0 414
عدنان الغريفي
عدنان الغريفي
( 1283 - 1340 هـ)( 1866 - 1921 م)
عدنان بن شبَّر بن علي الغريفي البصري.
ولد في مدينة المحمرة (عاصمة الأهواز - إيران) ، وتوفي في الكاظمية (ضاحية بغداد)، ودفن في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
هاجر إلى النجف صغيرًا فقرأ مقدمات العلوم والكلام على عمه، وحضر في الفقه والأصول على بعض العلماء ثم هاجر إلى مدينة سامراء فنال إجازة الاجتهاد.
حفظ أغلب المتون، كما حفظ شرح ابن الناظم على الألفية، وأربعة عشر ألف بيت من شعر أبكار بنات العرب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومة في الآفاق نظمها عام 111هـ/1893م، ومنظومة في الحج (مخطوطة)، وتشير بعض المصادر إلى أن علي الخاقاني جمع من شعره ما يصلح أن يكون ديوانًا ولم يطبع.
الأعمال الأخرى:
- له حاشية على كتاب «العروة الوثقى» لليزدي، وكتاب «قبسة العجلان من طور الإيمان»، وله آثار مخطوطة منها: الأنساب: (مشجر في الأنساب)، حاشية على كتاب القوانين في علم أصول الفقه، شرح شواهد المغني.
شاعر غزير الإنتاج نظم في كثير من أغراض الشعر المتداولة في عصره، فتغزل، وهنأ، ورثى، وانتقد، وأرخ، وامتدح آل البيت، مالت قصائده إلى الاعتماد في معظمها على نظام المقطوعات متغيرة القوافي، واستخدام التشطير والتخميس أحيانًا، كما نظم الموشحة. يملك القدرة على الارتجال، وفي عبارته شيء من التهكم والمداعبة.
مصادر الدراسة:
1 - علي البلادي البحراني: أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين - مؤسسة الهداية - بيروت 2003
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف - 1954.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1996.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
البرق بدا ثغر ذات احال تصفحت أخلاق الأنام فلم أجد تعذب بالجفا روحي
باكر صباحك بالطلا وفلاحها يا نديمي وأوقات الهنا كم من مراء يخدم ال
تقول بنتي حين قمطتها ويح نفسي أصبحت في الناس هما كذا هجمة الزمن الغادر
لا تؤخر ما هممت به واعجبا منك يا فؤادي إذا رأيت المرءُ حلواً ولم
أحبّاي دمع العين جار وسائل ولي كبد حرى ونفس كأنها في ريقه المعسول خمره
كفانا فيهم فخرا عظيما لذنا وقد جار الزما عذيري من أناس قد تعاوت
ألقى إليك الناس عيدانهم وذو طبع يمج اللوم دأباً ليس يجدي إلا وحيف المهاري
إنا نسينا الانس من يعيده توصل إليها بحجابها هل غير هذا الرشأ القادم
أبا حسن ليس المديح ببالغ استجز في العلوم طراً من اللَه أصابني الداء الذي كنت آمنا
رسولك دون عقلك ترجمان قل لمن يطلب العلوم رويداً أرقت بجو عبادان ليلى
لو كنت أعلم أن كسب ال إن فراق الحبيب صعب أعن تروحت عرف نجد
قمر بدا لي باليدين مسلماً أسيدتي وحقك ضاق صدري وذي شجون ببرد الهمّ مشتمل
إني لأعلم أسباب الغنى كملا لست أدري يا ساكني كوفة الجند كم قد رغبنا في الممات فلم نمت
يا أيها الاخوان قولوا لنا الناس في الدنيا زجاج ذكرت عليا واختصرت محمداً
ما صمت من رمضان يوما واحداً ورب ذي وجه وذي لحية ألا أبلغا عني على نأي داره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البرق بدا ثغر ذات احال كم من مراء يخدم ال 177 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©