1 3252
الحطيئة
الحُطَيئَة
توفي في 45 هـ / 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ جزاك الله شرّاً من عجوزٍ فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ إذا خافك القوم اللئـام وجدتهـم
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني
قلتُ لها أصبرها صادقاً آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ أشاقتك ليلى في اللمام وما جـزت يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ
كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي
أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ أَلا مَـنْ لِقَلْـبٍ عـارِمِ النّظـراتِ
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ
ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ
يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ لكالمَاشِي أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ أَشاقتك أظعانٌ لليلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا 134 0