1 815
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم. فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصراً في فقه مالك سماه (تدريب السالك - ط) وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها. وأورد طائفة حسنة منها.
ولد عام 1279 وتوفي عام 1359 هـ
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً
لِقاً لكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي إِلى مَتَى يا نَديمُ
هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ ويَومٍ سَرَقنَاهُ من الدَّهرِ خُلسَةً
ذكرَ الرَّبعَ وَأَهليهِ فأنّا أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى
ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا أَلفُ أَلفٍ مِنَ السَلامِ يَرُودُ خَلِيلَيَّ كَم أُخفِي الغَرامَ وَأكتُمُ
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُ
سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنيً وصَبّ سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه
أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً يا خَليلي عَلامَ تَهجُرُ قَوماً
خَلِّ خِلي العَذلَ واغضُض عَن مَلامِي بِأَبِي غَزالٌ غازَلَتهُ مُقلَتي نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت أَما لِسِقامِ العاشِقِينَ طَبيبُ
مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُ ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ سَلامٌ يُحاكِي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّا
البَينُ صدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدَارُ يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
وَلَقَد أَهاجَ صَبابَتِي وَأَعادَ لي أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ 44 0