1 724
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم. فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصراً في فقه مالك سماه (تدريب السالك - ط) وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها. وأورد طائفة حسنة منها.
ولد عام 1279 وتوفي عام 1359 هـ
جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي
أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ لِقاً لكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً
أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ
ذكرَ الرَّبعَ وَأَهليهِ فأنّا هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ إِلى مَتَى يا نَديمُ
أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى ويَومٍ سَرَقنَاهُ من الدَّهرِ خُلسَةً أَلفُ أَلفٍ مِنَ السَلامِ يَرُودُ
خَلِيلَيَّ كَم أُخفِي الغَرامَ وَأكتُمُ وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ
صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُ أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا
ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنيً وصَبّ أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه يا خَليلي عَلامَ تَهجُرُ قَوماً
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ خَلِّ خِلي العَذلَ واغضُض عَن مَلامِي نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا
بِأَبِي غَزالٌ غازَلَتهُ مُقلَتي يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت أَما لِسِقامِ العاشِقِينَ طَبيبُ
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ سَلامٌ يُحاكِي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّا البَينُ صدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدَارُ
مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُ يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
وَلَقَد أَهاجَ صَبابَتِي وَأَعادَ لي أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ 44 0