1 219
علي شوقي
علي شوقي
( 1308 - 1376 هـ)( 1890 - 1956 م)
علي شوقي بن محمد بن مصطفى.
ولد في مدينة دمنهور (محافظة البحيرة)، وتوفي في القاهرة.
قضى حياته في مصر.
ترجح المصادر أنه حصل على الشهادة الابتدائية، ولا تشير إلى ما يتجاوز هذا المستوى الدراسي.
عمل موظفًا بديوان وزارة الأوقاف زميلاً للشاعرين العقاد، ومحمود عماد.
الإنتاج الشعري:
- ديوان علي شوقي - جمع: محمود عماد - سلسلة الألف كتاب (رقم 166) - القاهرة 1958 (صدر بعد رحيل الشاعر، وقدم له عباس محمود العقاد).
تنتمي قصائده إلى الاتجاه الوجداني، وخاصة اتجاه جماعة الديوان، وقد مالت إلى الاهتمام بالجانب الفكري، وتجلت فيها ظلال الشعر العربي القديم، مطولته الشعرية (نفثات) يعارض فيها مطولة ابن الرومي الشهيرة التي وصفها القدماء بدار البطيخ (أي: سوق الفاكهة)، وفي شعره تتعدد المعارضات بما يدل على منابع تأثره، وقوة صلته بالتراث، على أن هذه المعارضات أكدت أصالته وقدرته على المنافسة، يملك القدرة على توليد المعاني والصور، ومن ثم الإطالة مع وحدة القافية، كما نظم على النسق الموشحي.
مصادر الدراسة:
1 - عباس محمود العقاد: مقدمة ديوان علي شوقي.
2 - عبداللطيف عبدالحليم: شعراء ما بعد الديوان (جـ1) - دار الفكر العربي - القاهرة 1999.
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا أينَ من يحفظُ الموّدةَ أينا
إن الفراقَ وُقُيتَه لم يُبقِ لي خدعتك من سودِ العيونِ نواظرُ ومعرِضٌ أُقيمَ للأزاهِرِ
ألم يأْنِ أن تَرقَا الدموعَ السواجمِ أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ أرهقْتنا الأيامُ بسطاً وقبضاً
أكذا يكونُ تعتّبِ الأحبابِ طويتُ صدري على همومٍ حببَّتْني فيكَ أيامُ الصِّبا
أنساك ما سَرَّكَ من بُعدِه أَلا شَدَّ ما ضنّتْ بمعروفها سُعدَي عجبتُ لأمرِ قومٍ قد تَهادَوْا
زمانك هذا حربُ كل نَبيهِ من مجيري من الهوى أَو معيني أما في الناس من رجلِ رشيدِ
رويْدَكَ لا تُشمتْ بصاحِبكَ العِدَى رَبٍّ إني طغى عليَّ مَشيبي في شهر إبريل أباحوا كذبة
كادّني العاذلُ كيدْا دعاني وشاني عَلَّ يشفى غليليا متى أنا نازلُ نزُلَ الرِّجامُ
كم صديقِ فقدتُه ربَّ ليلٍ مَرَّ لم نَشعرْ بهِ أقولُ وهَمي ضاقَ عن فيضَهُ صدري
نَشَدْتُكَ يا قلبُ لا تَجزعِ أتذكرُ من يومِ الفِراقِ حديثَنا خلعتُ رداءَ الشبابِ الجديدْ
يا سعدُ قد عادَ الكنانةَ عِيدُها يا أبا الفضلِ هَنِّني ضلالاٍ لهم ماذا أرادوا إلى عتبي
ذات طوقٍ سجعت في فَنَنِ ألا لله دَركَ من خليلِ ومَن أطاعَ التواني
ليَ الله ما ننفكّ ترفضُ أدمعي لقد زَرَفْتَ على الخمسينِ سني ألا مَن لقلبٍ لا يُبَلَ غليلُهُ
ايجمل بي يا دولةَ الحسنِ أَنني خليليَّ جهل الدهر أفقدني حِلمي ما زالً بي الحزنُ حتى كادَ يَفنيني
وداعاً بَني أُمي فَقدْ آنَ أنْ أَمضِي لا تعجبوا إن قلتُ بانتْ سعادْ هذي المدامعُ من دمائكَ تَثْجمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعْ عنكَ فَقرَ أبي وانظرْ إلى أَدبي ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا 49 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©