1 701
عبدالرحيم القليلات
عبدالرحيم القليلات
( 1302 - 1361 هـ)( 1884 - 1942 م)
عبدالرحيم بن مصطفى بن محمد قليلات الحسيني.
ولد في بيروت، وتوفي فيها.
قضى حياته في لبنان والسودان والهند ومصر وسيلان وإندونيسيا واليابان وأفريقيا الغربية وليبريا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية.
التحق بالكلية السلطانية في بيروت، حتى تخرج فيها عام 1901، ثم درس اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم قصد القاهرة، فالتحق بالأزهر، فدرس العلوم الدينية، ودرس على الإمام محمد عبده، كما درس اللغات اليابانية والفرنسية والتركية والألمانية.
عمل مدرسًا في مصر من عام 1902 حتى عام 1905، ثم التحق بالخدمة العسكرية في مديرية الملاحة في الحكومة السودانية (1905)، ثم أصدر جريدة رائد السودان (1911)، ثم عاد إلى بيروت (1914)، ولما وقعت الحرب العالمية الأولى التحق بالخدمة العسكرية، وقد أسره الإنجليز وهو في الطريق إلى طرابلس الغرب (1915)، وظل
بالأسر حتى (1919)، ثم عاد إلى بيروت (1920)، فعُيّن رئيسًا لمفتشي البلدية لمدة عامين، تولى بعدها رئاسة مديرية الشرطة والأمن اللبنانية، وبقي في منصبه حتى عام 1929، ثم عُيّن مراقبًا للشركات ذات الامتيازات من عام 1930 حتى عام 1932.
نشط سياسيًا ضد الإنجليز، كما نشط في إلقاء الخطب والمحاضرات في أمريكا الشمالية للتعريف بالعرب والدفاع عن قضية فلسطين.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «الهيام» - 1932 (مفقود)، وله مقطوعات وردت ضمن كتاب: «أعلام الأدب والفن»، بالإضافة إلى عدة قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: «ذكرى الأستاذ عبدالباسط فتح الله» - الكشاف - بيروت - نوفمبر 1929، و«باقة ورد إلى الشبيبة الإسلامية» - المرشد العربي - اللاذقية - يونيو 1929.
أكثر شعره ارتبط بالمناسبات الاجتماعية والمواقف اليومية، شعره سريع الاستجابة لحوادث الواقع، فقد يرى مريضًا متألمًا يرق له ويصف حاله، وقد يبادر
بنقد المجتمع، أو يستثيره إهمال المؤسسات الحكومية، وفي مناسبة أخرى يمتدح الشبيبة الإسلامية، وله في ذلك مطولة، يتسم شعره بسلاسة اللغة، وقوة التراكيب وطرافة التعبير كوصفه الموت وصفًا طريفًا، إذ يشبهه بزائر يطرق أبواب البيوت في صورة ممتدة، فخياله ينزع إلى التجسيد والتشخيص.
مصادر الدراسة:
- أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة الاتحاد - دمشق - 1958.
يا غادة الحي عليك السلام يا بروحي روض حسن وحق وفائي، يا رفاق الصفا! إني
يا تراما، كيفما سار ترامى "ثلاث ليال يا ""جريج"" قضيتها رب ياذا الجلال والإكرام
مخرت تحمل خمرا، وجعه لا تعد بي إلى ربوع الخيام تألق عيد النحر كالعقد في النحر
جاد الحيا نور الوجوه الناضره أي متى كنت مغرما بالملاح؟ منبت الشاعر الكبير ثراها
أيهذا البناء لو كنت حرا قلب الدهر اختيارا كواكب يمن العاشق المدنف اطلعي
في ليلة القدر أتاح الزمان يا شميم الربيع حي اجتماعا اليسر في العسرى على مقدارها
حي يا لطف الملاح يا نار حبي رفقا بقلبي أتى دار رسام غبي وقال: كم
شاهدت يوم سباق حيي السماح عهود ماضينا الماء لج بسطحه المتمدد
رضائي بحكم الله يشرح لي صدري أبدا تعن عليكم الأرباح ورد الربيع شذا من ربع غسان
غيد الهوى والجوى حاولن تجريبي "وبذاك يحلو قول ""يا سعد""" رعى الله عهد الحب كم زف من نظم
خلعت على الزمان ردا شبابي حول جديد فسطر أنت يا قمر جهلت بني الدنيا فأسرفت في جهلي
تجنت على عشاقها وارتضوا عشقا أرقت وهاجتني وقد هجع الركب يا لمنطاد أرضنا يتقلى
شفني طول غرامي هون عليك ولا تضق صدرا ديار تعالت بأسلافها
عهد الولا للآل والصحب هذي رواية يوسف الصديق يا ما أجمل عزف الألحان
لا العلم ينقصنا ولا الهمم مصر وادي النيل بل وادي الكرام مدارس المقاصد النبيلة انعمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غادة الحي عليك السلام يا سعد! إن الوعد حق، وما 143 0