5 3766
علي بن أبي طالب
هو الخليفة الرابع لرسول صلى الله عليه وآله، له مواقف إسلامية خالدة، ومعظم ما كان ينظمه يتعلق بيوم الحساب، له مناجاة منظومة بشكل قصيدة تعرف بالمناجاة المنظومة. وسيرته معروفة منشورة في كتب السير .
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً النفسُ تبكي على الدنيا
كن ابن من شئت واكتسب أدباً النفس تبكي على الدنيا وقد علمت إذا كنت في نعمة فارعها
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي واليَأْسُ أَغْنَانِي لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
مالي وقفت على القبور مسلماً ولو أنا إذا متنا تُركنا ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً
فلا تصحب أخا الجهل إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ أُغَمِّضُ عَيْنِي فيْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَة ٍ
الموت لا والداً يبقى ولا ولداً أرى علل الدنيا عليَّ كثيرة ٌ لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً
رأيت الدهر مختلفاً يدورُ فإن تسألني كيف أنت فإنني يُغطي عيوب المرء كثرة ُ ماله
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ وصف الجنة ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ عَجَبا لِلَّزمانِ في حَالَتَيْهِ و ما طلب المعيشة بالتمني
اصبر على الدهر لا تغضب على أحدٍ حرّض بنيك على الآداب في الصغر حقيق بالتواضع من يموت
دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا إذا قربت ساعة يالها أَيُّها الفَاجِرُ
قريح القلب ألم ترَ أن الله أبلى رسوله فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب دعْ ذكرهنَّ فما لهن وفاءُ إذَا عَقَدَ القَضَاءُ عَلَيْكَ أَمْرا
أَنا الصَّقْرُ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ لا تطلبنَ معيشة ً بمذلة إذَا النَّائبات بَلَغْنَ المَدَى
رضينا قسمة الجبار فينا إِنِّي أَقُوْلُ لِنَفْسِيُ وَهْيَ ضَيِّقة تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ 171 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©