0 377
عبدالله العبدالقادر
عبدالله العبدالقادر
( 1270 - 1344 هـ)( 1853 - 1925 م)
عبدالله بن علي بن محمد آل عبدالقادر الأنصاري.
ولد في بلدة المبرز بالأحساء (شرقي الجزيرة العربية)، وتوفي فيها.
عاش في شرقي الجزيرة العربية.
تلقى تعليمه الأولي في الكتاب بمسقط رأسه، فحفظ القرآن الكريم ثم درس القرآن والفقه والحديث على يد والده وجده، كما درس علوم اللغة العربية والفرائض والمواريث على أيدي علماء عصره.
عمل معلمًا لأصول الدين والعربية في بلده، وبعد أن توفي والده قام مقامه بالقضاء دون مقابل.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد في كتاب: «شعراء هجر»، وفي كتاب: «تحفة المستفيد».
الأعمال الأخرى:
- له رسائل ومساجلات مع علماء عصره.
يتميز شعره بنفس طويل، تراكيبه وصوره مستمدة من الشعر القديم في كثير من قصائده، تتنوع أغراضه بين الوصف والمديح (ومنه مديح آل خليفة حكام البحرين)، والغزل الذي كثرت فيه قصائده، والإخوانيات والمساجلات الشعرية مع علماء عصره، والرثاء، والمناسبات الدينية، وله قصائد في مخاطبة الحمام وبث شكواه إليه، ووصف الورد وبعض أنواع الطعام، بالإضافة إلى ما يشبه المعارضات مع الشعراء القدامى، ومنه مخالفته لطرفة بن العبد في ذكر الأهداف التي يعيش من أجلها.
مصادر الدراسة:
1 - أبوبكر عبدالله الشمري: الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج (جـ 1) - دار الراوي - الدمام 2000.
2 - عبدالله أحمد الشباط: أدباء من الخليج العربي - الحلقة الأولى - الدار الوطنية للنشر - الخبر 1986 - 1998م.
3 - عبدالفتاح محمد الحلو: شعراء هجر من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر - دار العلوم - القاهرة 1981 .
4 - محمد العبدالقادر: تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد - الأمانة العامة للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية - الرياض 1419هـ/ 1999م.
شَدَدتُ رِحالي للنَّخِيلِ وَلَم أَكُن لقَد عفَت مِن ديارِ العِلمِ آثارُ وَما العَيشُ إِلا أَن تَرُوحَ وَتَغتَدِي
وَلَولا ثلاثٌ هُنَّ مِن لَذَّةِ الفَتى أَلا لَيت شِعري هل أَرانِي مُوَدِّعاً بَلَوتُ مكاسِبَ الدُنيَا جَمِيعاً
أَما لِلهاجِعينَ بِلَيلِ هَجرٍ أَلا أَيُّها الباكِي على إِلفِهِ لِمَه تذكَّرتُ يَومِي في عرِيشِ المَناقِشِ
أَلا يا صاحِ إِن شِئتَ انتِظاماً صلاتُكَ مِعراجٌ إِذا ما خَتَمتَهُ أَيَا جُلَسَاءَ اللَّهِ في حَضرَةِ الرِّضا
يا أَيُّها المفتُونُ بالبيضِ الدُّمَى أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَه إِنّي سأَلتُ عنِ البرغوثِ مسألةً
وَغانِيةٍ عصيتُ اللَّومَ فِيها عِش ما تشاء مُنعَّماً في ظلِّ من أدِرها عَلَيَّ قُبَيلَ الصَّباح
لِفَقدِ الرِّجالِ تَرانا رِجالا خليلَيَّ شهرُ الصَّومِ زُمَّت مَطَايَاهُ تمسَّك باليَقينِ بكلِّ وقتٍ
اللَّهُ أَكبَرُ تلكَ أُمَّةُ أَحمَدٍ عَداها وَحقِّكَ عمّا بدا يا نسمةَ الإِصباحِ سيري بَلِّغي
يا ليتَ شِعري وَالهَوى أَبلاني مَعاذَ اللَّهِ أشكُو أو أُبالي أهلاً بزائرةٍ وفَت موعُودَها
تُذَكِّرُنِي نجومُ اللَّيل أَهلِي وَرَدَ الكتابُ فيا لَهُ مِن وارِدٍ وَصلُ المُحِبِّ على أَحبابِهِ فُرِضا
يا حَمامَ الأَيكِ زِدنِي وَظبيٍ أَضحَت الدَّهناءُ مِنهُ إِنّي وَمن عَنَتِ الوُجُوه لوجهِهِ
تَوَلّى كأسَنا يومَ التَقَينا سَقَتني فتاةُ القومِ كأساً رَوِيَّةً يا نازِلينَ عَلى أَنقاءِ ناظِرَةٍ
رأَينا كُلَّ هَجرٍ مُستَقرّاً يا سالِكاً وَجدَ الطَريقَ تعدَّدَا ناحانِيَ المَحبُوبُ عِندَ اللقا
نورٌ تبلَّجَ كالصَباحِ إِذا بدا أَربِع خُطاكَ لظالِعٍ يقفُو الأثَر خلِيليَّ ما أَبهَى وَأَبهَجَ هذِهِ
نَسِيمُ الصَّبا بكُمُ بَشَّرا وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاج أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شَدَدتُ رِحالي للنَّخِيلِ وَلَم أَكُن لقَد عفَت مِن ديارِ العِلمِ آثارُ 48 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©