتي خزاعة وزبيد انحاز المترجم له إلى خزاعة فرصد له أمير زبيد من يأتيه برأسه، فاختبأ في النجف سنوات ثم ضاق بالأمر فقصد الأمير متخفيًا، ومدحه، فعفا عنه وأجازه وقرّبه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر جمعه محمد السماوي - نسخة منه في مكتبة المجمع العلمي العراقي تحت رقم 2578 - وأخرى كانت بمكتبة محمد علي اليعقوبي، وله قصائد غير قليلة أثبتها كتاب: «شعراء الغري».
بين المديح والتهنئة والتقريظ والرثاء تتحرك موضوعات قصائده، وقد يقول في الغزل والجوابات، وقد ينظم الموشح أيضًا مجاراة وتقريظًا لموشح آخر. تظهر في شعره خصائص الشعر في عصره في مستواها المرضيّ، فلغته رصينة، وعبارته متمكنه، وثقافته التراثية واسعة، واستعانته بجماليات البديع غير مسرفة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ 2) مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام (ط 1) - مطبعة الآداب - النجف 1964.
فرائد تحكي لئال الصدف قوام قضيب البان أم صعدة سمرا هلال الفطر في الأفق استنارا
ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي زارت وما كانت نوار تزور درى بك ناعيك أم ما درى
سد الفرات بعزمة الإسكندر لي انتهت في زماني نوبة الأدب وراءك فاذهب أينما شئت تذهب
جلل له بذوي العلى إلمام عفت الديار معاهد ورسوم ترتجي من هوى الغواني انطلاقا
فؤاد دنا منه الغرام جريح من كان قبلك من ملوك الأعصر وهواك ما خطر السلو بخاطري
حننت لذكر الربا والمعاهد حيا قتيل الهوى فأحياه سمط در وافي فأحيى فؤادي
كل قول فيه ثناء ومدح أباري الورى شفع حفاة قواصداً قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار
أغنى ابن جعفرٍ عن مغناك يا عيد سعى في الندى في أباريق صرخد بوادي انتهى المجد والمفخر
أحيى أبو محسن آثار من سلفا أيها المرتضى فعالا وقولاً أيرجو الفتى في الدهر عيشاً مخلداً
يا دار علوةٍ حياك الحيا الهطل بزغت شموس علاك في آفاقها إن السياسة أنتم أهلها ولها
لست أدري لمن يحق العزاء سرت وجنح الليل غربيب أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ
أولى بحد الفتى إن رافق القدرا أرى أن خيراً من مقامي تغربي من ذا الذي ضمن في ذي السطور
ليهنك ما بلغت من الأماني وافت فتاة الحي في فتيانها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرائد تحكي لئال الصدف أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©