0 601
عدنان الغريفي
عدنان الغريفي
( 1283 - 1340 هـ)( 1866 - 1921 م)
عدنان بن شبَّر بن علي الغريفي البصري.
ولد في مدينة المحمرة (عاصمة الأهواز - إيران) ، وتوفي في الكاظمية (ضاحية بغداد)، ودفن في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
هاجر إلى النجف صغيرًا فقرأ مقدمات العلوم والكلام على عمه، وحضر في الفقه والأصول على بعض العلماء ثم هاجر إلى مدينة سامراء فنال إجازة الاجتهاد.
حفظ أغلب المتون، كما حفظ شرح ابن الناظم على الألفية، وأربعة عشر ألف بيت من شعر أبكار بنات العرب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومة في الآفاق نظمها عام 111هـ/1893م، ومنظومة في الحج (مخطوطة)، وتشير بعض المصادر إلى أن علي الخاقاني جمع من شعره ما يصلح أن يكون ديوانًا ولم يطبع.
الأعمال الأخرى:
- له حاشية على كتاب «العروة الوثقى» لليزدي، وكتاب «قبسة العجلان من طور الإيمان»، وله آثار مخطوطة منها: الأنساب: (مشجر في الأنساب)، حاشية على كتاب القوانين في علم أصول الفقه، شرح شواهد المغني.
شاعر غزير الإنتاج نظم في كثير من أغراض الشعر المتداولة في عصره، فتغزل، وهنأ، ورثى، وانتقد، وأرخ، وامتدح آل البيت، مالت قصائده إلى الاعتماد في معظمها على نظام المقطوعات متغيرة القوافي، واستخدام التشطير والتخميس أحيانًا، كما نظم الموشحة. يملك القدرة على الارتجال، وفي عبارته شيء من التهكم والمداعبة.
مصادر الدراسة:
1 - علي البلادي البحراني: أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين - مؤسسة الهداية - بيروت 2003
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف - 1954.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1996.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
البرق بدا ثغر ذات احال تصفحت أخلاق الأنام فلم أجد تعذب بالجفا روحي
باكر صباحك بالطلا وفلاحها يا نديمي وأوقات الهنا كم من مراء يخدم ال
تقول بنتي حين قمطتها ويح نفسي أصبحت في الناس هما كذا هجمة الزمن الغادر
لا تؤخر ما هممت به واعجبا منك يا فؤادي إذا رأيت المرءُ حلواً ولم
ولي كبد حرى ونفس كأنها أحبّاي دمع العين جار وسائل في ريقه المعسول خمره
عذيري من أناس قد تعاوت لذنا وقد جار الزما وذو طبع يمج اللوم دأباً
إنا نسينا الانس من يعيده ألقى إليك الناس عيدانهم كفانا فيهم فخرا عظيما
توصل إليها بحجابها ليس يجدي إلا وحيف المهاري هل غير هذا الرشأ القادم
إن فراق الحبيب صعب استجز في العلوم طراً من اللَه أبا حسن ليس المديح ببالغ
أصابني الداء الذي كنت آمنا رسولك دون عقلك ترجمان أرقت بجو عبادان ليلى
قل لمن يطلب العلوم رويداً لو كنت أعلم أن كسب ال إني لأعلم أسباب الغنى كملا
ذكرت عليا واختصرت محمداً ما صمت من رمضان يوما واحداً كم قد رغبنا في الممات فلم نمت
يا أيها الاخوان قولوا لنا أسيدتي وحقك ضاق صدري أبا حسن مولاي اني لراغب
قمر بدا لي باليدين مسلماً لست أدري يا ساكني كوفة الجند الناس في الدنيا زجاج
أعن تروحت عرف نجد ورب ذي وجه وذي لحية ألا أبلغا عني على نأي داره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البرق بدا ثغر ذات احال كم من مراء يخدم ال 177 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©