1 1836
عمر الأنسي
عمر الأنسي
( 1237 - 1293 هـ)( 1821 - 1876 م)
مر بن محمد ديب الأنسي.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
عاش في لبنان، وفلسطين.
تعلم القرآن الكريم وأحكام التجويد على حسن الجيزي المصري، وأخذ علومه عن بعض العلماء في بيروت.
تقلّد نظارة النفوس (سجلات المواليد) في جبل عامل 1847م، مدة أربعة أعوام، ثم تقلد إدارة مديرية قضاء حيفا، ثم قضاء صيدا ليعود بعد ذلك إلى بلدته في بيروت حيث عمل في مجال التدريس.
عُيّن عضوًا في مجلس إدارة بيروت عام 1857م، وفي عام 1874م عُيّن نائبًا لمدينة صور بأمر من أسعد باشا، ثم صيدا، إلى أن عاد إلى بيروت.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «ديوان السيد عمر الأنسي البيروتي» - جُمع وطُبع بمعرفة نجله - الطبعة الأولى - بيروت (د.ت)، وأورد له كتاب: «أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع» عددًا من القصائد والمقطوعات الشعرية.
يدور شعره حول المدح الذي اختص به الوزراء والوجهاء والأدباء في زمانه. كتب المطارحات والمراسلات الشعرية الإخوانية، والابتهالات والتوسلات، وله شعر في الهجاء والرثاء، وفي تقريظ الكتب، وفي الدفاع عن حق الإنسان في المرح والفكاهة والاحتفال، كما كتب التشطير والتخميس الشعريين، وله شعر ذاتي وجداني، وكتب في الغزل الذي بدأ به بعض قصائده. يتميز بنفس شعري طويل. اتسمت لغته بالطواعية، وخياله بالفاعلية والنشاط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
مصادر الدراسة:
- خليل مردم: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - مؤسسة الرسالة - بيروت 1977.
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاته لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا أَدم شُرب الأَتاي فَإِنَّ فيها
أَرى محنَ الزَمان مقدّمات مُلوك بَني عُثمان في فلك العُلى قصاص مضرّ الناس عِندي مقدَّم
قُل لخليلي يا خليّ الهَوى يا سَيّداً لَم يَزَل في دَع الأَيّام تَعزل مَن تَوَلّى
صُن ماءَ وَجهك تَبتَهج بِجَمالِهِ شمل هَذا النِظام ظلّ ظَليلُ بليت بِأَزرق العَينين أَحوى
هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا حلي العذار الغَوالي مدحُ بني الأَيام لي شُغلُ
صَمَتّ فَقيل قُل فَأَجدت قَولاً عِذار سعد الدين لَمّا بَدا هَنّأتُ إِسحاق بِالإِقبال حينَ أَتى
لوزيّ جلّق شَيء لا تَسَل ما سَبَب البع وَمَقرون الحَواجب رمت يَوماً
يا صادِحاً يَشدو عَلى غُصن بان رِواية أَفراح روايتنا غَدَت سيّدي ما قَد مَننت بِهِ
بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمق يا راكِباً في البَحر لَستَ مفارقي عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ
رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشة جُدَيُّنا المَشهور لَو لَم تَكُن حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنا
أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِ أَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي
لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَسا يا ظَبي أنسٍ قاهِري بِالنَوى يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنها
يا سادَتي لَو تَرون الدَمع بَعدَكُم يا حسن دار أَمسَت يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي
وَإِذا رَأَيت مِن اللئام مُؤخّرا قَد أَتعب الدَهر قوى هِمَّتي طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا
أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ رِوايات الهَنا يا رَبّ قامَت رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاته الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد 473 0