1 2916
كعب بن زهير
كَعبِ بنِ زُهَير
توفي في 26 هـ / 646 م
كعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب.
شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته.
وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول مسحَ النبيُّ جبينهُ نَفَى شَعَرَ الرَّأْسِ القَدِيمَ حَوَالِقُهْ
وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ
هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكي لَعَمرُكَ لَولا رَحمَةُ اللَهِ إِنَّني
بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةً أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني
وَليلةِ مُشتاقٍ كَأنَّ نُجومَها أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ أَمانَتي لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُ
لا تُفشِ سِرَّك إِلّا عِندَ ذي ثِقَةٍ مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَل أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقا
نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّ ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍ أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى
أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالا إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌ أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحى
وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لتُفزِعَنا طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذا
تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِ بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّها أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ
إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراً أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍ أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَم
أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ
يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©