1 942
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبدالعزيز بن حمد آل مبارك
عبد العزيز بن حمد بن عبد اللطيف من آل مبارك، من تميم. فقيه مالكي، من شعراء الأحساء وأعيانها (بنجد) مولده ووفاته بها، في الهفوف. تعلم بمكة. ودرّس في المدرسة المباركية بالكويت. وقام برحلات في إمارات الخليج العربي والعراق والهند داعياً إلى الإصلاح ونبذ البدع. وتخرج على يديه أفاضل. وصنف مختصراً في فقه مالك سماه (تدريب السالك - ط) وله رسائل وفتاوى لم تطبع. قال صاحب شعراء هجر: عثرنا على كمية من شعره، زادت على ألف بيت تشف عن شاعرية وبصر بلغة العرب وآدابها. وأورد طائفة حسنة منها.
ولد عام 1279 وتوفي عام 1359 هـ
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَيُّها الرَّاقِدُ ذا اللَّيلَ التَّمَام جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ
لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ لِقاً لكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً
لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ إِلى مَتَى يا نَديمُ ويَومٍ سَرَقنَاهُ من الدَّهرِ خُلسَةً
أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ ذكرَ الرَّبعَ وَأَهليهِ فأنّا
خَلِيلَيَّ كَم أُخفِي الغَرامَ وَأكتُمُ أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى ما ضَرَّهُ يَومَ النَّوى لَو وَدَّعا
لِنَفسِي وفت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ أَلفُ أَلفٍ مِنَ السَلامِ يَرُودُ صَرِيخَ الهَوى لبَّيكَ فِيمَ تُشِيرُ
سلامُ اللَّه ما صَدَحَت حَمَامَه عَرَفُوهُ أَنَّهُ مُضنيً وصَبّ سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا
أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً أَلا زارَتكَ في جُنحِ الظَّلامِ خَلِّ خِلي العَذلَ واغضُض عَن مَلامِي
يا خَليلي عَلامَ تَهجُرُ قَوماً بِأَبِي غَزالٌ غازَلَتهُ مُقلَتي أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَنا يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُ
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ سَلامٌ يُحاكِي حُسنُهُ الرَّوضَةَ الغَنّا أَما لِسِقامِ العاشِقِينَ طَبيبُ
وَلَقَد أَهاجَ صَبابَتِي وَأَعادَ لي البَينُ صدَّكَ لا أَن تَشحَطَ الدَارُ أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
يا خَليلي إِذا وَجدتَ طَبيبي أَلا ما لِذا لا تَنتَهي عَبَراتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ أَلسُنُ الدَّهرِ بالفَنَا ناطِقَاتُ 44 0