0 744
عدنان الغريفي
عدنان الغريفي
( 1283 - 1340 هـ)( 1866 - 1921 م)
عدنان بن شبَّر بن علي الغريفي البصري.
ولد في مدينة المحمرة (عاصمة الأهواز - إيران) ، وتوفي في الكاظمية (ضاحية بغداد)، ودفن في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
هاجر إلى النجف صغيرًا فقرأ مقدمات العلوم والكلام على عمه، وحضر في الفقه والأصول على بعض العلماء ثم هاجر إلى مدينة سامراء فنال إجازة الاجتهاد.
حفظ أغلب المتون، كما حفظ شرح ابن الناظم على الألفية، وأربعة عشر ألف بيت من شعر أبكار بنات العرب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومة في الآفاق نظمها عام 111هـ/1893م، ومنظومة في الحج (مخطوطة)، وتشير بعض المصادر إلى أن علي الخاقاني جمع من شعره ما يصلح أن يكون ديوانًا ولم يطبع.
الأعمال الأخرى:
- له حاشية على كتاب «العروة الوثقى» لليزدي، وكتاب «قبسة العجلان من طور الإيمان»، وله آثار مخطوطة منها: الأنساب: (مشجر في الأنساب)، حاشية على كتاب القوانين في علم أصول الفقه، شرح شواهد المغني.
شاعر غزير الإنتاج نظم في كثير من أغراض الشعر المتداولة في عصره، فتغزل، وهنأ، ورثى، وانتقد، وأرخ، وامتدح آل البيت، مالت قصائده إلى الاعتماد في معظمها على نظام المقطوعات متغيرة القوافي، واستخدام التشطير والتخميس أحيانًا، كما نظم الموشحة. يملك القدرة على الارتجال، وفي عبارته شيء من التهكم والمداعبة.
مصادر الدراسة:
1 - علي البلادي البحراني: أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين - مؤسسة الهداية - بيروت 2003
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف - 1954.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1996.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
البرق بدا ثغر ذات احال تصفحت أخلاق الأنام فلم أجد تعذب بالجفا روحي
تقول بنتي حين قمطتها كم من مراء يخدم ال باكر صباحك بالطلا وفلاحها
ويح نفسي أصبحت في الناس هما يا نديمي وأوقات الهنا كذا هجمة الزمن الغادر
أحيي الزمان تصابينا وأحيانا لا تؤخر ما هممت به عذيري من أناس قد تعاوت
إن فراق الحبيب صعب واعجبا منك يا فؤادي إنا نسينا الانس من يعيده
ألقى إليك الناس عيدانهم إذا رأيت المرءُ حلواً ولم قهوة لم أقل غداة أتتني
وذو طبع يمج اللوم دأباً في ريقه المعسول خمره استجز في العلوم طراً من اللَه
ولي كبد حرى ونفس كأنها أحبّاي دمع العين جار وسائل كفانا فيهم فخرا عظيما
لذنا وقد جار الزما توصل إليها بحجابها ثلاثة أخوة لأب وام
ليس يجدي إلا وحيف المهاري إني لأعلم أسباب الغنى كملا أصابني الداء الذي كنت آمنا
هل غير هذا الرشأ القادم كم قد رغبنا في الممات فلم نمت ذكرت عليا واختصرت محمداً
لو كنت أعلم أن كسب ال مولاي عذراً فلقد أغلق ال أبا حسن ليس المديح ببالغ
يا أهل عبّادان مالي أرى رسولك دون عقلك ترجمان وفت يدي السيف ضربا حقه ووفت
أبا حسن مولاي اني لراغب سلك البرية في الجناس مسالكا يا من غدا ثوبه نظيفاً
ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى رنحت قده الشمول فمالا لحاني فلما أن تحمل ظعنهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البرق بدا ثغر ذات احال كم من مراء يخدم ال 177 0