5 4158
الإمام علي بن أبي طالب
أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي (13 رجب 23 ق هـ/17 مارس 599م - 21 رمضان 40 هـ/ 27 يناير 661 م) ابن عم النبي محمد بن عبد الله وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة.

ولد في مكة وتشير مصادر التاريخ بأن ولادته كانت في جوف الكعبة، وأُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة. أسلم قبل الهجرة النبويّة، وهو ثاني أو ثالث الناس دخولا في الإسلام، وأوّل من أسلم من الصبيان. هاجر إلى المدينة المنورة بعد هجرة الرسول بثلاثة أيّام وآخاه النبي محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية من الهجرة.

شارك علي في كل غزوات الرسول عدا غزوة تبوك حيث خلّفه فيها النبي محمد على المدينة. وعُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك وابرزها غزوة الخندق ومعركة خيبر. لقد كان علي موضع ثقة الرسول محمد فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.

بويع بالخلافة سنة 35 هـ (656 م) بالمدينة المنورة، وحكم خمس سنوات وثلاث أشهر وصفت بعدم الاستقرار السياسي، لكنها تميزت بتقدم حضاري ملموس خاصة في عاصمة الخلافة الجديدة الكوفة. وقعت الكثير من المعارك بسبب الفتن التي تعد امتدادا لفتنة مقتل عثمان، مما أدى لتشتت صف المسلمين وانقسامهم لشيعة علي الخليفة الشرعي، وشيعة عثمان المطالبين بدمه على رأسهم معاوية بن أبي سفيان الذي قاتله في صفين، وعائشة بنت أبي بكر ومعها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام الذين قاتلوه في يوم الجمل بفعل فتنة أحدثها البعض حتى يتحاربوا؛ كما خرج على علي جماعة عرفوا بالخوارج وهزمهم في النهروان، وظهرت جماعات تعاديه وتتبرأ من حكمه وسياسيته سموا بالنواصب ولعل أبرزهم الخوارج. واستشهد على يد عبد الرحمن بن ملجم في رمضان سنة 40 هـ 661 م.

اشتهر علي عند المسلمين بالفصاحة والحكمة، فينسب له الكثير من الأشعار والأقوال المأثورة. كما يُعدّ رمزاً للشجاعة والقوّة ويتّصف بالعدل والزُهد حسب الروايات الواردة في كتب الحديث والتاريخ. كما يُعتبر من أكبر علماء في عصره علماً وفقهاً إنْ لم يكن أكبرهم على الإطلاق كما يعتقد الشيعة وبعض السنة، بما فيه عدد من الفرق الصوفيّة.
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً النفسُ تبكي على الدنيا
كن ابن من شئت واكتسب أدباً النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إذا كنت في نعمة فارعها
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
مالي وقفت على القبور مسلماً ولو أنا إذا متنا تُركنا ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً
فلا تصحب أخا الجهل إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
الموت لا والداً يبقى ولا ولداً أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ رأيت الدهر مختلفاً يدورُ
لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً فإن تسألني كيف أنت فإنني يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ وصف الجنة ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ و ما طلب المعيشة بالتمني
اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ حرّض بنيك على الآداب في الصغر حقيق بالتواضع من يموت
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا أَيُّها الفَاجِرُ إذا قربت ساعة يالها
قريح القلب ألم ترَ أن الله أبلى رسوله فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ
إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
رضينا قسمة الجبار فينا إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ 171 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©