1 1896
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً
إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني
قلتُ لها أصبرها صادقاً من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة
أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ
كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ
قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ
قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ
يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ
حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى
أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ
و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ لكالمَاشِي أَشاقتك أظعانٌ لليلى
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©