1 3126
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني
قلتُ لها أصبرها صادقاً آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ
قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ
الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً
يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ
أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ لكالمَاشِي
و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0