0 382
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم. فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصراً في فقه مالك سماه (تدريب السالك - ط) وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها. وأورد طائفة حسنة منها.
ولد عام 1279 وتوفي عام 1359 هـ
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي
أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي لِقاً لكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ
لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ إِلى مَتَى يا نَديمُ
سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا خَلِيلَيَّ كَم أُخفِي الغَرامَ وَأكتُمُ أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ
أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُ
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ
ذكرَ الرَّبعَ وَأَهليهِ فأنّا يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت ويَومٍ سَرَقنَاهُ من الدَّهرِ خُلسَةً
خَلِّ خِلي العَذلَ واغضُض عَن مَلامِي ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا بِأَبِي غَزالٌ غازَلَتهُ مُقلَتي
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ أَما لِسِقامِ العاشِقِينَ طَبيبُ سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه
يا خَليلي عَلامَ تَهجُرُ قَوماً أَلفُ أَلفٍ مِنَ السَلامِ يَرُودُ عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنيً وصَبّ
البَينُ صدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدَارُ وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي
سَلامٌ يُحاكِي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّا مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُ أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
وَلَقَد أَهاجَ صَبابَتِي وَأَعادَ لي أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ 44 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©