2 799
عبدالعزيز صبري
عبدالعزيز صبري
(كان حيًا عام 1344هـ/ 1925م)
عبدالعزيز صبري الخياري.
ولد في قرية الخيارية (قرية على النيل - فرع دمياط - قرب مدينة المنصورة).
كان حيًا عام 1344هـ/ 1925م.
عاش في مصر.
على الرغم من تعدد المصادر التي تناولت ذكره فإنها لم تورد شيئًا عن حياته العلمية ومراحل دراسته، وإن كانت تشير بعض كتاباته إلى أنه كان يعرف الفرنسية لترجمته بعضًا منها في كتاباته، وإشاراته لكتابين ترجمهما ليطبعهما.
عمل عمدة لقرية «الخيارية» خلفًا لأبيه، عام 1911 .
الإنتاج الشعري:
- له «زهرة الصبا - في روضة الحياة» - مطبعة الدستور - القاهرة 1908 (شعر ونثر قصصي مضفر، فيه تأمل وتوجيه أخلاقي)، وديوان «صبري» - (جـ1) - مطبعة التأليف - القاهرة 1911، و«زهرات وثمرات - مجموعة قصص شعري وأدب عصري» - المطبعة السلفية - القاهرة 1925 .
الأعمال الأخرى:
- له كتاب «تذكار الحجاز» - 1341هـ/ 1922م، وتضمن كتابا «زهرات وثمرات» و«زهرة الصبا» كتابات نثرية مترجمة عن كتاب فرنسيين، وصفحات عن كتاب «حياة المرأة» للكاتب الاجتماعي الفرنسي دانجين، وكتابات نثرية وقصصًا للأطفال عن العمل وشرفه.
تكثر في شعره الحكمة على ألسن الطير والحيوان، وتتعدد موضوعاته بين الاجتماعيات والوصف والغزل والوطنيات والتأمل في الكون ومظاهر الحياة فيه، ويميل فيه إلى الدعوة للآداب والتمسك بمكارم الأخلاق، ونصح الأطفال وإرشادهم نحو واجباتهم، ويتنوع شعره بين القصائد الطويلة والقصيرة.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - (جـ 4) - بيروت 1990.
2 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مكتبة يوسف إليان سركيس وأولاده (جـ2) - القاهرة 1928.
على المرء ان يسعى إلى الخير جهده اعتزل ذكر الاغاني والغزل كفكف دموعك فالدنيا لها الثكلُ
رق شعري في وصف خودٍ رداحٍ تحييك نفس اسامتها يد الدهر فرقوا بين بدعة الغرب والا
رأيت أخا الجهالة بالتصابي طهر الله يا ابنتي لك اسما شكوت وقد أودى بنفسي أوامها
قد دعتني العفضاج للوصف يوماً لكل حي كريم كاتبٌ ظهرا أدرك الشيء جديداً أمثلا
ألا يا مصر قد برح الخفاء بقلبي من نار الغرام وَجيبُ علق القلب باهداب الجفون
عرّج على وادي القمر أعينٌ بالسحر كنَّ الساحرات لا تحسبوا أني اسير مطامعي
عجبت لابليس اللعين ومكره تلك الامانيُّ والاحلام مركبها يا لاعباً بالنار حول الهاويه
دع أناساً في لهوهم قد مَرحوا عجبت لمن بالعقل في الناس ينسب لنا عظماء نقمة الله دائماً
يا نفس نلت المنى بالرجس والخطل يا رامياً في مصر حب الفؤاد إن السعادة في الحياة يسيرة
إن بلغت الربى وجزت الجبالا ان ديني مكارم الأخلاق إن صب الجمال قد كان خلباً
لأيام الصبا فرح وعيد وَدَينٍ على هندٍ بوصلٍ جلى الخطِّ ألا في سبيل المجد ما خلد الدهر
أشبال النهضة ايقظها رفقاً بمن مسَّهُ في الشوق تسهيد خطرت فحل لها بنا الاغراءُ
ليس معرض الحوادث أهدى أشرق الفجر واستحال الظلامُ كم لنفسي من مأربٍ تستطيبُ
إن صب الجمال قد كان خلباً آن وقت الصفاء عند المساء شددوا العزم باتحاد متين
من يدعى انه يدرى مكانته عز شأن الإسلام دهراً طويلاً هلم إلى حيث العلا والمفاخر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
على المرء ان يسعى إلى الخير جهده كوكب الصبح على عليائه 118 0