0 1934
عبد الحميد الرافعي
عبدالحميد الرافعي
( 1276 - 1351 هـ)( 1859 - 1932 م)
عبدالحميد بن عبدالغني الرافعي.
ولد في مدينة طرابلس (شمالي لبنان) وفيها مات بعد أن عاش زمنًا في مصر، والآستانة، وفلسطين، والحجاز.
كان أبوه من كبار علماء طرابلس وقد رعاه في نشأته، ثم تلقى دروسه في المدرسة الأولية الرسمية، وبعدها لازم حسين الجسر، كما درس على محمود نشّابة
كتاب «شرح السعد» في البلاغة.
رحل إلى مصر وجاور في الأزهر خمس سنوات، قصد بعدها الآستانة ليستكمل دراسته في كلية الحقوق.
عين مستنطقًا (محققًا قضائيًا - «وكيل نيابة») في طرابلس، وظل في وظيفته عشر سنوات، وحين صدر إليه الأمر بالانتقال إلى مدينة بنغازي ليشغل الوظيفة نفسها أبى، وعاد إلى الآستانة واجتاز امتحانًا في الإدارة عين على أثره قائمقامًا لقضاء الناصرة (فلسطين)، وقد شغل هذا المنصب في مدن مختلفة من الخلافة العثمانية عشرين عامًا، ثم أحيل إلى التقاعد أوائل الحرب العالمية الأولى.
كان هواه السياسي/ الديني عثمانيًا مع دولة الخلافة والوحدة الإسلامية، فلما آلت السلطة إلى حزب الاتحاد والترقي الذي قاد حركة التتريك عارضه المترجم له فقبض عليه وحبس ونفي.. وبعد الحرب العالمية الأولى ارتفعت قصائد عبدالحميد الرافعي تدعو أحرار العرب إلى اعتناق الوحدة وتحقيقها.
الإنتاج الشعري:
- «ديوان عبدالحميد الرافعي»: منشورات وزارة الإعلام - بغداد 1974 (الديوان 250 صفحة)، وكما تشير بعض المصادر إلى ديوانين: «المدائح الرفاعية» و«مدائح البيت الصيادي» - وتذكر أنهما طبعا على نفقة مفتي الخلافة أبي الهدى الصيّادي، كما تشير بعض الدراسات إلى ديوان بعنوان: «الأفلاذ الزبرجدية».
وُصف شعره بأنه شعر البداوة مع مسحة حضرية، فصيح الألفاظ جيد التراكيب، وهذا الإجمال أقرب إلى وصف اللغة، أما القراءة (الموضوعية) لديوانه فتدل في تنوع القصائد على طبائع شعراء العصر مع مجتمعاتهم وصلاتهم ببيئاتهم، فقد اهتم بتصوير أحداث عصره: السياسية والاجتماعية، ووصف طبيعة وطنه، واتخذ من الشعر أداة
نقد للأخلاق العامة وحث على الفضائل، وأعلن موقفًا من الاستعمار للأقطار العربية مما يدخل في الشعر القومي. أما الغزل فهو الموضوع الكاشف لصدق التجربة وقوة
الانفعال، وغزله في صوره ومعانيه - بعامة - مُستدى من الغزل المأثور. قد تفتقد بعض أبياته سلاسة الأداء، بل قد تصدمك بعض تراكيبه ومعانيه.
حمل رتبة البكوية، كما أُنعم عليه بوسام الاستحقاق اللبناني في حفل أدبي شامل (أبريل 1929) وأهديت إليه فيه القصائد والخطب من أقطار الوطن العربي،
وكان يطلق عليه «بلبل سورية».
مصادر الدراسة:
1 - ذكرى يوبيل بلبل سوريا عبدالحميد بك الرافعي - مطبعة اللواء - طرابلس 1930 .
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - مطابع لبنان - بيروت 1956 .
سلوها لماذا غير السقم حالها وطني عليك تحيتي وسلامي كم ذلل الرأي ما استعصى من الأمَلِ
رمتني النائبات بقر كليسا سلّم أمورك للمهيمن تسلمِ جنيت من خدها وردا ونسرينا
أترى يا جيرة الوادي ألم طلعن بدورا في دجى الفاحم السبط يا شيب عجلت على لمتي
ليت العواذل لا كانوا ولا خُلقوا يا مالك الحسن انت الآمر الناهي آه منها وعليها
من لصب كلما حن بكى باللَه ربك يا غزال الوادي أذكر اخواني عسى تنفع الذكرى
صار حبي فيك وجداً وغراما خذ جبهة البدر عند التم قرطاسا ليس من الانصاف ان تهجروا
وطني يا وطني يا وطني أنا في جوارك يا رسول اللَه ذر عنك لومي ولا تعجل بتفنيدي
رمتني عوادي الدهر لا در دَرها تعالى اللَه ما اسمى اقتداره من يؤازر جمعية الاسعاف
سكرت بخمرة السر القديم لو تعلم الشهب مرقى من فقدناه لكل امرئ في العيش شأن ومشرب
أعرني طرف زرقاء اليمامه طاب الزمان واضحى أمرنا شورى شنف بذكر مفاخر العربان
على القدم الجيلي مرغت وجنتي لِلّه في ذمة الركب الشآمي ذكر الديار فخاض في عبراته
أخا العرب نبّه قومنا العرب النجبا ما تصلح الدنيا ولا ناسها يا بروحي افتديها غادة
آه من العشق ومن شادن وراقصة هاجت بنا حركاتها رأى الطليان ان الليث ساكن
والنجم من فلك النحور إذا هوى يا مهاة قد نأت عن مقلتي من فتك لحظيه الحذار الحذار
سلطانُ الحسنِ وسؤددُهُ يا عين مالك كلما ذُكَرَ اللوى ركب اللالي أم حباب الراح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سلوها لماذا غير السقم حالها يا مهاة قد نأت عن مقلتي 115 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©