0 692
عدنان الغريفي
عدنان الغريفي
( 1283 - 1340 هـ)( 1866 - 1921 م)
عدنان بن شبَّر بن علي الغريفي البصري.
ولد في مدينة المحمرة (عاصمة الأهواز - إيران) ، وتوفي في الكاظمية (ضاحية بغداد)، ودفن في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
هاجر إلى النجف صغيرًا فقرأ مقدمات العلوم والكلام على عمه، وحضر في الفقه والأصول على بعض العلماء ثم هاجر إلى مدينة سامراء فنال إجازة الاجتهاد.
حفظ أغلب المتون، كما حفظ شرح ابن الناظم على الألفية، وأربعة عشر ألف بيت من شعر أبكار بنات العرب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد نشرت في كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومة في الآفاق نظمها عام 111هـ/1893م، ومنظومة في الحج (مخطوطة)، وتشير بعض المصادر إلى أن علي الخاقاني جمع من شعره ما يصلح أن يكون ديوانًا ولم يطبع.
الأعمال الأخرى:
- له حاشية على كتاب «العروة الوثقى» لليزدي، وكتاب «قبسة العجلان من طور الإيمان»، وله آثار مخطوطة منها: الأنساب: (مشجر في الأنساب)، حاشية على كتاب القوانين في علم أصول الفقه، شرح شواهد المغني.
شاعر غزير الإنتاج نظم في كثير من أغراض الشعر المتداولة في عصره، فتغزل، وهنأ، ورثى، وانتقد، وأرخ، وامتدح آل البيت، مالت قصائده إلى الاعتماد في معظمها على نظام المقطوعات متغيرة القوافي، واستخدام التشطير والتخميس أحيانًا، كما نظم الموشحة. يملك القدرة على الارتجال، وفي عبارته شيء من التهكم والمداعبة.
مصادر الدراسة:
1 - علي البلادي البحراني: أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين - مؤسسة الهداية - بيروت 2003
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري - المطبعة الحيدرية - النجف - 1954.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1996.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
البرق بدا ثغر ذات احال تصفحت أخلاق الأنام فلم أجد تعذب بالجفا روحي
تقول بنتي حين قمطتها باكر صباحك بالطلا وفلاحها كم من مراء يخدم ال
يا نديمي وأوقات الهنا كذا هجمة الزمن الغادر ويح نفسي أصبحت في الناس هما
عذيري من أناس قد تعاوت لا تؤخر ما هممت به ألقى إليك الناس عيدانهم
إذا رأيت المرءُ حلواً ولم واعجبا منك يا فؤادي ولي كبد حرى ونفس كأنها
في ريقه المعسول خمره أحبّاي دمع العين جار وسائل لذنا وقد جار الزما
وذو طبع يمج اللوم دأباً توصل إليها بحجابها إن فراق الحبيب صعب
إنا نسينا الانس من يعيده ليس يجدي إلا وحيف المهاري كفانا فيهم فخرا عظيما
أصابني الداء الذي كنت آمنا استجز في العلوم طراً من اللَه رسولك دون عقلك ترجمان
هل غير هذا الرشأ القادم أبا حسن ليس المديح ببالغ إني لأعلم أسباب الغنى كملا
ذكرت عليا واختصرت محمداً لو كنت أعلم أن كسب ال مولاي عذراً فلقد أغلق ال
ألا قل لمن أبدى الزهادة إذ نأى إنّ ابن جعفر موسى ثلاثة أخوة لأب وام
وذي شجون ببرد الهمّ مشتمل قل لمن يطلب العلوم رويداً أرقت بجو عبادان ليلى
كم قد رغبنا في الممات فلم نمت لحاني فلما أن تحمل ظعنهم ما صمت من رمضان يوما واحداً
يا أيها الاخوان قولوا لنا الناس في الدنيا زجاج يا من غدا ثوبه نظيفاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البرق بدا ثغر ذات احال كم من مراء يخدم ال 177 0