1 2893
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً
إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني
قلتُ لها أصبرها صادقاً آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ
قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ
سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ
الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ
لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور لكالمَاشِي و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ
أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0