0 1257
عمر الأنسي
عمر الأنسي
( 1237 - 1293 هـ)( 1821 - 1876 م)
مر بن محمد ديب الأنسي.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
عاش في لبنان، وفلسطين.
تعلم القرآن الكريم وأحكام التجويد على حسن الجيزي المصري، وأخذ علومه عن بعض العلماء في بيروت.
تقلّد نظارة النفوس (سجلات المواليد) في جبل عامل 1847م، مدة أربعة أعوام، ثم تقلد إدارة مديرية قضاء حيفا، ثم قضاء صيدا ليعود بعد ذلك إلى بلدته في بيروت حيث عمل في مجال التدريس.
عُيّن عضوًا في مجلس إدارة بيروت عام 1857م، وفي عام 1874م عُيّن نائبًا لمدينة صور بأمر من أسعد باشا، ثم صيدا، إلى أن عاد إلى بيروت.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «ديوان السيد عمر الأنسي البيروتي» - جُمع وطُبع بمعرفة نجله - الطبعة الأولى - بيروت (د.ت)، وأورد له كتاب: «أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
يدور شعره حول المدح الذي اختص به الوزراء والوجهاء والأدباء في زمانه. كتب المطارحات والمراسلات الشعرية الإخوانية، والابتهالات والتوسلات، وله شعر في الهجاء والرثاء، وفي تقريظ الكتب، وفي الدفاع عن حق الإنسان في المرح والفكاهة والاحتفال، كما كتب التشطير والتخميس الشعريين، وله شعر ذاتي وجداني، وكتب في الغزل الذي بدأ به بعض قصائده. يتميز بنفس شعري طويل. اتسمت لغته بالطواعية، وخياله بالفاعلية والنشاط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
مصادر الدراسة:
- خليل مردم: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - مؤسسة الرسالة - بيروت 1977.
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاته أَدم شُرب الأَتاي فَإِنَّ فيها لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا
أَرى محنَ الزَمان مقدّمات قصاص مضرّ الناس عِندي مقدَّم مُلوك بَني عُثمان في فلك العُلى
دَع الأَيّام تَعزل مَن تَوَلّى صُن ماءَ وَجهك تَبتَهج بِجَمالِهِ يا سَيّداً لَم يَزَل في
صَمَتّ فَقيل قُل فَأَجدت قَولاً مدحُ بني الأَيام لي شُغلُ هَنّأتُ إِسحاق بِالإِقبال حينَ أَتى
قُل لخليلي يا خليّ الهَوى عِذار سعد الدين لَمّا بَدا لوزيّ جلّق شَيء
حلي العذار الغَوالي شمل هَذا النِظام ظلّ ظَليلُ هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا
لا تَسَل ما سَبَب البع بليت بِأَزرق العَينين أَحوى وَمَقرون الحَواجب رمت يَوماً
يا صادِحاً يَشدو عَلى غُصن بان بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمق عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ
رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشة رِواية أَفراح روايتنا غَدَت يا راكِباً في البَحر لَستَ مفارقي
سيّدي ما قَد مَننت بِهِ حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنا جُدَيُّنا المَشهور لَو لَم تَكُن
أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِ قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي
لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَسا وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرا يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي
يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنها يا سادَتي لَو تَرون الدَمع بَعدَكُم يا حسن دار أَمسَت
يا ظَبي أنسٍ قاهِري بِالنَوى رِوايات الهَنا يا رَبّ قامَت أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ
رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودها قَد أَتعب الدَهر قوى هِمَّتي طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاته الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد 473 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©