0 71
عبدالعزيز العلجي
عبدالعزيز العلجي
( 1289 - 1362 هـ)( 1872 - 1943 م)
عبدالعزيز بن صالح بن أحمد بن عبدالله العلجي الخالدي.
ولد في محلة الرفعة بالهفوف (شرقي الجزيرة العربية) وتوفي فيها.
عاش حياته في المملكة العربية السعودية متنقلاً للتجارة.
طلب العلم بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن الكريم ودرس علوم الدين على الفقه المالكي على يد شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على يد بعض القضاة الأتراك.
عمل بالتجارة، وتدريس الفقه المالكي والنحو في المسجد مما أكسبه مكانة اجتماعية في موطنه، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد في التهنئة والمدح، ومراسلة الأصدقاء، وفي في 450بيتًا).
شعره مرآة لنزعته الإصلاحية، فقد اهتم بقضايا أمته في الإصلاح والتعليم والتمسك بالقيم الإسلامية، راغبًا في النهوض بمجتمعه الإسلامي، يميل إلى
الأسلوب العلمي الديني، أما مدائحه فإنها وسط بين إشراق الشعراء وقوة العلماء مادحًا مَنْ يراه يستحق ومنتقدًا من يحيد عن طريقته ومعتقده.
الحث على طلب العلم، تضمنتها مصادر الدراسة، وله أرجوزة في الأخلاق.
الأعمال الأخرى:
له فقه العبادات على المذهب المالكي (نظم في 400 بيتًا) جعلها مقدمة للعاصمية المعروفة «تحفة الحكام فيما يجري بين أيديهم من الأقضية والأحكام»، و«له مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني» (منظومة في الصرف
مصادر الدراسة:
1 - بكري شيخ أمين: الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية - دار صادر - بيروت 1393هـ/1973.
2 - عبدالكريم بن حمد الحقيل: شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب - مطابع الفرزدق - الرياض 1993.
3 - عبدالله الحامد: الشعر في الجزيرة العربية «نجد والحجاز والأحساء والقطيف» خلال قرنين (1150هـ - 1350هـ) - دار الكتاب السعودي - الرياض 1993 .
4 - محمد بن عبدالله آل عبدالقادر: تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد - الأمانة العامة للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة - الرياض 1419هـ /1998م.
5 - معاذ آل مبارك: شخصيات رائدة من بلادي - الدار الوطنية الجديدة - الخبر 1419هـ / 1998م.
هَنيئاً لأَرضِ الصَّالِحية كُلَّما حَمداً لِرَبٍّ قاهِرٍ مَنّانِ دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِ
أَيا سَيِّداً مازالَ يُولِي جَمِيلَهُ لِيَهن بَنِي الإِسلامِ فَجرٌ مِنَ الهُدى ما لِلمُحِبِّ عَلى الصُّدُودِ قَرَارُ
أَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاً ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُ فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَى وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌ لَقد طالَ لُبثِي بالحِمى لم أُكَلّمِ
الحَمدُ لِلَّهِ الحَكيمِ المانِح دِيارُ اللِوا عادَت أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُ
ثم تَقرَّب لِمَولاكَ العَلِي زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِي أَيَا فاضِلاً فَضلُهُ بينَ الأَنامِ جَلِي
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُها أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِي
كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَنيئاً لأَرضِ الصَّالِحية كُلَّما كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَى 23 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©