1 1209
علي الدرويش
علي الدرويش
( 1211 - 1269 هـ)( 1796 - 1852 م)
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.
ولد في القاهرة، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، ولكنه لم يكمل تعليمه فيه، غير أنه تلقى علومه الدينية واللغوية على يد عدد من علماء عصره.
عمل بالتجارة، واتصل بالخديو عباس الأول، فكان شاعره. ولكنه لم يتكسب بالشعر، مكتفيًا بما له من مال وعقار.
انتقل إلى محافظة الشرقية (1837) فعمل بالزراعة حتى عام (1848م)، حيث عاد إلى القاهرة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «الإشعار بحميد الأشعار» - طبع على الحجر - القاهرة 1284هـ/ 1867م (جمعه تلميذه مصطفى سلامة النجاري بعد وفاته، في 482 صفحة)، و«الدرج والدرك» في مدح خيار عصره وذم شرارهم.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب «الخيل» 1286هـ/ 1869م.
شاعر غزير الإنتاج له ما يزيد على (7000) بيت من الشعر موزعة على ما يربو على (600) قصيدة، تنوعت أغراضها، بين الشعر الاجتماعي والسياسي، والوصفي، والغزلي، ترسم صورة شبه كاملة للحياة في عصره، ويكاد يكون سجلاً لرجال عصره من علماء ورجال دين ونقباء الطرق الصوفية والأشراف والأعيان وغيرهم ممن شكلوا مجتمع القاهرة آنذاك، منحته شاعريته شهرة فاق بها شعراء عصره، تميزت له قصائد في الغزل والبديع (يضم ديوانه قسمًا كاملاً لما يسمى بشعر الصنعة الذي ينم على قدراته اللغوية وثقافته العربية العميقة) يصف شوقي ضيف صنيعه بأنه ضرب من الشعوذة أصبح بها الشعر فنًا رخيصًا يعبر عن أعمال آلية وتمارين هندسية صعبة الحل.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد أمين وعلي الجارم: المنتخب من أدب العرب - المطبعة الأميرية - القاهرة (طبعة حديثة: الهيئة العامة لقصور الثقافة - سلسلة الذخائر (جـ2) - القاهرة 2001.
2 - جرجي زيدان: تاريخ آداب اللغة العربية - دار الهلال - القاهرة 1911.
3 - خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - لجنة التراث العربي - بيروت 1971.
4 - شوقي ضيف: فصول في الشعر ونقده - دار المعارف (ط3) - القاهرة 1988.
5 - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون - دار المعارف - القاهرة 1992.
6 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - ط الآباء اليسوعيين - بيروت 1924.
7 - محمد عبدالغني حسن: أعلام من الشرق والغرب - دار الفكر العربي - القاهرة.
الورد من خجل لخدك ذابلٌ عليّ على عينيك عذل عواذلي يا مولداً هل بالأنوار في الحرم
يكمل أشطاراً بأرقى من الدر بديع مطلع حسن المفرد العلمِ وأي أخ إن زاد دام وداده
لما محمد أهداه الزمان لنا خير البرايا أحمد سما له عمر العزيز يزدهي بالمطال
خلع الزمان على الربا بُردَ الصبا نؤرخ منا الدر أشطار أبيات الحمد للَه عام البشر قد وردا
كمثل محمود بيك ما يظن تقى للطرف مطلع بدر الحسن قال رُمِ يا خير من طاف كريماً قد بدا
يا قمري المنجلي تبسم ثغر الملك بعد صدود سلمت لعصرنا هذا وباؤا
خلع الزمان على الربا الحمد مقصور عليه ذي السنا لك الفتوحات من شيخ الشيوخ فيا
ثمانية من بعد عشرين أرخت لمظهر عابد الرحمن بيك إذا زار واشٍ آلَ دارِكَ رُدَّهُ
البشر يلمع من جبين هلالِ وذو وزرِ زورٍ ذات ذم أراه إن لعبد اللَه بيك العز خط
أشطار ست فمنقوط ومهملها أخير جابر وهو عيسوي عطا تسرك مصر طالعها سعيدُ
العز والإقبال حظ بمولدٍ وست إذا ما استدامت ارسال هدبك للخدود
محمود كل كمال رياض مسراتٍ بمبتسم الزَهرِ خمساً وستين المصارع ستة
هل عليٌّ غندور أمِّ حمارٍ عزّاً لمظهره وبدر كماله بأسعد طالعٍ نشأ البناءُ
لها البشر العباد على التوالي وكوني أنت عن مصر فداءً خذ نخبة تبقى بفن قشيب
سمحٌ سنيٌّ رَبُّ حمدٍ حالمٌ فزت بخير حسن فكرٍ فصف تحلّى رقيّ القدر بالملك والياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الورد من خجل لخدك ذابلٌ يا قمري المنجلي 630 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©