1 775
عبدالله فكري
عبدالله فكري
( 1250 - 1308 هـ)( 1834 - 1890 م)
عبدالله فكري محمد بليغ عبدالله.
ولد في مكة المكرمة، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في الحجاز ومصر.
حفظ القرآن الكريم وجوَّده، ثم التحق بالأزهر وتلقى علوم عصره عن كبار علمائه، وتعلم اللغة التركية، ولما كثرت أشغاله واصل الدراسة بمفرده أو على يد أستاذه علي خليل الأسيوطي.
تنقل بين عدة وظائف (القلم التركي - ديوان المحافظة - نظارة الداخلية - مترجم في المعية السنية الخديوية - مشرف على تربية أبناء الخديو إسماعيل - ديوان المالية - عضو المجلس الخصوصي لتنقيح القوانين واللوائح الحكومية - وكيل لديوان المكاتب الأهلية - وكيل لنظارة المعارف - كاتب أول بمجلس النواب - ناظر (وزير) للمعارف العمومية في وزارة محمود سامي البارودي.
رأس وفد مصر في مؤتمر المستشرقين الدولي الثامن (السويد - 1889)، وقام بعدة رحلات إلى الآستانة، ورافق الخديو في إحداها، كما زار عددًا من الدول العربية والأوربية.
كان ذا نزعة إصلاحية جعلته من أوائل المطالبين بتأليف المجامع اللغوية حفاظًا على العربية من عوامل الضعف.
كانت وزارته للمعارف معاصرة للثورة العرابية، فحين احتدمت الأزمة بين عرابي والخديو استقالت وزارة محمود سامي البارودي، وقد سجن المترجم له بعد دخول
الإنجليز مصر، ثم أفرج عنه.
الإنتاج الشعري:
- جمع ابنه بعض ما تفرق من شعره في كتاب: «الآثار الفكرية».
الأعمال الأخرى:
- ألف في موضوعات فكرية وأدبية مختلفة تضمنها كتاب «الآثار الفكرية»، وله رسائل وشروح ومؤلفات في أدب الرحلات، منها: «آثار الأفكار ومنثور الأزهار» - مطبعة وادي النيل - القاهرة 1287هـ/ 1870م، و«المقامة الفكرية في المملكة الباطنية» - مطبعة وادي النيل 1289هـ/ 1872م، و«الرحلة البعلبكية» - 1885م، و«نظم اللآل في الحكم والأمثال» - المطبعة الميمنية 1308هـ/1890م، و«شرح ديوان ابن النبيه» - المطبعة العلمية - 1895م، وله مقالات متنوعة في صحيفة «الجوائب» المصرية، كما تذكر بعض المصادر مؤلفات أخرى تعد مفقودة.
نظم في كثير من الأغراض الشعرية وخاصة المدح، والفخر، والغزل، يميل إلى اعتماد منهج المتنبي في المديح (المزج بين الفخر والمدح)، تراوحت قصائده بين
المطولات والمقطوعات، وتميل مطولاته إلى الاعتماد على الالتفات وتنوع الضمائر مما يمنحها حيوية واضحة.
منح لقب «بك» ثم لقب «باشا» وهو أعلى الألقاب في عصره، ومنح «النيشان المجيدي» من السلطان العثماني قبل سفره رئيسًا لوفد بلاده في مؤتمر المستشرقين.
كرمه ملك السويد والنرويج بمنحه نيشان «وازه» من الطبقة الأولى.
تناول أعماله الكثيرون أمثال: محمد عبده، وعباس محمود العقاد.
كرمته محافظة القاهرة بإطلاق اسمه على شارع في حي مصر الجديدة، كما أطلق اسمه على إحدى المدارس بالقاهرة.
مصادر الدراسة:
1 - الآثار الفكرية: جمع أمين فكري - المطبعة الكبرى الأميرية - القاهرة 1897 .
2 - عباس محمود العقاد: شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي - مطبعة حجازي - القاهرة 1937 .
3 - محمد عبدالغني حسن: عبدالله فكري - المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر - القاهرة 1965 .
مراجع للاستزادة:
- عمر الدسوقي: في الأدب الحديث - دار الفكر العربي - القاهرة 1959 .
أزاحت ظلام الليل عن مطلع الفجر العلم تشريف وشان أصبحت من فرط وجدي فيك ذا شجن
كأنما الفحم ما بين الرماد وقد ويح شيخ زوّ جوه ظبي من الترك قد فتنت به
ليَ اللَه من عاني الفؤاد متيم وحاجة لا أزال أذكرها اليوم يستقبل الآمال راجيها
يا رب كل العالم بشرى بطالع سعد انظر مصابيح السرور فقد غدت
لي اللَه من عاني الفؤاد متيم إذا نام غرّ في دجى الخطب فاسهر كأن نَور شقيق لاح في شجر
بعليّ مجدك تفخر العلياء إذا رمت المروءة والمعالي أرجو من اللَه أطياناً أعيش بها
سقى الغيث قبراً ضم شخصاً تضمنت ألم تر ذاك الثغر أصبح باسما دنت الديار ودانت الأوطار
يا من دعائي له ومدحي سمح الدهر بأيام اللقا ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
لقد جاء نصر اللَه وانشرح القلب في رحمة اللَه من أبلت منيته بشرى لأوطان الخديو فقد زهت
تفديك نفس شج عليل أسى بعلى ولي العهد أضحى المجلس العالي وليلة قد وفى لي
مذ تجافت للبعد عنك جفونه يا سيداً أرجو وأمدح فضله إذا ما رمت من مهديك أهلا
لمولاي العزيز عليّ فضل سأشكر للمولى الخديويّ فضله غزال حلالي فيه الغزل
كأن ورداً لاح في كمه عسى سادتي أن يقبلوا في الهوى عذري صورتي إن وصلت حيي أميناً
وبدر تبدّى شاهراً سيف جفنه وافى سلام من الأحبه كتبت ولولا دمع عيني سائل
تجدّد للمرسى بالثغر مسجد قالوا فلان بالنفا يا من بديع حلاه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أزاحت ظلام الليل عن مطلع الفجر ويح شيخ زوّ جوه 72 0