0 1707
كعب بن زهير
كَعبِ بنِ زُهَير
توفي في 26 هـ / 646 م
كعب بن زهير بن أبي سلمى، المازني، أبو المضرَّب.
شاعر عالي الطبقة، من أهل نجد، كان ممن اشتهر في الجاهلية.
ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام يشبب بنساء المسلمين، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم، دمه فجاءه كعب مستأمناً وقد أسلم وأنشده لاميته المشهورة التي مطلعها:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وخلع عليه بردته.
وهو من أعرق الناس في الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير وابنه عقبة وحفيده العوّام كلهم شعراء. وقد كَثُر مخمّسو لاميته ومشطّروها وترجمت إلى غير العربية.
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول مسحَ النبيُّ جبينهُ نَفَى شَعَرَ الرَّأْسِ القَدِيمَ حَوَالِقُهْ
وليسَ لِمَنْ يَرْكَبِ الهَوْلَ بُغْية هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكي لَعَمرُكَ لَولا رَحمَةُ اللَهِ إِنَّني
بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا وَليلةِ مُشتاقٍ كَأنَّ نُجومَها أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني
أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةً لِأَيِّ زَمانٍ يَخبَأُ المَرءُ نَفعَهُ لا تُفشِ سِرَّك إِلّا عِندَ ذي ثِقَةٍ
أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقا أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ أَمانَتي مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَل
ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍ نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّ أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى
أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحى وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِ
جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لتُفزِعَنا أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالا إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌ
بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ طافَ الرُماةُ بِصَيدٍ راعَهُم فَإِذا أَتَرجو اِعتِذاري يَاِبنَ أَروى وَرَجعَتي
تَمارى بِها رَأدَ الضُحى ثُمَّ رَدَّها صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُم
أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراً هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍ
أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَم
لَهُ عُنُقٌ تُلوي بِما وُصِلَت بِهِ أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ
يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّ وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ 53 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©