0 222
عبدالله فريج
عبدالله فريج
( توفي في 1325 هـ1907 م)
عبدالله بن نوح بن فريج.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
قضى حياته في مصر.
تلقى تعليمه في القاهرة.
انتقل إلى مدينة طنطا (وسط الدلتا المصرية) ليعمل معلمًا بالمدرسة القبطية (1881)، ثم في مدرسة إخوة المدارس المسيحية (1886) ثم عاد إلى القاهرة ليعمل بمدرسة الأقباط الكبرى.
الإنتاج الشعري:
- صدر له الدواوين التالية: «سمير الجلاس في بديع الجناس» - مطبعة المقتطف - القاهرة 1881، و«الروض النضير في صناعة التشطير» - مطبعة محمد مصطفى - القاهرة 1891، و«سمير الجليس في محاسن التخميس» - مطبعة المحروسة - الإسكندرية 1891، و«نظم الجمان في أمثال لقمان - مطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894،
و «أنوار الأفكار في سماء الأشعار» - المطبعة الوطنية - الإسكندرية 1894، و«أريج الأزهار في محاسن الأشعار» - مطبعة العباسية - القاهرة 1894، ودليل الحيران في
أمثال الحكيم سليمان - مطبعة التوفيق - القاهرة 1908.
شاعر غزير الإنتاج (قرابة 3500 بيت موزعة على 110 قصائد)، تنوعت أغراضه، وله في كل غرض مطولة تكشف عن ثقافته وموهبته الشعرية، وعمق رؤيته، نظم في
الحكمة والوصف والمدح والرثاء، وله تخميس على قصائد السابقين، من أهمها، تخميسه على نونية ابن زيدون، وعلى هائية ابن زريق البغدادي.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار إحياء التراث العربي - بيروت (د.ت).
وَقائِلَة مَن لِلعَدالَة فينا لادريس رَبِّ الفَضلِ تَحدى الرَكائِبُ هُوَ المَجدُ من يَطلُبهُ يَستَعذِب الصَبرا
تَوكل عَلى المَولى وَنادِ لكَ الحَمدُ لِلَّهِ زاهي مُحَيّاً ما بَدا سِحرا بِروحي صَفِيّا في الوُدادِ أَمينُ
أَدر كاس الصَفا فَلَقَد حلالي يا عَين قري بَعد سَهد بِالوَسن اليَومَ فَليَفخَر الاهلون وَالوَطَن
احلَّت اليَومَ شَمسُ الاِفقِ في الحَملِ يا مائِلاً لِهَوى الظَبا اوصابي فَتاة لَها من عادِل القَد أَسمَرُ
زورا خَليلي صَبّاً في الهَوى زورا لَنا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعدا صَرمت حِبالك بَعد وَصلِكَ زينَب
إِذا ما سَمَت مِصر وَعز عَشيرَها لَعُمر اللَهِ هذا اليَومَ عيد أَلا أَيُّها العُشّاقُ بِاللَهِ سارِعوا
إِذا رُمت مَدحاً صادِقاً غَيرُ كاذِب تَجَلَّت وَدرّ الحُسن يَزهو بِنَحرِها أَيا مَن يَرومُ المَجدَ في ارفَع الشَان
الذكر احسَنه ما كانَ مَحموداً يا غَلوباً يَطوي وَسيع الفدفد بِروحي غَزال ساحِر الطرف أَهيفُ
هذا الاِريج مِن الاِزهارِ قَد عبقا اذانُصِبتُ سوق الفخار فَلا نَشري لامَت عَلى الصَبِّ لما سالَ مَدمَعه
شَدا العَدلُ في مِصر بِلغت مرامِيا بِعَبّاس غَدَت مِصر رِياضا هَواكُم الدَمعُ الصَبِّ كَم في النَوى اجرى
أَلا ان خَيرَ العالَمينَ محمَّدَ أَحِنُّ لِنَجد كُلَّما شَمت بارِقا الى دَولَة العَبّاسِ تَسعى المَفاخِرُ
ظَبيٌ عَلى صَبه في الحُب لَو وَفدا براعَتي في الهَوى دَلَّت عَلى هِمَمي ما قَولُكُم يا سادَتي
تَاللَهِ ما الدُنيا لِمَن يَتَبَصَّرُ لأَسمى مَقام جَلَّ إِبراهيم ألا ما اِسمٌ يُرى مِنّا قَريباً
ألا أي ماش وَهوَ في الجو طائِر اللَهُ رَبّي أَيا مَن شَأنَهُ اِرتَفَعا لَو رد الصَفا ذا اليَومَ طابَت وَلائِم
تَجَلَّت فَهلت لِلبُدور مَطالِعُ يا ذَوي العَلياء يا من يا مَن بِاِحرازِ النُهى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَقائِلَة مَن لِلعَدالَة فينا لما بَدا كَالظَبي في وَصفِهِ 110 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©