0 160
علي شوقي
علي شوقي
( 1308 - 1376 هـ)( 1890 - 1956 م)
علي شوقي بن محمد بن مصطفى.
ولد في مدينة دمنهور (محافظة البحيرة)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
ترجح المصادر أنه حصل على الشهادة الابتدائية، ولا تشير إلى ما يتجاوز هذا المستوى الدراسي.
عمل موظفًا بديوان وزارة الأوقاف زميلاً للشاعرين العقاد، ومحمود عماد.
الإنتاج الشعري:
- ديوان علي شوقي - جمع: محمود عماد - سلسلة الألف كتاب (رقم 166) - القاهرة 1958 (صدر بعد رحيل الشاعر، وقدم له عباس محمود العقاد).
تنتمي قصائده إلى الاتجاه الوجداني، وخاصة اتجاه جماعة الديوان، وقد مالت إلى الاهتمام بالجانب الفكري، وتجلت فيها ظلال الشعر العربي القديم، مطولته الشعرية (نفثات) يعارض فيها مطولة ابن الرومي الشهيرة التي وصفها القدماء بدار البطيخ (أي: سوق الفاكهة)، وفي شعره تتعدد المعارضات بما يدل على منابع تأثره، وقوة صلته بالتراث، على أن هذه المعارضات أكدت أصالته وقدرته على المنافسة، يملك القدرة على توليد المعاني والصور، ومن ثم الإطالة مع وحدة القافية، كما نظم على النسق الموشحي.
مصادر الدراسة:
1 - عباس محمود العقاد: مقدمة ديوان علي شوقي.
2 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان (جـ1) - دار الفكر العربي - القاهرة 1999.
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا أينَ من يحفظُ الموّدةَ أينا
إن الفراقَ وُقُيتَه لم يُبقِ لي ومعرِضٌ أُقيمَ للأزاهِرِ خدعتك من سودِ العيونِ نواظرُ
ألم يأْنِ أن تَرقَا الدموعَ السواجمِ أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ أكذا يكونُ تعتّبِ الأحبابِ
أرهقْتنا الأيامُ بسطاً وقبضاً طويتُ صدري على همومٍ عجبتُ لأمرِ قومٍ قد تَهادَوْا
كادّني العاذلُ كيدْا حببَّتْني فيكَ أيامُ الصِّبا في شهر إبريل أباحوا كذبة
أنساك ما سَرَّكَ من بُعدِه رويْدَكَ لا تُشمتْ بصاحِبكَ العِدَى أَلا شَدَّ ما ضنّتْ بمعروفها سُعدَي
أما في الناس من رجلِ رشيدِ من مجيري من الهوى أَو معيني زمانك هذا حربُ كل نَبيهِ
كم صديقِ فقدتُه رَبٍّ إني طغى عليَّ مَشيبي دعاني وشاني عَلَّ يشفى غليليا
ربَّ ليلٍ مَرَّ لم نَشعرْ بهِ أقولُ وهَمي ضاقَ عن فيضَهُ صدري يا سعدُ قد عادَ الكنانةَ عِيدُها
ألا لله دَركَ من خليلِ نَشَدْتُكَ يا قلبُ لا تَجزعِ ألا مَن لقلبٍ لا يُبَلَ غليلُهُ
أتذكرُ من يومِ الفِراقِ حديثَنا ومَن أطاعَ التواني متى أنا نازلُ نزُلَ الرِّجامُ
ضلالاٍ لهم ماذا أرادوا إلى عتبي خليليَّ جهل الدهر أفقدني حِلمي ليَ الله ما ننفكّ ترفضُ أدمعي
يا أبا الفضلِ هَنِّني ما زالً بي الحزنُ حتى كادَ يَفنيني خلعتُ رداءَ الشبابِ الجديدْ
ذات طوقٍ سجعت في فَنَنِ وداعاً بَني أُمي فَقدْ آنَ أنْ أَمضِي ايجمل بي يا دولةَ الحسنِ أَنني
هذي المدامعُ من دمائكَ تَثْجمُ لقد زَرَفْتَ على الخمسينِ سني عدتْك كرائمُ الديَمُ الغوادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا 49 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©