0 69
عبدالحسين محيي الدين
عبدالحسين محيي الدين
( 1203 - 1271 هـ)( 1788 - 1854 م)
عبدالحسين بن قاسم بن محمد آل محيي الدين بن أبي جامع العاملي النجفي.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وفيها توفي.
نشأ على يدي أبيه الذي لقنه علوم العربية وغذاه بآدابها، فأصبح - في زمنه - شاعرًا معروفًا.
حين شب صراع بين قبيلتي خزاعة وزبيد انحاز المترجم له إلى خزاعة فرصد له أمير زبيد من يأتيه برأسه، فاختبأ في النجف سنوات ثم ضاق بالأمر فقصد الأمير متخفيًا، ومدحه، فعفا عنه وأجازه وقرّبه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر جمعه محمد السماوي - نسخة منه في مكتبة المجمع العلمي العراقي تحت رقم 2578 - وأخرى كانت بمكتبة محمد علي اليعقوبي، وله قصائد غير قليلة أثبتها كتاب: «شعراء الغري».
بين المديح والتهنئة والتقريظ والرثاء تتحرك موضوعات قصائده، وقد يقول في الغزل والجوابات، وقد ينظم الموشح أيضًا مجاراة وتقريظًا لموشح آخر. تظهر في شعره خصائص الشعر في عصره في مستواها المرضيّ، فلغته رصينة، وعبارته متمكنه، وثقافته التراثية واسعة، واستعانته بجماليات البديع غير مسرفة.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ 2) مطبعة المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 5) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام (ط 1) - مطبعة الآداب - النجف 1964.
فرائد تحكي لئال الصدف قوام قضيب البان أم صعدة سمرا هلال الفطر في الأفق استنارا
ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي زارت وما كانت نوار تزور درى بك ناعيك أم ما درى
لي انتهت في زماني نوبة الأدب وراءك فاذهب أينما شئت تذهب سد الفرات بعزمة الإسكندر
جلل له بذوي العلى إلمام عفت الديار معاهد ورسوم فؤاد دنا منه الغرام جريح
ترتجي من هوى الغواني انطلاقا من كان قبلك من ملوك الأعصر حيا قتيل الهوى فأحياه
وهواك ما خطر السلو بخاطري سمط در وافي فأحيى فؤادي أغنى ابن جعفرٍ عن مغناك يا عيد
كل قول فيه ثناء ومدح حننت لذكر الربا والمعاهد أباري الورى شفع حفاة قواصداً
قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار أحيى أبو محسن آثار من سلفا أيها المرتضى فعالا وقولاً
سعى في الندى في أباريق صرخد يا دار علوةٍ حياك الحيا الهطل بوادي انتهى المجد والمفخر
بزغت شموس علاك في آفاقها أيرجو الفتى في الدهر عيشاً مخلداً لست أدري لمن يحق العزاء
إن السياسة أنتم أهلها ولها أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ أولى بحد الفتى إن رافق القدرا
سرت وجنح الليل غربيب أرى أن خيراً من مقامي تغربي من ذا الذي ضمن في ذي السطور
ليهنك ما بلغت من الأماني وافت فتاة الحي في فتيانها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرائد تحكي لئال الصدف أشكو إليك إبا موسى ضنى كبدٍ 38 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©